الاتحاد

الاقتصادي

«موانئ أبوظبي» توقع اتفاقية مساطحة مع «جيانغسو» الصينية لتعزيز المشاريع الاستثمارية المشتركة

سلطان الجابر وهوانغ ليكسن خلال توقيع الاتفاقية (تصوير: جاك جبور)

سلطان الجابر وهوانغ ليكسن خلال توقيع الاتفاقية (تصوير: جاك جبور)

يوسف البستنجي (أبوظبي)


وقع معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة ورئيس مجلس إدارة موانئ أبوظبي، اتفاقية للتعاون مع هوانغ ليكسن، نائب الحاكم التنفيذي لحكومة مقاطعة جيانغسو الشعبية، أمس في أبوظبي، بهدف توطيد العلاقات الاقتصادية وتنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة عبر الاستفادة من الفرص المتنامية في كل من اقتصاد دولة الإمارات والصين.
وتحت مظلة هذه الاتفاقية الاستراتيجية، وقعت «موانئ أبوظبي» اتفاقية مساطحة لمدة 50 عاماً مع «شركة الاستثمار والتعاون وراء البحار لمقاطعة جيانغسو المحدودة (جوسيك)» في منطقة التجارة الحرة لميناء خليفة التابعة لمدينة خليفة الصناعية، حيث وقعها كل من الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي، وبنغ شيانغفنغ، رئيس شركة الصين جيانغسو انترناشونل E.T.C.G، ولوه هوا، مدير عام شركة مقاطعة جيانغسو للتعاون أوفر سيز كوبيريشن أند انفستمنت المحدودة.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستدير شركة التعاون الصناعي وإدارة الإنشاءات الصينية الإماراتية المحدودة (جيانغسو)، التابعة لـ(جوسيك)، عمليات تأجير مساحة تبلغ نحو 23.7 مليون قدم مربعة من منطقة التجارة الحرة، إلى شركات مقاطعة جيانغسو الصينية، أي 2.2 كيلومتر مربع تعادل ما نسبته 2.2% من مساحة «منطقة التجارة الحرة لميناء خليفة» ضمن مدينة خليفة الصناعية.
ووقعت خمس شركات صينية كبرى، أمس، عقودا للاستثمار في المساحة التأجيرية المتاحة حيث قام ممثلون عن كل من شركة هانيرجي ثين فيلم باور جروب، وشركة جيانغسو فانتاي مايننج المحدودة، وشركة سوزهو جيانغي وود المحدودة، وشركة جيانغسو جينزي إنفيرومينتال القابضة، وشركة جوانج تشنغ، بتوقيع عقود تأجير مع شركة جوسيك للاستفادة مبكرا من المزايا التجارية للاتفاقية عقب التوقيع مع «موانئ أبوظبي» مباشرة.
وحسب الاتفاقية، يضخ المستأجرون الجدد نحو 1.1 مليار درهم في «منطقة التجارة الحرة لميناء خليفة»، ما يسهم في توفير أكثر من 1400 وظيفة، وكذلك تعزيز القوة المالية للمنطقة وتعميق روابطها مع مبادرة «الحزام والطريق».
وقال معالي الدكتور الجابر في كلمة خلال حفل التوقيع على الاتفاقيات: «يأتي التوقيع على هذه الاتفاقية الاستراتيجية تماشياً مع توجيهات القيادة ليشكل خطوة جديدة على طريق تعزيز التعاون البنّاء بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية اللتين تمتلكان علاقاتٍ راسخة ومتميزة تشهد تطوراً نوعياً ومتنامياً منذ زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى الصين في عام 2015، خاصةً من حيث توثيق الروابط الاقتصادية والاستثمارية والتجارية ودعم جهود التنمية الاقتصادية من خلال مبادرتي «الحزام والطريق» و«طريق الحرير البحري».
وأضاف: «نحن في دولة الإمارات نفخر بتاريخنا العريق، كما نفخر بالقفزة العملاقة التي حققناها في المجالات كافة، وخاصة في تطوير مشاريع البنية التحتية المتقدمة وعالمية المستوى. وتعد «موانئ أبوظبي» و«مدينة خليفة الصناعية» و«منطقة التجارة الحرة لميناء خليفة» من الأمثلة الناجحة على هذا التقدم الذي يستفيد من أحدث التقنيات المتطورة ويسخّرها لضمان السرعة والكفاءة والفعّالية من خلال منظومة متكاملة تدعم نموّ وازدهار قطاعات الصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية.
وأكد معاليه أن هذه الاتفاقية تؤكد استمرار التعاون البنّاء مع الأصدقاء في الصين لتحقيق الأهداف المشتركة بتعزيز التنمية الاقتصادية وتحقيق إضافة نوعية للنشاط الصناعي والتجاري في منطقة التجارة الحرة لميناء خليفة.
وتعتبر جمهورية الصين الشعبية ثاني أكبر شريك تجاري واكبر مصدر لدولة الإمارات حيث يصل حجم التبادل التجاري سنوياً إلى 70 مليار دولار، فيما تمثل الإمارات منفذاً لنحو %60 من الصادرات الصينية إلى المنطقة.

