عربي ودولي

الاتحاد

الحدود بين الثوار والخونة


الحدود بين الثوار والخونة

يرى منصور النقيدان أن الفخر بالانتماء الوطني صفة نبيلة، ترسخ الولاء، وتمنح التوازن، وتنفخ الحماسة والإخلاص في أبناء الوطن، وتجعل من الالتفاف حول الوطن وقيادته السياسية، رابطاً عاطفيّاً يضم كل شرائح المجتمع وفئاته.
وإذا نقص الولاء بين المواطنين وانخفض مستواه كان مؤذناً بالخراب، حيث تكون الخيانة وبيع الذمم أمراً ميسوراً، وأكبر البلايا حين يكون الوطن في ظروف عصيبة والأعداء يتربصون به من كل صوب...

"الإسلام السياسي" وصراع الأزمنة
استنتج د.علي الطراح أن الصراع شرس وشراسته تزداد قوة، ولا فكاك منه سوى بالدفع نحو التجديد الذي تقوده بعض مدارس فكر الإسلام كالأزهر على سبيل المثال. فعندما نقول ولى فلا نضع بأنفسنا بالمحظور ولا نقلع ثوب الهوية، بل نحن بحاجة إلى فهم هويتنا الإسلامية والدفاع عنها لأنها تمثل تراثنا، ونستمد منها وجودنا الاجتماعي، فإذن نحن نمسك بالهوية دون أن نرفع أيدينا عن المعاصرة أو نحبس أنفسنا في سجن زمن النكوص.

"شكسبير في كابول"

تقول ترودي روبين: في الأسبوع الماضي، قرأتُ كتاباً يحمل عنوان "شكسبير في كابول"، كتاب يقلب ربما كل شيء تعتقد أنك تعرفه عن أفغانستان. إنه كتاب مهم، ويأتي فيما تعهد المسؤولون الأميركيون بدعم أفغانستان لعشر سنوات بعد انسحاب القوات الأجنبية منها نهاية 2014. هذا الاتفاق ليس نهائياً بعد، غير أننا إذا كنا نريد الحفاظ على علاقة طويلة المدى مع أفغانستان، فيتعين على عدد أكبر من الأميركيين فهو ما يصبو إليه الأفغان العاديون. وهذه القصة المؤثرة حول جهود أفغانية لإخراج أحد أعمال شكسبير للمسرح، تكشف عن أشياء كانت في كابول وقد تظهر ذات يوم.
فكرة المسرحية ظهرت عام 2005 بينما كان شعور بالتفاؤل يجتاح كابول عقب انتخابات رئاسية ناجحة. فـ"الجميع كان يرى أشياء جيدة في الأفق"، كما يقول ستيف لاندريجان، الصحفي والكاتب المسرحي الذي ساهم في تأليف الكتاب. وقد قضى لاندريجان خمس سنوات يعمل في مشاريع التنمية بأفغانستان وتأثر بعشق الأفغان للشعر، مثل أعمال الشاعرين العظيمين جلال الدين الرومي وعمر الخيام.


ديمقراطية بدون إيديولوجيا

يرى د.السيد ولد أباه أن الانتخابات الرئاسية التي نظمت مؤخراً في فرنسا بينت تبدل الخريطة الإيديولوجية التقليدية في هذا البلد الأوروبي العريق الذي شكل تاريخياً مختبر التجارب الديمقراطية الحديثة. ففي ما وراء النتائج النهائية للسباق التي لم تعلن عند كتابة هذا المقال، برز للعيان انهيار التركيبة الإيديولوجية، التي صاغت منذ قيام "الجمهورية الخامسة"(1958) النظام السياسي الفرنسي: ثنائية اليمين الديغولي واليسار الاشتراكي اللذين يشكلان قطبي المنظومة الجمهورية.
لم يستطع جناحا الساحة السياسية التقليدية الحصول على أكثر من نصف أصوات الناخبين في الدور الأول من الانتخابات، في حين حصلت الأطراف الراديكالية اليمينية واليسارية على ثلث أصوات المقترعين

