الاتحاد

عربي ودولي

تعزيزات جديدة لـ «التحالف» لمكافحة الإرهاب في عدن

عناصر أمن في حالة تأهب عند حاجز تفتيش في عدن (الاتحاد)

عناصر أمن في حالة تأهب عند حاجز تفتيش في عدن (الاتحاد)

بسام عبدالسلام (عدن)

شهدت عدن أمس وصول تعزيزات أمنية جديدة من قبل «التحالف العربي» لدعم الأجهزة الأمنية اليمنية في مواجهة الإرهاب وفرض الاستقرار. وقال مصدر في الشرطة لـ «الاتحاد» إن التعزيزات التي وصلت إلى ميناء عدن تهدف إلى دعم الخطة الرامية لفرض الأمن وتعقب الخلايا الإرهابية، والتي كان قد تم إقرارها من قبل الشرعية بمشاركة وحدات عسكرية وأمنية تم تدريبها من قبل التحالف. وأضاف «إن قرابة 4 آلاف جندي سيشاركون في العمليات الأمنية المقبلة لفرض الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب».
وأكد نائب الرئيس اليمني، رئيس مجلس الوزراء، خالد بحاح، أهمية التحرك من قبل أجهزة الأمن لترسيخ الأمن والاستقرار، وضبط العناصر التخريبية والجماعات المتطرفة التي تقف وراء سلسلة الاغتيالات والتفجيرات التي تستهدف أمن البلاد، مطالباً بمزيد من العمل والجهد المنظم لاستعادة الأمن، واعتقال من يقف خلف هذه الأعمال الإرهابية.
وقال بحاح خلال لقاء مع نائبه، وزير الداخلية اللواء حسين عرب، إن معنويات الجميع ترتفع والغيرة على الوطن تتضاعف في مثل هذه الظروف الصعبة، مشدداً على تعزيز الأجهزة الأمنية والحد من مركزيتها، وإسنادها إلى السلطات المحلية في المحافظات، بما يضمن قوة أدائها، وإعطائها الثقة والمسؤولية الكافية لإتمام واجباتها على أفضل وجه ممكن. بينما استعرض وزير الداخلية أبرز التحديات أمام الوزارة، والعمل على الدعم الممكن لتعزيز دورها وزيادة فاعليتها في مثل هذه الظروف الاستثنائية، وكذلك العمل لإيجاد خطط بديلة ومجدية بما يتوافق مع تطلعات المواطن، وتوفير الأمن والاستقرار.
إلى ذلك، شيع المئات من أبناء عدن أمس، جثمان القيادي البارز في المقاومة عضو المجلس المحلي في مديرية البريقة، سمحان عبدالعزيز الراوي الذي اغتيل مساء أمس الأول عقب تعرضه لاختطاف من قبل مسلحين مجهولين. وقال مصدر في البريقة لـ «الاتحاد» «إن المسلحين اختطفوا الراوي واقتادوه إلى جهة مجهولة، قبل أن يتم العثور على جثته في جولة سوزوكي في مديرية الشيخ عثمان بعد أن تم رميها هناك، وعليها آثار أعيرة نارية»، لافتاً إلى أن أجهزة الأمن فتحت تحقيقاً لتعقب العناصر المنفذة للجريمة.
وقال شهود عيان إن مسلحين على متن سيارة «هيلوكس» اغتالوا أيضاً مهندساً بجولة السفينة بالشيخ عثمان. وأضاف هؤلاء أن عبدالرحمن العمودي، كان على متن سيارته الخاصة قبل أن تستوقفه سيارة المسلحين الذين أطلقوا النار عليه ولاذوا بالفرار. فيما تم تفكيك عبوة ناسفة وإبطال مفعولها من قبل خبراء متفجرات في حي سكني في المنصورة.
من جهة ثانية، أوضح مصدر في المقاومة لـ «الاتحاد»، أن العقيد الركن حسن سالم قائد المقاومة الشعبية في جبهة القبيطة في لحج تعرض لكمين مسلح من قبل مجهولين أثناء مروره في الشارع العام بمدينة الحوطة، وقال «إن المهاجمين أطلقوا وابلاً من الرصاص على سيارة العقيد، ما أسفر عن إصابته ومقتل الضابط نبيل أحمد واثنين من مرافقيه». واتهم المتحدث الرسمي لجبهات العند قائد نصر، عناصر تابعة لمتمردي الحوثي والمخلوع صالح بالوقوف وراء العملية الغادرة والجبانة، وقال «نستنكر هذا العمل الإجرامي الجبان والعدواني بحق قيادات المقاومة، وندعو أبناء الشعب إلى التصدي لهذه العناصر».

أطفال وشباب عدن يؤكدون دعم جهود الأمن
عدن (الاتحاد)

عبر عدد من أطفال وشباب عدن عن دعمهم للجهود التي تبذلها أجهزة الأمن لفرض الأمن والاستقرار، وطالبوا بضرورة أن تتواصل الإجراءات نحو تحقيق الهدف في تأمين المدينة من العمليات الإرهابية. ورفع الأطفال شعارات داعمة لجهود الشرطة في فرض الأمن والاستقرار من حاجز للشرطة في منطقة العقبة تعرض قبل أيام لعملية انتحارية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجنود المرابطين في الحاجز. ووجه الأطفال والشباب نداء إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت شعار «إلى أبنائنا في دول مجلس التعاون..حياتنا أمانة في أعناقكم». من جهة ثانية، نظم تحالف «كلنا أمن عدن» ماراثون رياضيا ضمن الجهود المدنية الداعمة لفرض الاستقرار وخلق بيئة آمنة. وانطلق الماراثون من مديرية المعلا صوب مديرية خورمكسر. واستقر المشاركون في ساحة العروض التي أقيم فيها حفل مركزي بمشاركة عشرات الشباب والناشطين الرياضيين والمدنيين الذين أكدوا أن أمن واستقرار المدينة ضرورة حتمية للنهوض والأعمار من جديد.

هجوم على مكتب محافظ الضالع
عدن (الاتحاد)

تعرض مكتب محافظ الضالع فضل الجعدي إلى إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين لاذوا بالفرار عقب تنفيذ هجومهم، في حين انتشرت قوات الأمن والمقاومة الشعبية في أنحاء متفرقة من المدينة لتعقب الجناة. وقال مصدر في السلطة المحلية إن عملية إطلاق النار على مكتب الجعدي، قامت بها عناصر خارجة عن النظام والقانون. ولم يسفر الهجوم عن سقوط ضحايا. وكشف عن هجوم آخر بقذيفة «أر بي جي» استهدف منزل المحافظة إلا أن القذيفة انفجرت بالقرب من المبنى، ولم يخلف الهجوم أية خسائر.
ودانت الهيئة الإدارية للمجلس المحلي للمحافظة هذه العمليات، وقالت: إنها منافية للقيم الإنسانية الدخيلة على المجتمع والمحافظة ولا تمت له بصلة، وطالبت أجهزة الضبط القيام بمسؤوليتها في إيجاد الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة وفي مقدمتها الضالع، كما دعت اللجنة الأمنية العليا إلى تعزيز الأمن في المحافظة ودعمها بكل الاحتياجات الأمنية.


اقرأ أيضا

رئيس البرلمان العربي يدعو برلمانات العالم للاعتراف بدولة فلسطين