حزام واحد.. طريق واحد
وقالت هوانغ ليكسن، نائب الحاكم التنفيذي لحكومة مقاطعة جيانغسو الشعبية في كلمة خلال حفل التوقيع على الاتفاقيات «اعتقد ان هناك حالة من التكامل بين مقاطعة جيانغسو وإمارة أبوظبي وذلك من خلال جميع ما تتمتعان به من ثروات طبيعية وهياكل اقتصادية ونظم صناعية، فضلا عن أنهما تسعيا إلى تحقيق أهداف مشتركة أبرزها تسريع تكيّف الهياكل الصناعية وتعزيز التحول الاقتصادي وتنميته».
وأضافت أن أبوظبي وجيانغسو عازمتان على مواصلة العمل معاً لتعميق التعاون بينهما في مجالات تطوير القدرات الصناعية والإسهام في نجاح مبادرة حزام واحد-طريق واحد ونتطلع إلى الارتقاء إلى آفاق واسعة في هذه المجالات.
وأكدت أن جيانغسو ستعمل مع أبوظبي على دمج المنطقة النموذجية الصينية الإماراتية للتعاون الصناعي في البرنامج الضخم لمبادرة حزام واحد طريق واحد، كي تصبح نموذجا للتعاون والتبادلات التجارية بين الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة.
أكبر العقود
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي إن اتفاقية المساطحة بين موانئ أبوظبي و»جوسيك» تعد أحد أكبر عقود التأجير التي تبرمها مدينة خليفة الصناعية، متوقعا أن تسهم هذه الاتفاقية في تعزيز علاقات أبوظبي التجارية مع شركات مقاطعة جيانغسو وتزيد من تدفق استثماراتها الضخمة نحو بناء المنشآت الصناعية في أبوظبي. وبذلت «موانئ أبوظبي» جهوداً مكثفة لتحويل مدينة خليفة الصناعية لأكبر منطقة حرة في المنطقة وجعلها إحدى المناطق الحرة الأكثر تطورًا بين المناطق الحرة في العالم، وأكثرها ثراءً بالفرص، خصوصًا في قطاعي الصناعة والتصنيع.
وستسهم اتفاقية المساطحة التي وقعتها موانئ أبوظبي وجوسيك في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى إمارة أبوظبي التي تعد بيئة مثالية للاستثمار بفضل ما تتمتع به من مزايا تنافسية عديدة من أبرزها الموقع الاستراتيجي وتوفر البنى التحتية المتقدمة والمتطورة فضلاً عن توفر جميع أشكال الدعم اللوجستي الذي يحتاجه المستثمرون.
وتتماشى هذه الاتفاقية مع مبادرتي «الحزام والطريق» و«طريق الحرير البحري» في الصين، وتسلط الضوء على الفرص التجارية والصناعية المتاحة في دولة الإمارات وأبوظبي لتعميق التكامل الاقتصادي الإقليمي وتوسيع العلاقات التجارية مع كل دول آسيا. وأوضح الشامسي أن الاتفاقية تعزز الجهود الحكومية في أبوظبي الموجهة نحو تعزيز البنية التحتية وتطوير قطاع النقل بما ينسجم مع الخطة الاقتصادية للإمارة 2030، مؤكدا أن إمارة أبوظبي وصلت إلى مكانة مرموقة كمركز تجاري ولوجستي ذات مواصفات عالمية بفضل دعم قيادتنا الحكيمة ونجاحات موانئ أبوظبي، ما أدى إلى إبرام هذه الاتفاقية المهمة.
وقال: يؤكد التوقيع مع «جوسيك» الدور الأساسي لموانئ أبوظبي في تحويل دولة الإمارات نحو اقتصاد متنوع ومستدام.