دروس من الركود العالمي

يتبنى راجورام راجان قناعة مفادها أن وفقاً للتفسير التقليدي للركود الاقتصادي العالمي الحالي، فإن سبب توقف حركة الاقتصاد في الغرب يرجع إلى أن الطلب قد انهار بعد أن سقط ضحية لتراكم حجم هائل من الديون قبل الأزمة. كما أن سبب عدم إقدام الدول والأسر على الإنفاق، يرجع لحقيقة أنهم قد باتوا غير قادرين على اقتراض الأموال التي تمكنهم من ذلك. ووفقاً للحجة التقليدية، فإن أفضل طريقة لإحياء النمو وتنشيطه مجدداً، تتمثل في العثور على طرق لجعل الأموال تتدفق مرة ثانية. لتحقيق ذلك فإن على الدول- التي ما زالت قادرة على ذلك- أن تعرض نفسها لعجوزات أكبر من تلك التي تعرضت لها بالفعل، كما يجب على البنك المركزي أن يخفض أسعار الفائدة أكثر مما هي عليه الآن، لتشجيع الأسر المقتِرة في الإنفاق على الشراء بدلاً من الادخار، كما يجب على القادة أن يقلقوا على مستويات الديون، ولكن فيما بعد، وبعد أن تكون اقتصاداتهم قد استعادت نشاطها مرة أخرى.

أفغانستان: أجندة الانتخاب والانسحاب!

يتوصل "جاويد أحمد" إلى أنه ولئن كانت أفغانستان تفتقر تقليديّاً لقيادة وطنية فعالة، فإن الحكومتين الأفغانية والأميركية فشلتا على مر السنين في تطوير طبقة سياسية ناضجة يستطيع الشعب الأفغاني اختيار زعمائه منها على نحو ديمقراطي. وهذا الفشل يمتد ليشمل أيضاً الوظيفة العمومية، التي تعد فاسدة وغير كفؤة عموماً وتشتغل تحت شبكة واسعة من الزبونية والمحسوبية السياسية. ذلك أنه بعد أكثر من عشر سنوات على الغزو الأميركي لأفغانستان بهدف خلع "طالبان" والقضاء على دعمها لـ"القاعدة"، ما زال قطاع الوظيفة العمومية غير قادر على توفير الخدمات الأساسية للشعب الأفغاني.




سوريا... إنهاك المعارضة

تحلل عائشة المري المشهد السوري، قائلة: تشهد الساحة السورية عملية سياسية تطلق عليها الحكومة السورية صفة إصلاحات سياسية، حيث تنطلق اليوم أول انتخابات لاختيار 250 عضواً في مجلس الشعب من بين 7195 مرشحاً منهم 710 نساء، فيما يبلغ عدد الناخبين 14 مليوناً، وتأتي هذه الانتخابات التشريعية بعد صدور قانون يسمح بالتعددية الحزبية في سوريا جاء من ضمن سلسلة إصلاحات أعلنتها السلطات بدأت بصدور دستور جديد للبلاد يلغي محورية الدور القيادي لحزب "البعث" القائم منذ خمسين عاماً. هذا في الوقت الذي تعتبرها فيه المعارضة السورية محاولة تجميل فاشلة لنظام الأسد، فالمعارضة وبعد ما يزيد عن عام على انطلاق الانتفاضة الشعبية وبعد سقوط حوالى 11 ألف قتيل حسب تقديرات بعض المصادر، تطمح إلى تغيير النظام لا تعديله، كل ذلك فيما يبدو أن التوازنات الدولية لا زالت تدفع في إطار بقاء النظام ما لم يتم التوافق على البديل السياسي لنظام الأسد.

اقرأ أيضا

إيطاليا.. خروج مريض بـ«كورونا» من المستشفى