الاتحاد

الرياضي

أضخم ملتقى للقفز الحر من ارتفاع 13 ألف قدم

كشف يوسف الحمادي رئيس جمعية الإمارات للطيران ورئيس اللجنة المنظمة للقفز الحر الذي سيجرى خلال فعاليات البطولة أنها ستشهد تحطيم العديد من الأرقام القياسي المسجلة في موسوعة جينس، وفي مقدمتها القفز والهبوط المظلي بأكبر علم في العالم لدولة الإمارات، وقطع 7 حبال بطائرة في حالة التشقلب، وكذلك تحطيم الرقم العالمي في القفز الحر·
وذكر أن نصر حمود النيادي عضو جمعية الإمارات للطيران وفريق الإمارات للقفز الحر، سيقفز أمام الجمهور بعلم لدولة الإمارات بطول 15 مترا وعرض 7,5 متر، مما يؤهله لدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسي من خلال القفز بأكبر علم في العالم· ويعتبر النيادي أول عربي يتمكن من الطيران بارتداء الـ (bird man) حيث يتطلب هذا اللباس مهارة خاصة وتدريباً شاقاً للتمكن من القفز به·
ومن جهة أخرى، سيكون النيادي هو المظلي العربي الوحيد المُشارك في الفريق العالمي للقفز الحر المكون من 83 مظلياً من الجنسين، والذي سيحاول تحطيم الرقم القياسي العالمي المسجل في موسوعة جينس والبالغ 53 مظلياً، لتشهد العين 2006 أكبر تجمع وملتقى في العالم للقفز الحر، ولتدخل موسوعة الأرقام القياسية مرتين في البطولة·
وأوضح يوسف الحمادي رئيس اللجنة المنظمة للقفز الحر أنه سيشارك في الفريق العالمي للقفز الحر خلال أيام البطولة مظليون من مختلف دول العالم، وخاصة من الولايات المتحدة الاميركية والدول الأوروبية· وأشار إلى أنه ستجري محاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي في اليوم الأول من البطولة التي ستفتتح بهذه المحاولة المثيرة، مشيراً إلى أنه ستجرى خلال باقي الأيام عروض استعراضية شيقة أخرى، منها عروض التشابك والقفز على الهدف·
وسيتم القفز من ارتفاع 13000 قدم، وستتم خلال القفز بعض الاستعراضات والحركات كالمشي والوقوف والسباحة والدوران والاتفاف في الفضاء اثناء السقوط· ويتكون الفريق من القافز الحر والمصور الذي يضع الكاميرا في خوذته· علماً أن المصور الطائر يتحرك بالتنسيق مع القافز الحر أثناء السقوط حتى 3000 قدم ليلتقط الـ 45 ثانية تصوير بالفيديو لعرضها على الحكام والجمهور·
وهناك ايضاً طاقم من الحكام للمسابقة يقومون بعمليات التسجيل ومراقبة القافزين من خلال الأداء (الدقة والصعوبة وابتكار الحركات في الأداء وكذلك نوعية عمل المصور والكاميرا)، حيث تؤهل هذه المهارات المشاركين لحصد الدرجات والفوز بالتالي·
ونظمت أول بطولة دولية للقفز الحر في عام 1990 بتوجيهات من منظمة القفز الحر العالمية، وتطورت إلى 62 فريقاً مشاركاً من أكثر من 24 دولة في عام ·1995 وفي عام 1996 منح الاتحاد الدولي للرياضات الجوية اعترافاً رسمياً لممارسة هذا النوع من الرياضة، وعلى إثره تطورت وأصبحت معترفاً بها عالمياً، فتم تنظيم بطولة عالمية في عامي 1996 و،1997 حيث أصبحت محط أنظار الاعلام والهواة في السباحة في الفضاء، وهي رياضة للجنسين·
