الاتحاد

الرئيسية

زيارة الشيخ خليفة لبريطانيا

زيارة الشيخ خليفة لبريطانيا
يقول محمد خلفان الصوافي: لفت انتباهي في زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة إلى بريطانيا الأسبوع الماضي أمران: الأول، حالة الاستقبال الرسمي من قبل الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، ومن قبل رئيس الحكومة البريطانية، ديفيد كاميرون، وأعتقد أن ذلك يوضح مكانة دولة الإمارات لدى الحكومة البريطانية، باعتبار أن علاقة بريطانيا بالخليج تمتد إلى 200 عام مضت. كان الأمر أقرب إلى حالة "استنفار" للحكومة البريطانية، وهو أمر لا يتكرر كثيراً في المشهد السياسي البريطاني. وقد فهمت من بعض المتابعين هنا أن التقاليد الملكية لا تسمح أن يتكرر في العام الواحد أكثر من مرتين.
الأمر الثاني، كان التغطية الإعلامية وتعليقات الصحف البريطانية التي انشغلت بالنظر إلى الزيارة باعتبارها أمل البريطانيين حكومة وشعباً في لعب دور المنقذ من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها المملكة المتحدة والعالم، من خلال الاتفاقيات والمشروعات التي يمكن أن تتمخض عنها هذه الزيارة. وقالت بعض الصحف البريطانية، بما فيها "الجارديان" العريقة، في أحد تعليقاتها إن ديفيد كاميرون "متلهف" لمقابلة الشيخ خليفة، كما أن بعض المواقع الرسمية المعروف عنها تحفظها في إبداء رأيها في أي سياسي كسرت عادتها وأعلنت عن ترحيبها بالشيخ خليفة، وأقصد هنا موقع وزارة الدفاع البريطانية.
العدالة الانتقالية كحل للأزمة المصرية
على حد قول د. وحيد عبد المجيد: ربما لا تشهد مصر استقراراً في المستقبل من دون إصدار قانون للعدالة الانتقالية يعالج قضايا انتهاك حقوق الإنسان، ويغلق ملفاتها وفقاً لقواعد الإنصاف، وفي إطار مزيج من المحاسبة والمصالحة. وليس ممكناً أن تعبر مصر أزمتها الخانقة، وتستقيم الحياة فيها بالاعتماد على الزمن لمداواة الجروح العميقة المترتبة على هذه القضايا. فلا سبيل لمعالجة هذه الجروح إلا العدالة الانتقالية التي تضع البلاد على طريق الخروج من النفق المظلم المحشورة فيه الآن.
وما لم تغلق ملفات قضايا الانتهاكات، ستظل مصدراً لتوتر واحتقان يحولان دون تصالح المجتمع مع نفسه، ويحبطان في الوقت نفسه الجهود الهادفة إلى وضع حد للعنف الذي قد يتوسع نطاقه، ويؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه.