وأشار الشامسي إلى أن موانئ أبوظبي وقعت العام الماضي اتفاقية مع شركة «كوسكو»الصينية ثاني أكبر مشغل حاويات في العالم والتي اعتمدت ميناء خليفة كميناء رئيسي لعملياتها في الشرق الأوسط لترفع بذلك قدرة مناولة الميناء إلى 6 ملايين حاوية نمطية سنويا، ابتداء من 2019، الأمر الذي يشكل نقلة نوعية في توسعة عمل الميناء وسهولة نقل البضائع وتحفيز المستثمرين خاصة من دول شرق آسيا للدخول إلى مدينة خليفة الصناعية، كما سيعزز من تنافسية الميناء ويفتح أبواب التعاون مع الشركات والأصدقاء في الصين وشرق آسيا على مصراعيه لجذب وتشجيع الاستثمارات على التوجه نحو أبوظبي.
وتبشر الاتفاقية بإقامة علاقة مفيدة وطويلة الأجل بين الطرفين، كما تتضمن الاتفاقية خياراً يتيح لـ «شركة التعاون الصناعي وإدارة الإنشاءات الصينية الإماراتية المحدودة» (جيانغسو) تطوير مساحة إضافية تبلغ نحو 107.6 مليون قدم مربعة من المنطقة الحرة في منطقة مدينة خليفة الصناعية «ب»، لتلبية الطلب الإضافي من شركات مقاطعة جيانغسو.
وأكد الشامسي في تصريحات للصحفيين على هامش توقيع الاتفاقيات أمس في أبوظبي أن قيمة الاستثمارات الإجمالية في مدينة خليفة الصناعية بلغ 55 مليار درهم حتى الآن، لافتا إلى أن المدينة تعتبر جاذبة جدا للاستثمارات سواء في المنطقة الحرة أو المنطقة الاستثمارية الأخرى.ولفت إلى أن المساحة المخصصة للمنطقة الحرة تبلغ نحو 100 كيلومتر مربع، منها نحو 52 كيلومترا مربعا تم تطويرها وهي تستقبل الاستثمارات.وأوضح أن «موانئ أبوظبي تدير حاليا مساحة صناعية إجمالية تبلغ مساحتها 410 كيلومترات مربعة».
وقال تسهم «موانئ أبوظبي» بنسبة 3.3% من الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي غير النفطي، وذلك وفقا لبيانات عام 2016، مشيرا إلى أن الهدف رفع هذه النسبة إلى 15% بحلول عام 2030. وأوضح أن توقيع هذه الاتفاقيات يأتي تتويجا للجهود المبذولة لتوسيع الاستثمارات والشراكات الناجحة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والصين، بعد توجه الدولتين نحو تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما، بناءً على المبادرة «الحزام والطريق». ولفت الشامسي، إلى أن اختيار الشركات الصينية الكبرى الاستثمار في مدينة خليفة الصناعية يعطي أفضلية للمدينة وقدرتها التنافسية، لافتا إلى أن الاتفاقية التي سبق توقيعها مع شركة «كوسكو» الصينية ثاني أكبر مشغل حاويات في العالم والتي اعتمدت ميناء خليفة كميناء رئيسي لعملياتها في الشرق الأوسط، والتي تقدر استثماراتها في ميناء خليفة بنحو 700 مليون دولار (2.6 مليار درهم) ستؤدي في المرحلة الأولى إلى رفع مناولة الحاويات النمطية إلى 5 ملايين حاوية مقارنة مع 2.5 مليون حاوية نمطية حاليا، ثم ستتم إضافة مرحلة ثانية بسعة مليون حاوية أخرى ليرتفع العدد الإجمالي إلى 6 ملايين حاوية نمطية سنويا تتم مناولتها في ميناء خليفة، اعتبارا من 2019. ولفت إلى أن شركة «كوسكو» بدأت بتطوير المحطة في ميناء خليفة، وعلى ضوء ذلك بدأ استقطاب الصناعات الصينية.
وأوضح أنه وفقا للاتفاقية التي وقعت أمس، هناك مرحلة ثانية بمساحة 10 كيلومترات مربعة سيتم إتاحتها للشركة الصينية وهذا يعتمد على مدى سرعة استئجار الأراضي.

