الاتحاد

دنيا

موقع ماجد الإلكتروني واحة التفاعل والمتعة والمعرفة

شيماء الهرمودي:
'ماجد' كان ومازال أسطورة من أساطير عالم المعرفة الغزيرة التي تتيح لقرائها كل ما هو مفيد ومسلي··· 'ماجد' المجلة المشهورة في عالم الطفولة تنطلق مع بداية عام 2006 بموقعها الجديد على شبكة الانترنت لتتميز فوق تميزها، ولتكمل مشوار النجاح الذي حصدته من سبعة وعشرين عاما· فبانطلاقة موقع ماجد الالكتروني بات ماجد صرحا من صروح العلم والمعرفة في جميع المجالات سواء العلمية أو الأدبية آو الترفيهية··· وفي هذا التحقيق سنتعرف على موقع ماجد الالكتروني ومشروع انطلاقته، ورأي بعض من الأطفال المغرمين به·
نجوم الغانم مديرة الإعلام الجديد في مؤسسة الإمارات للإعلام والمسؤولة عن جميع المواقع الالكترونية والوسائل والأنشطة والبرامج تحدثنا عن مشروع الموقع الالكتروني الجديد الذي تمت انطلاقته في 1/1/2006م، فتقول: إن موقع ماجد الكتروني سيضيف النجاح والتميز لسنوات مجلة ماجد الطويلة والعريقة، وهو ما سيقدم للطفل العربي الكثير من المتعة والمعرفة، وهو ما سيضع أيضا المزيد من المعارف والفعاليات في موقعه السهل التعامل معه·
وتضيف: بشكل عام خصصنا الموقع الالكتروني لماجد لإيجاد وسائل إضافية ومتنوعة لخدمة المستخدم من ناحية، وابتكار قناة جديدة للتواصل مع الأطفال من ناحية أخرى، وهنا أقصد بالتواصل هو التواصل الذي يحدث على مدار الساعة والذي يساهم بأن تكون الشبكة قابلة بأن تلمس فكر الطفل بطريقة مباشرة وبشكل سريع·
وتتابع: نحن في عالم متقدم جدا خاصة فيما يتعلق بالفرص المعرفية والمعلوماتية التي أصبحت تقدمها المواقع الالكترونية في العالم أجمع على تعدد لغاتها واختصاصاتها، وكما نعرف بأن المستخدم العربي صغيرا كان أو كبيرا فانه غير معزول عن هذا التقدم وهو قادر على أن يتواصل معه ويحسه من بيته أو من مقهى الانترنت المتواجد فيه أو حتى من فصله الدراسي بعد أن أصبحت المدرسة أيضا توفر إمكانية النفاذ إلى شبكات الانترنت· وبمواجهة هذه الحقيقة كنا أمام خيار إما أن نقدم عملا مميزا يليق بمؤسستنا ويليق بعراقة واسم ماجد وعلاقته القديمة مع القارئ العربي الذي كان بالأمس طفلا واصبح اليوم راشدا، أو القارئ الذي مازال يتمتع بطفولته أو أولئك الذين مازالوا في سنين عمرهم المبكرة والتي تستدعي إيجاد قناة جديدة تقدم أنشطة ومعلومات ومعارف على نفس درجة أفضل المواقع الالكترونية الموجودة في العالم الآن والموجهة لهذه الشريحة·
وتستطرد نجوم الغانم فتقول بأنها على قناعة تامة بأن ماجد يتمتع بالريادة على مستوى العالم العربي وكذلك فهي على ثقة بأن ماجد سيكون الأكثر تميزا والأكثر شعبية 'فلن تتوقف محاولاتنا لتطويرها أبدا· كما سيكون ماجد بإذن الله دائما هو من يتمتع بالجديد الذي يفاجئ جمهوره الذي يحبه ويتابعه منذ سبع وعشرين سنة مضت· كما وسنكون أيضا منفتحين على أية اقتراحات وملاحظات تجعلنا قادرين على تلبية رغبات زوارنا والرفع من مستوى خدماتنا'·