«المكر الإخواني» لاستهداف القضاء المصري!
يقول د. عبدالحميد الأنصاري إن القضاء المصري وقضاته في محنة عظيمة هذه الأيام، حملات ظالمة وشرسة يقودها الإخوان -الحزب الحاكم- ضد القضاء والقضاة، تحت شعار «الشعب يريد تطهير القضاء»، ويظاهرهم في هذا الهجوم الشرس أنصارهم، من كتاب وخطباء وإعلاميين هنا في دول مجلس التعاون، يكتبون بكل استخفاف مؤيدين ما يتعرض له القضاة في مصر من إساءات وتطاول وتشكيك في نزاهتهم، وهدف "الإخوان" من هذه الحملات، إضعاف القضاء وإسقاط "هيبته" وزلزلة "مكانته" وتحجيمه، تمهيداً لاختراقه وتطويعه لتوجهاتهم السياسية، أو كما قالت المستشارة تهاني الجبالي: لإدخال السلطة القضائية (بيت الطاعة الإخواني).
مأزق الديمقراطية العربية
يقول د. علي الطراح: لست من أنصار مقولة تتردد أحياناً مؤداها أن الديمقراطية لا تصلح لنا نحن العرب، فالديمقراطية تطورت من خلال خبرات طويلة وعسيرة، وهي ما زالت تحظى بنقاش بين كثير من المفكرين في أوروبا، وخصوصاً من يعتقدون بأن سياسة تحالف رأس المال والسلطة هي السبب في أزمات أوروبا الاقتصادية. كما أن الديمقراطية ليست بالضرورة هي الطريق الوحيد لإحداث تطور اقتصادي واجتماعي، ولدينا أمثلة كثيرة لدول استطاعت أن تتطور دون أن تكون ديمقراطية، ومن ثم فإن للديمقراطية ثقافتها التي لا يمكن عزلها عند تطبيقها، فهي ليست فقط صناديق انتخابات كما يعتقد البعض بقدر ما هي مجموعة من القيم المصاحبة لها.
أفغانستان... وتعقيدات «حرب الضرورة»
استنتج د.فؤاد عجمي أن الرجل الذي تمكن من النفاذ لحقيقة الواقع في أفغانستان، ومآل الوجود الأميركي هناك هو"ريتشارد هولبروك، الذي وصف دور المبعوث الخاص للولايات المتحدة هناك- وهو نفسه كان مبعوثاً خاصاً- بأنه "كمن يصب الماء من دلو مليء بالثقوب"، وهو ما جعله هدفاً للسخرية في مجالس أوباما.
هناك رجل آخر تحدث عن تلك الحقيقة وهو"برنارد باجوليه" السفير الفرنسي لدى أفغانستان الذي قدم خلال الآونة الأخيرة تقييماً صريحاً لواقع الأمور في أفغانستان. كان الرجل قد أنهى مهمته في ذلك البلد، وكان من المفترض أن يعود للوطن لأداء مهمة مختلفة هناك، ورأى أنه واجبه يدعوه لوصف حقيقة ما رآه. والخلاصة التي توصل إليها "باجوليه" في تقييمه هي أن المغامرة الغربية في أفغانستان "محكوم عليها بعدم النجاح".
وكان من بين ما قاله "باجوليه" حول هذا الأمر أيضاً:"ما زلت غير قادر على فهم كيف أننا، والمجتمع الدولي، والحكومة الأفغانية، قد نجحنا في الوصول إلى وضع، تحدث فيه كافة الأشياء في وقت واحد: عام 2014- الانتخابات، واختيار رئيس جديد، والتحول الاقتصادي، والتحول العسكري وكل ذلك- في حين أن المفاوضات بشأن السلام في أفغانستان لم تبدأ بعد".
توظيف الدين للإيديولوجيا
لدى د. خالص جلبي قناعة بأن فكرة أسلمة العلوم، مثل اختصار كل الألوان إلى اللون الرمادي وانكماش الأبعاد إلى نقطة رياضية. وهو يناقض روح القرآن وتركيب الكون وجدل العقل. ومجال الدين غير مجال العلم، وإن كان بينهما تقاطع. ولكن تقاطع خطين مستقيمين في نقطة لا يعني أنهما واحد. وبقدر ما يقدم الدين إجابات نهائية ومحددة على قضايا غير محدودة ولا نهائية، بقدر ما تفتح الفلسفة على كل سؤال بمزيد من الأسئلة. وليس هناك أشد إزعاجاً وقلقاً من ركوب سفينة الفلسفة كما يقول نيتشه، فمن أراد أن يرتاح فليعتقد، ومن أراد أن يكون من حواري الحقيقة فليسأل؟
وادعاء "أسلمة" العلوم يمكن أن يقابل بـ"تهويد" أو "نصرنة" و"بوذذة" العلوم؟ وهو ادعاء لم يدعُ له أتباع بقية الديانات لحسن الحظ.

«الدين السياسي»... أرواح البعوض وأرواح الناس
يقول رشيد الخيُّون بعد نجاح الثورة الإيرانية، عُرف الخميني بعدم تساهله في تطبيق العقيدة التي آمن بها "ولاية الفقيه" على الرغم مِن معارضة علماء كبار لها، دون ترك مجال لمناقشتها والتداول حولها، بينما كان الإيرانيون وما زالوا مختلفين عليها بأكثر مِن المناصفة، والشَّاهد ما حصل مِن انقسام حاد داخل المجتمع بين محافظين وإصلاحيين. لم يراع الخميني الثمن وهو اضطهاد علماء الدين المختلفين حولها، بالإضافة إلى الدِّماء التي سُفكت مِن أجلها. فما حصل للمرجع محمد كاظم شريعتمداري (ت 1985) لا يخفى على أحد، اعتقل في داره وشُتت عنه مقلدوه، وحُرض العوام بالهتاف ضده: "شريعتمداري أصلاً حياء نداري".
«أولاند»... حصاد العام الأول في رئاسة فرنسا
استنتجت سارا ميلر لانا أن الرئيس الفرنسي «أولاند» يظل عالقاً بين الحاجة إلى النمو والتنافسية، وجمهور يعارض بقوة خفض الإنفاق وإدخال إصلاحات على قوانين العمل .
وعندما انتُخب العام الماضي، أصبح الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أول رئيس اشتراكي للبلاد يقطن قصر الإيليزيه منذ عقدين تقريباً. الآن وبينما تحل ذكرى مرور عام على ذلك، يواجه أولاند أيضاً سابقة أخرى: إذ يعتبر اليوم الرئيس الأقل شعبية في تاريخ الجمهورية الخامسة، ذلك أن ثلاثة أرباع الفرنسيين غير راضين عن أدائه خلال عامه الأول من الرئاسة، والآلاف منهم تجمعوا في شوارع باريس يوم الأحد ليوضحوا تلك الرسالة.

اقرأ أيضا