2.2 كيلومتر مربع مساحة المنطقة المؤجرة
بموجب اتفاقية المساطحة، تعمل «شركة التعاون الصناعي وإدارة الإنشاءات الصينية الإماراتية المحدودة»، وهي شركة اماراتية انشاتها شركة «جوسيك» حديثاً، على تطوير المساحة المخصصة المتعاقد عليها وهي 2.2 كيلومتر مربع ضمن منطقة التجارة الحرة لميناء خليفة التابعة لمدينة خليفة الصناعية (منطقة «ا» ضمن مدينة خليفة الصناعية)، وتديرها وتوجرها لشركات مقرها الرييس في مقاطعة جيانغسو في الصين.
ستستخدم المنطقة النموذجية لمنح الشركات القادمة من مقاطعة جيانغسو باقة من المزايا الاستثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية في امارة ابوظبي، ويشمل ذلك الاستثمار في قطاعي المخازن والخدمات اللوجستية.
وتتضمن الاتفاقية خياراً اضافياً يتيح للشركة الصينية الإماراتية تطوير مساحة 10 كيلومترات مربعة اخرى في المنطقة «ب»، من مدينة خليفة الصناعية لتلبية الطلب الإضافي المتوقع من جهة الشركات الصينية القادمة من مقاطعة جيانغسو باهمية استراتيجية وتجارية كبرى للبلدين.
وستودي الاتفاقية الى زيادة استخدام مرافق ميناء خليفة، اذ ستعتمد عليها شركات مقاطعة جيانغسو في جميع عمليات الاستيراد والتصدير التي تجريها، عندما تعتزم اطلاق قدراتها او بناءها او توسيع قدراتها الحالية بالاعتماد على امكانيات التصنيع او التخزين او الخدمات اللوجستية او التجارة، ويودي تعزيز العلاقات التجارية الصينية الإماراتية الى ازدهار العلاقات التجارية مع شركات جيانغسو وتدفق الاستثمارات منها نحو الأصول الصناعية لأبوظبي، ما يواكب مبادرة «الحزام والطريق»، كما تعزز التجارة البحرية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.
ويتيح الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمنطقة التجارة الحرة لميناء خليفة انشطة التصدير لشركات جيانغسو من والى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وستستفيد مواني ابوظبي من الارتفاع الكبير المتوقع في حجم التجارة ونشاطها نتيجة زيادة استخدام المواني المختلفة وشبكة الخدمات اللوجستية.
وبناء عليه يتوقع حدوث قفزة في الاستثمار الأجنبي المباشر.
وستحصل الشركات على جميع المزايا التقليدية للمنطقة الحرة، ويشمل ذلك الملكية الكاملة للشركة، وسهولة الإنشاء وعودة الأرباح كاملة الى البلدان الأم، ومستندات التاجير المقبولة من البنوك.