وعن الفترة التي استغرقها اعداد الموقع تجيب: لقد امتدت فترة العمل بالمشروع سنة تقريبا· سنة ونحن نعمل بهذا المشروع الذي درسنا من خلاله العديد من الاقتراحات والكثير من الأشكال إلى أن وجدنا أن هذه الطريقة التي ترونها اليوم على الموقع هي الطريقة الأنسب لمختلف الأعمار والمستويات التعليمية· واعتقد بأن أحباء وأصدقاء ماجد سيحظون ولأول مرة من خلال هذا الموقع الالكتروني بالاستمتاع مع ماجد نفسه ورؤيته وهو يتحدث ويتحرك أمامهم· وتعتبر نجوم الغانم ان هذا الموقع هو هدية من مؤسسة الإمارات للإعلام لقرائها، بعد ان أرادت أن يخرج ماجد من شكله النمطي إلى الشكل الذي يضفي عليه الحركة والنشاط ويقربه من قلوب محبيه وأصدقائه، أما بالنسبة للشخصيات الأخرى فهي من ستكون دائما المتواجدة بقرب ماجد حسب نوعية النشاط الذي سيقوم به أو طبيعة المعرفة أو المعلومة التي سيقدمها· كما وستكون هناك أيضا مساحة كبيرة لأصدقاء ماجد وزواره للتسجيل على الموقع والحصول على العضوية وترك مشاركاتهم في جميع الموضوعات التي يشاركون فيها·
وشكرت الغانم جهود جميع المبدعين الذين شاركوا في هذا العمل سواء في الإدارة او من رسامين ومصممين ومبرمجين وكتاب ومشرفين، والذين استطاعوا بإمكانياتهم الإبداعية أن يعيدوا خلق ماجد بصورة مبدعة وجذابة مع بقائهم الجنود المجهولين· وتختم بأنها على يقين بأنهم سوف يستمرون دائما حتى وهم بعيدا عن الأضواء في خلق أجمل الإبداعات وأكثرها تميزا وتجددا لمحبي ماجد·
مصدر هائل للمعلومات
ويلتقط أحمد عمر مدير تحرير مجلة 'ماجد' خيط حديثها ويتحدث عن مشروع 'ماجد' الالكتروني الجديد فيقول: إنه وبعد ثماني أسابيع ستبدأ 'ماجد' عامها الثامن وعشرون، ولذا كان من الطبيعي أن يكون للمجلة شيء جديد يميزها عما كانت عليه سابقا لذا فقد تقرر بأن يكون موقع ماجد الالكتروني هو الجديد والمميز لعامها الجديد هذا· لذلك اهتمت إدارة الإعلام الجديدة في المؤسسة في إعداد موقع على مستوى عالمي بحيث يجتذب ليس فقط مئات الألوف من الأطفال بل ملايين الأطفال من داخل الوطن العربي وخارجه من العرب المقيمين في أوروبا وأميركا· وفي الحقيقة فان هذا الموقع بذل فيه الجهد الكبير جدا لكي يصل للمرحلة المتقدمة التي ترونها اليوم وخاصة بعد أن بات للطفل عشرات الآلاف من المواقع المختلفة، ولكي يكون موقع ماجد جذابا لجميع الأطفال كان لابد من أن يعمل الجميع لاضفاء كل ما هو رائع ولافت، لذا فالأطفال الذين سيزورون موقع ماجد سيجدون بأن الموقع قائم على أساس من التكنولوجيا المتقدمة جدا·
ويشير أحمد عمر إلى ان موقع ماجد الالكتروني من المواقع المهمة جدا بالنسبة للطفل العربي لأن مجلة 'ماجد' اليوم يقرأها مئات الألوف وهذا غير كاف، ولذا فنحن لجأنا الى تأسيس هذا الموقع ليكون متاحا للملايين والمهم جدا في هذا الموقع هو اهتمامه الكبير بالجانب الثقافي والمعرفي للطفل، فمن يتابع الموقع سيرى الكم الهائل من الوصلات التي تمكنه من الحصول على أي معلومة أينما كانت في أي مجال سواء أكانت المعلومة إعلامية أو تاريخية أو أدبية أو ثقافية أو حتى ما يدرسه الطفل في دراسته المدرسية إذا صادفته أية مشكلة خلال دراسته يستطيع الاستعانة بماجد في الحصول على المعرفة·
ويضيف: أن موقع ماجد هو الموقع المتكامل الأوحد بالنسبة للطفل العربي، فعن طريقه يمكن الحصول على وصلات مشتركة مع عدد كبير من دوائر المعارف والمراجع والمعاجم العربية والعلمية··· ومن جانب آخر هناك الجانب الترفيهي الذي توجد عليه مجموعة متنوعة من الألعاب والهوايات المسلية التي يحبها الطفل· كما سيعد موقع ماجد أيضا وسيلة من وسائل الربط بين المجلة وبين القراء لأنه عن طريق الموقع سيستطيع الطفل أن يشترك في أبواب المجلة المتنوعة كما يستطيع أيضا نشر اسمه وصوره والتعرف على مختلف الأصدقاء من جميع دول العالم، إضافة إلى المشاركة والمساهمة بكل المشاركات التي ستكون في الموقع وذلك بملئ استمارة المشاركة ليصبح من أحد أعضاء الموقع·