كما وسيحاول أحد أبطال العالم في الطيران تحطيم الرقم القياسي العالمي في قطع 7 حبال ترتفع عن الأرض مترين فقط وهو في حالة التشقلب بطائرته، حيث ترتفع هذه الحبال السبع 2 متر عن الأرض ويحاول حينها الطيار المرور بطائرته من تحتها وهو في حالة التشقلب المعكوسة، علماً بأن الرقم العالمي السابق المسجل في موسوعة جينس للأرقام القياسي هو 5 حبال فقط، واذا ما تم تحطيمه خلال البطولة فإن دولة الإمارات سوف تدخل في هذه الموسوعة العالمية 3 مرات في أسبوع واحد·
ويل يدور حول نفسه 15 ألف مرة
هوندا يطير 700 ساعة
سيؤدي المئات من أمهر الطيارين والمظليين من أكثر من 40 دولة من مختلف قارات العالم أجمل الاستعراضات والتشكيلات الجوية عالية الاحتراف، وعشرات الآلاف من الزوار المتوقعين هم على موعد مع التشويق والاثارة الفريدة من نوعها، حيث التنافس الشديد على المراكز الأولى والعروض المبهرة·
ومن أبرز المشاركات الدولية تبرز المشاركة الألمانية بطائرتي هيلوكبتر من طراز 500 Hughes، ومن المملكة المتحدة فريق هوندا الشهير، ومشاركة فرنسية متميزة بفريق البرايتلنغ جت المعروف أوروبياً بعروضه المبهرة· كما تبرز هذا العام من جديد مشاركة فريق الصقور الملكية الأردني الذي سبق ونافس بقوة في بطولة العالم الماضي·
وعلى صعيد العروض الفردية تبرز من هنغاريا بشكل خاص مشاركة بطل العالم سلطان الذي سيؤدي عروضاً فردية شيقة بالمروحية، ومن ألمانيا الطيار الشهير كلاوس شروت، إضافة لمشاركة الطيار روبرت فراي من نيوزيلندا، والطيار مورويا يوشي شيده من اليابان·
ففي كل موسم يؤدي فريق برايتلنغ جت (فرنسا) القادم من ديجون حوالى 50 عرضاً في كافة أنحاء أوروبا خلال بطولات الاستعراضات الجوية وسباقات الجائزة الكبرى (فورمولا 1) ومختلف الأحداث الرياضية، وتتميز جميع عروضه المبهرة بالسرعة والدقة والجرأة التي تنافس جمال التشكيلات المقدمة· ويستغرق العرض الجوي الذي يؤديه الفريق عادة 17 دقيقة، وما يزيد من روعة التشكيلات الاستعراضية للطائرات الخمس من طراز الـ 39 الذيول الدخانية والموسيقى المصاحبة التي تجعل المشهد غاية في الاثارة والتشويق· وأثناء العرض تغير الطائرات الأشكال التي تتخذها عند تحليقها ضمن تشكيل واحد بحيث تبعد الواحدة عن الأخرى حوالى مترين ونصف المتر، بالتفرق وتحويل خط التحليق والأشكال المبتكرة·
أما فريق الأحلام هوندا (بريطانيا) فيقوم خلال كل موسم بالتحليق لأكثر من 80,000 ميل في طول بريطانيا وعرضها، أي ما يعادل 3,3 مرة حول العالم، ويقضي 700 ساعة في الجو، أي ما يعادل شهراً واحداً من التحليق المتواصل· كما يستخدم 35,000 لتر من وقود الطائرات، ويحوّل 7000 لتر من زيت الغذاء الآمن والقابل للانحلال البيولوجي إلى دخان·
كما يقوم عضو الفريق الطيار اللامع ويل كيرتس كل موسم بالتحليق لأكثر من 1600 مرة، أي كأنه يؤدي حركة حلقية في كل ثانية من كل ساعة لمدة 24 ساعة دون انقطاع· ويدور حول نفسه أكثر من 15,200 مرة، أي ما يزيد على 5,5 مليون درجة· كما يطير لأميال تكفي للدوران حول العالم مرتين تقريباً، أي ما يزيد على 15 يوماً في الجو· وتمتاز طائرة وي وهي طراز (سوخوي 26) بأنها قادرة على الارتقاء للأعلي مباشرة كالصاروخ لمسافة 3000 قدم، وقادرة كذلك على الاقلاع في أقل من 50 قدماً·
عبق التاريخ في الجناح التراثي
