قالت شركة فولكسفاجن الألمانية للسيارات إن مبيعاتها قفزت بنسبة 18% في الصين العام الماضي، رغم تباطؤ النمو في أكبر سوق للسيارات في العالم. وقالت شركة “فولكسفاجن جروب تشاينا” إن إجمالي المبيعات السنوية في بر الصين الرئيسي وهونج كونج بلغ 2,26 مليون سيارة بارتفاع نسبته 17,7% مقابل 1,92 مليون سيارة في عام 2010. وقال كارل توماس نيومان رئيس “فولكسفاجن جروب تشاينا” إنني “فخور جدا بأنه يمكننا تحقيق نمو مبيعات أكثر قوة من السوق عموما”. وأضاف نيومان في بيان “رغم أننا نتوقع ظروفا أكثر قسوة قادمة على صناعة السيارات، نريد الاحتفاظ بمركزنا القيادي في السوق الصينية”. وقال إن الشركة تعتزم التركيز على خططها التوسعية في المناطق الداخلية الأقل تطورا في الصين، وأضاف نيومان اننا “نشهد إمكانية عظيمة للتوسع في المناطق الريفية بالصين، حيث سيستفيد الملايين من المواطنين من النقل بشكل أفضل”. وقالت فولكسفاجن الأسبوع الماضي إنها تعتزم بناء مصنع جديد في مدينة نينجو للوفاء بالطلب المتزايد في الصين. وأضافت الشركة أنها تعتزم استثمار حوالي 14 مليار يورو (18 مليار دولار) بحلول عام 2016 لإنتاج طرازات جديدة وتوسيع الإنتاج في الصين. ولدى الشركة مشروعان مشتركان في الصين لإنتاج أكثر من 20 طرازا من سيارات فولكسفاجن وأودي وسكودا. وقالت فولكسفاجن في مايو إن الحكومة الصينية وافقت أيضا على خططها بإنتاج سيارة كهربائية بعلامة تجارية محلية يتم تصنيعها مع أحد شركائها وهو مجموعة “فاو جروب”.