الاتحاد

الرئيسية

إطلاق نار يجدد أزمة السلاح الفلسطيني في لبنان

بيروت والعواصم ـ الاتحاد ووكالات الأنباء: وسط المحاولات العربية المتسارعة لإخماد فتيل التوتر اللبناني السوري، اشتعل فجأة فتيل التوتر اللبناني الفلسطيني ومعه ملف سلاح المخيمات والقواعد العسكرية للفصائل بعد إصابة شرطيين لبنانيين برصاص مسلحين خلال دورية في محيط قاعدة 'الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة' بزعامة أحمد جبريل بمنطقة الناعمة عند مدخل بيروت الجنوبي، وهو الأمر الذي أشعل تظاهرات احتجاجية لسكان المنطقة الذين نزلوا إلى الشارع بالمئات وأحرقوا إطارات السيارات وأغلقوا الخط الساحلي على الطريق السريع الذي يربط بيروت بمدينة صيدا بالاتجاهين لساعات·
في الوقت نفسه تصاعدت تصريحات لوزراء الاتصالات مروان حمادة والشؤون الاجتماعية نايلة معوض والاقتصاد بيار الجميل طالبت مجددا بمنع أي سلاح خارج المخيمات وإغلاق القواعد التي تحدث الاضطراب في المنطقة·
جاء ذلك، في وقت دخلت الأزمة الحكومية في لبنان أسبوعها الخامس أمس بالرغم من جهود رئيس الوزراء فؤاد السنيورة لإنقاذها من أزمة الوزراء الشيعة الخمسة المعتكفين، وقال نائب طلب عدم كشف اسمه من أعضاء الغالبية النيابية بزعامة سعد الدين الحريري:'إننا في طريق مسدود'· ونسبت مصادر لبنانية إلى ما يعرف بتجمع '14 مارس' قولها إن قمتي جدة وشرم الشيخ انعقدتا بعد قبول الأسد بمبادرة سعودية من ثلاثة بنود الأول يتعلق بالتعاون السوري الكامل مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في كل الشروط التي وضعتها، والثاني يتعلق بتوقيف كل سوري تشتبه به اللجنة والثالث يتعلق بعدم التدخل السوري بأي شكل من الأشكال في الشأن اللبناني الداخلي· فيما أشارت مصادر أخرى إلى أن السلطات السورية أصدرت قرارا تم بموجبه تغيير أعضاء اللجنة القضائية السورية الخاصة التي تحقق في جريمة الاغتيال، وتوسيع مهامها لكشف هوية أي متورط في ارتكابها

اقرأ أيضا