يشارك متحف العين الوطني بجناح مميز صمم بطريقة تراثية جميلة تذكر بالماضي وعبقه· وأكدت مريم حارب الظاهري أن مشاركة متحف العين، أول متحدث في دولة الامارات، تأتي ضمن الجناح التراثي في البطولة والذي هو جزء لا يتجزأ من العرض الجوي، مشيرة إلى أهمية الترويج السياحي لمدينة العين سواء من الناحية التراثية أو عبر تنظيم الفعاليات والبطولة العالمية الضخمة كبطولة العالم للاستعراضات الجوية·
وقالت الظاهري إننا جميعاً نروّج لمدينة العين، وكل زائر لمدينة العين يجب أن يزور متحفها، موضحة أن المشاركة تأتي كترويج لمتحف العين ولتعريف جميع الزوار للبطولة بوجود المتحف وتوجيه الدعوة لهم لزيارته·
وذكرت أنه سيتم ضمن جناح المتحف عرض بعض نماذج القطع الأثرية بالاضافة للحلي وآثار ومناظر قديمة للمدينة، والعديد من المطبوعات التي تعرف بالمعالم الأثرية للمدينة، ومنها آثار حديقة هيلي، مدافع جبل حفيت، أم النار، وبدع بنت مسعود·
ويضم متحف العين الذي يعتبر أقدم متاحف الدولة مجموعتين مختلفتين من المعروضات تتحدثان عن تاريخ دولة الامارات العربية المتحدة، القديم منه المتمثل في الآثار والحديث المتمثل في التراث·
ومنذ انشائه بتوجيهات من المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الامارات العربية المتحدة فإن ادارة الآثار والسياحة في العين التي تدير هذا المتحف تعمل جاهدة على كشف المزيد عن الحضارات القديمة التي توالت على المنطقة·
وقد تم افتتاح المتحف من قبل سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية في عام ،1971 ومنذ ذلك الحين تعمل فرق محلية وأجنبية في مجال التنقيب عن الآثار للتعرف على التاريخ القديم للمنطقة ولتزويد المتحف بالمكتشفات الأثرية الحديثة·
ويشتمل متحف العين على قسمين رئيسيين هما التراث والآثار· فبينما يهتم قسم التراث بمرحلة ما قبل اكتشاف النفط يهتم القسم الثاني بالتاريخ القديم والعصور الزمنية التي توالت على المنطقة·
وفي قسم التراث فقد تم عرض الكثير من القطع التقليدية التي تسمح للزائر بأن يتخيل الماضي وأن يتعرف على التغيرات السريعة التي طرأت على المنطقة خلال العقود القليلة الماضية· لقد اختفت الكثير من جوانب الحياة التي كانت معروفة في دولة الإمارات في مرحلة ما قبل اكتشاف النفط، ولذلك فإن للمعروضات التراثية في متحف العين الكثير من الأهمية رغم تاريخها الحديث نسبياً· ومن المواضيع التي تعالجها هذه المعروضات حياة الانسان منذ الطفولة وطريقة التعليم في السابق والأزياء والحلى الذهبية والفضية والزراعة التقليدية والطب الشعبي والأدوات المنزلية وطريقة الحياكة والأسلحة والصيد بوساطة الصقور والموسيقى التقليدية وحياة البحر· كما وهناك عدد من الصور القديمة لمناطق مختلفة من امارة أبوظبي تبين التغير الكبير الذي طرأ على المنطقة خلال ما يقرب من أربعة قرون فقط· وضمن قسم التراث يوجد جناح صغير يعرض فيه عدد من الهدايا التي قدمت إلى المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الامارات العربية المتحدة·
أما قسم الآثار فيحكي تاريخ الانسان الذي عاش على أرض الامارات منذ الألفين السادس والخامس قبل الميلاد· ومن ضمن معروضات هذا القسم آلات من حجر الصوان تم اكتشافها في منطقة العين ومناطق أخرى من الامارات، وهي عبارة عن مقاشط ورؤوس سهام دقيقة الصنع·

اقرأ أيضا

الشارقة يؤكد قانونية مشاركة ميلوني ورافائيل