أرشيف دنيا

الاتحاد

الطب والمحاسبة والتدريس مهن يرفضها النجوم

حسين فهمي: لو لم أكن فنانا لتمنيت أن أكون سفيرا'
معالي زايد: لم أتخيل نفسي طبيبة فأنا لا أطيق جو المستشفيات وروائحها
أحمد حلمي:إذا اعتزلت الفن سأعود لعملي الأول كمذيع تليفزيوني
القاهرة ـ أحمد الجندي:
التمثيل مهنة وهواية لمن يعمل به وإذا شعر الممثل بأن الفن مجرد حرفة التي يتكسب منها فسوف يفقد بريقة وتتراجع قيمته وجماهيريته وهو ما يحدث لدى كثير من الممثلين الذين دخلوا المجال بحثا عن الشهرة والفلوس، والسؤال حول المهنة البديلة التي كان الممثل يريدها لو لم يكن فنانا وإجابته صعبة لان مهنته هي هوايته التي لا يرى نفسه في غيرها، لكن بالتأكيد كانت لدى الممثلين أحلام وأمنيات بمهن أخرى في طفولتهم وحياتهم·
ويقول الفنان حسين فهمي: لو لم أكن فنانا لتمنيت ان أكون سفيرا أو في السلك الدبلوماسي وباختياري منذ سنوات كسفير للنوايا الحسنة استطعت ان أحقق حلما راودني بل ان أسرتي كانت تراني سفيرا عندما كنت طفلا ولا أعتقد أن هناك مهنة أخرى سأمارسها لو توقفت عن التمثيل لانني مارست المهنتين اللتين أحببتهما·
وعن المهنة التي يرى انه لا يصلح لها قال: اذا كان هناك من يقول ان الانسان بالتمرين والصبر والممارسة يمكنه ان يمارس مهنا عديدة فإنني أرى ذلك غير صحيح فلا يمكن ان أكون مهندسا أو طبيبا على سبيل المثال بالصبروالممارسة لانها مهن تحتاج الى علم وهناك مهن لم أتصور نفسي فيها على الاطلاق رغم إعجابي الشديد بمن يمارسها والنابغين فيها وهي المهن العلمية مثل الكيميائي فأنا لست ماهرا في استيعاب النظريات العلمية المعملية المعقدة ولم أكن أحب حصص الكيمياء أثناء دراستي ولا أميل الى الوقوف في المعامل وإجراء التجارب·
طبيبة فاشلة
وترى الفنانة معالي زايد ان عملها في التمثيل وتجسيدها لشخصيات مختلفة ومتنوعة جعلها تمارس مهنا عديدة من خلال التمثيل والمهنة التي كانت ستمارسها لو لم تكن ممثلة هي ان تكون فنانة تشكيلية خاصة وانها دارسة للفن التشكيلي وتمارس الرسم منذ الطفولة في إطار الهواية والترويح عن النفس لأن الممثل رغم ان عمله هو نفسه هوايته لكن مع اجواء الاحتراف التي يعمل فيها يجد نفسه ميالا للخروج من هذا الجو وممارسة هواياته الاخرى·
وتضيف: لم أتخيل نفسي طبيبة لأنني لا أطيق جو المستشفيات ورائحة المخدروالمحاليل ورؤية انسان يتألم من المرض وسأكون طبيبة فاشلة لو قدر لي أن أعمل بهذه المهنة·
أما الفنان أحمد حلمي فيقول: بعد احترافي التمثيل والتفرغ التام له أصبحت لدي قناعة بأن من يمارس هذه المهنة لا يصلح لممارسة أي مهنة أخرى ولا أرى نفسي في وظيفة او عمل غير ان أكون ممثلا ربما لان المهن الفنية تتعلق أكثر بموهبة من يمارسها فاذا ابتعد عن جانب الحرفة فيها فسيظل جانب الهواية عالقا به· لكن إذا اعتزلت او ابتعدت عن التمثيل فسأعود لعملي الاول الذي أفهمه وهو مذيع تليفزيوني لكني سأحاول ان أطور ادائي وأقدم أفكارا وبرامج جديدة·
ويضيف: المهنة التي لم أتخيل نفسي فيها ولا أعتقد انني أصلح لها هي الموظف الحكومي لأن الروتين اليومي لا يتفق مع طبيعتي المتمردة التي تميل الى التغيير وعدم التقيد بنظام واحد في العمل أو الحياة·
عالم الأطفال
تقول ياسمين عبدالعزيز: لو لم أكن ممثلة أو اعتزلت الفن فقد يتصور البعض انني سأعود لمجال الاعلانات كموديل وهو المجال الذي شهد بدايتي لكن هذا غير حقيقي بدليل انني رفضت تقديم الاعلانات بعد اتجاهي للتمثيل لأنني أحب أن أركز في شيء واحد فقط ولا أشتت جهدي وتركيزي والاعلانات انتهت من حياتي وتغيرت أشياء عديدة في شخصيتي لذلك سأختار مهنة مدرسة في رياض اطفال فقد أحببت عالم الاطفال وبهرني هذا العالم وأعتقد أنني سأقضي وقتا ممتعا في ممارسة التدريس لهم والتحاور معهم وتعليمهم·