وعن تصوره المستقبلي لموقع ماجد ولمشروع ماجد بشكل عام يقول: إنه وخلال شهور قليلة سيكون موقع ماجد واحدا من أهم المواقع العالمية المشهورة على المستوى العالمي بالجهد الكبير الذي بذلته ادارة الإعلام الجديد في مؤسسة الإمارات للإعلام·
شخصية ثلاثية الأبعاد
اما أمل حويجه المشرفة على موقع مجلة ماجد فتقول: لقد صنع ماجد منذ أول انطلاقه أجيالا وأجيالا ممن نراهم اليوم شبانا مثقفين، فانتشار ماجد على مستوى الوطن العربي كان مميزا منذ البداية، وهذا وحده كفيل بأن تكون فكرة الموقع الالكتروني حاضرة وضرورة ملحة لهذه المجلة العريقة· ولذا فقد تحمس لعمل هذا المشروع مجموعة من الشباب الفنانين في إدارة الإعلام الجديد بمؤسسة الإمارات للإعلام وحملوا على عاتقهم إنجاز الموقع ليعبروا عن ذوق راق ومستوى يهذب العين عند رؤيته عبر اللون والشكل·
وتتابع: أن الطموح هو أن يكون موقع ماجد موقعا تفاعليا للطفل بالدرجة الأولى حتى يشارك فيه الأطفال بكل أفكارهم ومقترحاتهم من جهة، والتسلية واللعب مع ماجد من جهة أخرى· لذا وجد أن هناك حرصا كبيرا في أن تصل الفائدة المعرفية والثقافية إلى العالمية ليس عبر الخطاب المباشر فقط بل عبر المتعة واللعب أيضا· وتشير الى أن ثقافة المجلة ستنقل الموقع الالكتروني بطريقة غير مباشرة إلى العالم الخارجي وستكون بذلك قد خطت أولى خطواتها لنقل ماجد وباقي الشخصيات من واقع الصورة المرسومة إلى مستوى الشخصيات الكرتونية الثلاثية الأبعاد· وهذا طبعا يحتاج إلى الوقت الكبير والكافي لإنجاز مثل هذه المهمة ولكن الخطوة الأولى بدأت فعلا بجهود كل من ساهم في تطوير هذا العمل المميز والمبدع ليظهر من خلاله جميع القيم الفكرية والفنية·
25 شخصية مع ماجد
ويقول محسن حجي مشرف الوسائط المتعددة: إن الموقع الالكتروني الجديد لماجد ما هو سوى عمل مكمل لمجلة ماجد· ولذا فنحن في الموقع ركزنا على الخدمات التفاعلية للأطفال الذين بإمكانهم المشاركة والحديث مع ماجد وشخصياته بصورة مباشرة، كما مكنهم من بعث رسائلهم للمجلة عن طريق الموقع، والتي منها سيكون ماجد دائما على تواصل مباشر عبر الانترنت مع الأطفال وذلك بطرح موضوع معين والحديث فيه مع الأطفال وطرح مشاركاتهم ورؤية آرائهم·
ويتحدث محسن حجي عن شخصية ماجد في الموقع فيقول بأن ماجد يعد الشخصية الأساسية والرئيسية الذي يتواجد ويتحدث ويتفاعل ويجيب ويلعب مع الأطفال، إضافة إلى شخصية كسلان جدا وزكية الذكية وهناك خمس وعشرون شخصية أخرى يتعرف عليها الأطفال بمجرد الدخول للموقع· كما أن هناك فقرة تعرف على الشخصيات والتي من خلالها يمكن للطفل التعرف على جميع أصدقاء ماجد· ويتحدث عن مستقبل ماجد الالكتروني فيقول: إن هناك خططا مستقبلية كثيرة سوف تطرح عما قريب مثل موقع الأرشيف الالكتروني والذي ستتواجد فيه الأعداد النادرة من مجلة ماجد مثل العدد الأول والثاني وغيرهما من الأعداد النادرة، إضافة إلى السي دي الذي ستنزل عليه الألعاب والمسابقات والموسوعات المعرفية· وبذلك سيجمع الموقع كل الوسائل التعليمية المعرفية والترفيهية في آن واحد، ومنها سيبقى ماجد موقع الطفل العربي الأول استنادا إلى ما كانت عليه مجلة ماجد منذ سبع وعشرين عاما·
ويختم حجي حديثه بالقول: نحن كرسامين ومنفذين للعمل نود أن يكون موقع ماجد المكمل والمرجع الأنفع والأفضل لجميع الأطفال في جميع أنحاء الوطن العربي· كما نود أن تكون إدارة الإعلام الجديدة قد قدمت المجلة بشكل يرضي جمهور ماجد وأحبائه وطاقم المجلة والمؤسسة نفسها بشكل يشرفها ويجعلها الريادية الأولى دائما·

اقرأ أيضا