الاتحاد

الاقتصادي

المزارعون اليونانيون يواصلون إغلاق الطرق لليوم السابع

مزارع يقف بجوار شاحنته ضمن طابور طويل على الطريق بين اليونان وبلغاريا الذي اغلقه المزارعون لليوم السابع على التوالي

مزارع يقف بجوار شاحنته ضمن طابور طويل على الطريق بين اليونان وبلغاريا الذي اغلقه المزارعون لليوم السابع على التوالي

تجاهل مزارعون يونانيون الانتقادات الدولية التي وجهت لهم واستمروا في إغلاق الطرق المؤدية لبلغاريا أمس الجمعة لليوم السابع على التوالي احتجاجا على الإجراءات التقشفية التي أقرتها الحكومة الاشتراكية في اليونان والحيلولة دون توفير دعم جديد للمزارعين الصغار.
واستمر المزارعون في إغلاق النقاط الحدودية الرئيسية التي تربط بين اليونان وبلغاريا متجاهلين دعوات رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريوس للحوار. وتقطعت السبل بمئات الشاحنات عند مركزين حدوديين هما بروماهوناس -كولاتا وإيكسوهى -إليندين لدرجة أن البرد القارس لم يجبر المزارعين على ترك مواقعهم. وواصل مزارعون إقامة حواجز جديدة على الطرق في أنحاء اليونان.
وجرى إغلاق أكثر من 20 طريقاً رئيسياً منها الطريق السريع الرئيسي الذي يربط العاصمة أثينا بمدينة ثيسالونيكى الساحلية في الشمال. وقاد المزارعون الجرارات والآلات الزراعية الثقيلة إلى الحدود مع ألبانيا وتركيا ومقدونيا لعرقة حركة المرور على الحدود أيضاً. وناشدت الحكومة البلغارية في وقت سابق الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات “فورية” لرفع الحواجز.
ووعدت الحكومة اليونانية التي تعانى من أجل التعامل مع الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة بالإضافة لضغوط الاتحاد الأوروبي للحد من عجز موازنتها الذي يعد الأعلى من بين دول الاتحاد البالغ عددها 27 دولة بتقديم مساعدة حكومية بحلول منتصف شهر مارس المقبل، كما حثت المزارعين على رفع الحواجز عن الطرق. ومع ذلك رفضت الحكومة مطالب المزارعين بتقديم دعم جديد بقيمة حوالي مليار يورو (1,4 مليار دولار).
وقالت وزيرة الزراعة اليونانية كاترينا باتزيلى فى حوار تلفزيونى أمس الأول إن الموقف المالي غير المستقر في البلاد يجعل تقديم الدعم أمراً مستحيلاً. ويقدر المزارعون في اليونان انخفاض دخلهم بنسبة 25% في السنوات العشر الماضية. ويتشكل قطاع الزراعة أساساً من مزارعين صغار يعتمدون على منح حكومية للعيش. وتسبب احتجاج على مدى شهر العام الماضي، حيث أغلق المزارعون الطرق، في إحداث مشاكل كبيرة لسائقي الشاحنات التجارية والمسافرين

اقرأ أيضا

«أبوظبي للتنمية» يمول مطار مافارو في المالديف