الاتحاد

الإمارات

إطلاق القمر الاصطناعي الإسلامي أغسطس المقبل


دبي ـ سامي عبدالرؤوف:
أكد الدكتور عمر الخطيب مدير إدارة التوجيه والإرشاد بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي عضو اللجنة العليا بمشروع القمر الاصطناعي الإسلامي ممثل امارة دبي في المؤتمر ان المؤتمر أقر في دورته الثانية والتي عقدت بالقاهرة مؤخراً استكمال تنفيذ القمر التجريبي والاستعداد لإطلاقه في أغسطس المقبل والتأكد من نجاح مهمته وتقييم نتائجه كخطوة سابقة على تنفيذ القمر الأساسي باستطلاع هلال شهر رمضان المقبل والبدء في تنفيذ مشروع القمر الأساسي فور اختبار قدرات القمر التجريبي ونجاح مهمته·
وأشار الخطيب إلى ان الانتهاء من تنفيذ المشروع يتوقف على إطلاق القمر الأساسي باستخدام كافة وظائفه الأساسية وتحقيق نتائج ملموسة، بالإضافة إلى تجميع الأموال اللازمة لسداد تكلفة الأعمال المنجزة التي يتم الانتهاء منها عقب كل مرحلة، منوهاً إلى أنه تم الاتفاق على القيام بحملة دعائية بمشاركة الدول الأعضاء في اللجنة العليا وذلك عبر وسائل الإعلام في بلادهم للتعريف بالمشروع وأهميته والعمل على الترويج له بإرشاد المتبرعين وجذب المستثمرين وتسويق المشروع، وأيضاً توفير سبل اتصال دائمة بين منفذي المشروع في مصر وكافة الجهات والمراكز والمعاهد المتخصصة بالدول المعنية·
وذكرعضو اللجنة العليا بمشروع القمر الاصطناعي الإسلامي انه بدأ تلقي مركز دراسات واستشارات علوم الفضاء طلب المشاركة من أجهزة الدول المشاركة ودراستها لإنشاء محطات أرضية لديها وتبادل الخبرات وقيام المركز بتدريب الراغبين على النواحي والتقنيات الفنية وصولاً إلى أقصى استفادة ممكنة تشمل جميع الدول وعرض نتائج المرحلة المقبلة على اللجنة العليا لإدارة المشروع أولاً بأول لمتابعته وتقييم نتائجه والعمل على ما قد يعترض من معوقات·
وأفاد الدكتور الخطيب أن الهدف الأساسي من مشروع القمر الإصطناعي الإسلامي يكمن في التغلب على مشاكل الرصد من فوق سطح الأرض بنقلها إلى خارج الطبقات الكثيفة وذلك باستخدام منظار محمول على قمر صناعي يقوم برصد الهلال حال دورانه في سماء كافة الأجواء الدولية لتحقيق بذلك رؤية شرعية مشتركة، فتتوحد مواقيت مواسمنا الدينية، مما يوحد مشاعر المسلمين في كافة الأقطار· وأوضح أن الرصد الفضائي يمثل حلاً نموذجياً لمشكلة رصد الهلال، مشيراً إلى وجود استخدامات إضافية للقمر الإصطناعي الإسلامي تتمثل في رصد أي أجسام خطرة ورصد لأسراب الحشرات الطائرة وغيرها ورصد تجمعات السحب وتحديد نوعياتها بما يساعد على استمطارها وكذلك رصد الشمس والهالة الشمسية، مما يساعد على التنبوء بالتغيرات المناخية ورصد كميات الطاقة الشمسية في المناطق المختلفة والتعاون مع هيئات المساحة والجيولوجيا وبعض شركات التنقيب عن النفط التي تحتاج إلى صور تحدد نوع الأراضي والطبقات الجيولوجية فيها وإجراء الأرصاد الفلكية المختلفة، كما بين انه يمكن إمداد وزارات وهيئات البيئة بالبيانات اللازمة لها عن الملوثات البيئية واتجاه تحركها وتواجدها وتصوير بعض اماكن المواد الممنوعة واماكن تخزينها في حال وجودها بكميات كبيرة وإمداد الجهات الأمنية بهذه المعلومات·

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد: الإمارات ركيزة العمليات الإغاثية في العالم