وتضيف: أما المهن التي لا أصلح لها فهي ليست مهنة واحدة بل كل المهن التي تتعلق بالحسابات والارقام فانا جاهلة في التعامل مع الارقام ولا أحبها·
ويقول الفنان محمد سعد: لا أصلح لعالم الارقام والمهن التجارية، والمحاسبية بعيدة تماما عني ولو كنت تاجرا لأشهرت إفلاسي بعد سنة واحدة ولا أتخيل نفسي واقفا في معمل وأجري أبحاثا وتجارب·
ويضيف: أي ممثل أو فنان ميوله أدبية وفنية والفنانون بعيدون في ميولهم عن النواحي العلمية المتعلقة بالنظريات والارقام و لو لم تتح لي الظروف لاكون ممثلا لامتهنت مهنة متعلقة بالفن مثل ان أكون عاملا في مسرح أو مصورا سينمائيا أو فني اضاءة· ولو اعتزلت التمثيل فسوف اتجه للاخراج في المسرح أو السينما والمهم ان أكون داخل الملعب والفنان مثل السمكة اذا خرجت من الماء ماتت ويشعر انه ميت وهو على قيد الحياة اذا ابتعد عن فنه·
عشق الفن
وتقول الفنانة الهام شاهين: منذ طفولتي وانا عاشقة للفن وسنة بعد اخرى تبلورت ميولي تماما ووجدت انني أريد ان أكون فنانة لذلك توجهت لدراسة التمثيل لانني لم أكن أجد نفسي في اي مهنة أو عمل اخر غير ان أكون فنانة ولو لم ادرس هذه المهنة وأمارسها ما ابتعدت عنها كثيرا وربما أصبحت كاتبة صحفية أو أدبية والمهم ان أكون داخل مهنة غير تقليدية·
وتضيف: اذا اعتزلت فسأتزوج واكتفي بدوري كزوجة فالتحول الى مهنة اخرى بعد ما يزيد على 20 عاما في عالم الفن سيكون صعبا الا اذا عملت في مهنة قريبة من التمثيل كالانتاج مثلا وإن كنت لا أفهم كثيرا في الحسابات والارقام·
وعن المهنة التي لم تتخيل نفسها فيها قالت: رغم انني جسدت شخصية الطبيبة في اكثر من عمل درامي فإنني لم أتخيل نفسي طبيبة لانني ضعيفة ولا أطيق رؤية أي جرح أو ألم·
وقال الفنان كمال ابورية: الممثل في عمله يمارس كل المهن وقد جسدت شخصية الطبيب وضابط الشرطة والمحاسب ورجل الاعمال والموظف والفلاح والتاجر والمهندس وهذا التنوع من المتع التي يشعر بها الفنان الممثل ولو كان عليّ ان أختار مهنة اخرى غير التمثيل لأخترت أن أكون موسيقيا أو عازفا على أي آلة شرقية مثل العود أو الكمان أو الناي·
تحتاج إلى صبر
ويضيف: هناك أكثر من مهنة لا أصلح لها مثل التدريس لأنها تحتاج الى صبر على تكرار شرح نفس المادة ونفس الدروس فالمواد ثابتة والتلاميذ متغيرون وانا سريع الملل كما لا أصلح لمهنة المحاماة لأنها تحتاج الى الهدوء وطول البال وهي صفات ليست لدي فانا قلق وعصبي·
وترى الفنانة ميرنا وليد ان الاخراج السينمائي اكثر مهنة تناسبها لو لم تكن ممثلة، وتقول: تحددت ميولي الفنية منذ طفولتي وكانت عائلتي ترى انني سأكون فنانة لانني أعبر بصوتي وبحركات يدي وجسمي عما بداخلي لذلك اتجهت الى التمثيل في سن مبكرة، وبعد ذلك توجهت لدراسة الاخراج بمعهد السينما لانني أحب مهنة الإخراج ولو لم أعمل بالتمثيل لاتجهت الى الاخراج ولم أتخيل ان أكون بعيدة عن مجال الفن، وكان من الممكن ان اتجه للغناء لانني أحب الموسيقى والغناء فقد نشأت في بيئة موسيقية وحاولت في السنوات الاخيرة ان أحقق حلمي في الغناء·
وتضيف: من الصعب ان أتجه الى مهن أخرى بعيدة عن الفن، أما المهنة التي لا أصلح لها فهي مهنة عارضة الازياء لأنها تحتاج الى جرأة وأعصاب قوية بحيث تستطيع العارضة ان تسيطر على انفعالاتها الداخلية وهي تمارس مهنتها وانا بعيدة خجول للغاية وانفعالاتي الداخلية تظهر سريعا ولا أسيطر عليها إلا قليلا، ويمكن لاي انسان ان يلاحظ ما بداخلي من قلق وتوتر بمجرد النظر الى وجهي·

اقرأ أيضا