«خليفة الصناعية» مركز لشركات «جيانغسو» لتوسيع انتشارها
أبوظبي (الاتحاد)

بموجب هذه الاتفاقية المشتركة انشات شركة جوسيك موخرا «شركة التعاون الصناعي وادارة الإنشاءات الصينية الإماراتية المحدودة» (جيانغسو)، كشركة اماراتية لتطوير وادارة مساحة 23,68 مليون قدم مربعة من منطقة التجارة الحرة لشركات مقاطعة جيانغسو الصينية ، وتجعل هذه الاتفاقية من مدينة خليفة الصناعية القاعدة الأساسية والطبيعية لشركات جيانغسو لتوسيع انتشارها في المنطقة، بحسب «موانئ أبوظبي».
وتكمن القيمة الحقيقية لهذا الاستثمار في العلاقة المستمرة بين مقاطعة جيانغسو وامارة أبوظبي ، وهي شراكة ستجني منافع اقتصادية عديدة، وتعد اكبر اتفاقية ايجار مستقلة من نوعها تعقدها مدينة خليفة الصناعية، وتمثل معلمًا اقتصاديًا مهمًا لمدينة خليفة الصناعية ومواني ابوظبي الأخرى، بالإضافة الى امارة ا أبوظبي والإمارات العربية المتحدة ككل ايضًا.
وأوضحت «موانئ أبوظبي» ان اي مبادرة دولية لدعم التجارة والبنية التحتية في المنطقة تتمتع باهمية كبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وينطبق ذلك خصوصًا على سعي دولة الإمارات لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط، والمضي قدمًا لتحقيق الخطط الديناميكية لروية 2021.
وستلعب مبادرة «الحزام والطريق» دورًا رييسًا في بناء الاقتصاد العالمي في السنوات القادمة، وكشركة تعتمد الابتكار في اعمالها المستقبلية للدولة، يتوقع ان يكون لمواني ابوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة مكانًة مهمة في المنطقة.
وأضافت: اسست مواني ابوظبي سمعة عالمية لنفسها كمطور رييس وشركة مشغلة تدير المواني، ونقدم خدمات وبنية تحتية ذات مستوى عالمي لجميع عملاينا المحليين والإقليميين والدوليين، ونحتل مكانًة استراتيجيًة لتقديم منافع للغرب والشرق. ونحظى بتجارة قوية وعلاقات ودية مع جانبي العالم، ولانرى اي تاثير سلبي على هذه العلاقات في المستقبل القريب.
لفتت إلى أن مواني أبوظبي اجتذبت منذ افتتاح مدينة خليفة الصناعية استثمارات عديدة من شركات دولية واقليمية ومحلية تعمل في مجالات واسعة، من شركات الألمنيوم الى المواد الغذايية والأدوية. واحتفلت في العام 2016 بتاجير اكثر من مليوني متر مربع من الأراضي الصناعية الرييسة.
وحول خطط مواني أبوظبي للاكتتاب العام قال الشامسي: «حتى الآن، فأن مواني أبوظبي ليس لديها خطط فورية للاكتتاب العام، وينصب تركيزنا حاليًا على الحفاظ على نمونا ونجاحنا من خلال تنويع الخدمات والاستثمار في التكنولوجيا، وبطبيعة الحال جذب عملاء جدد، كما يمكن ان نرى من خلال اتفاقية اليوم».

اقرأ أيضا

حظر تداول السجائر بدون طوابع ضريبية اعتباراً من أول أغسطس