الاتحاد

عربي ودولي

«الائتلاف»: القصف الإسرائيلي يشتت الأنظار عن جرائم الأسد

عواصم (وكالات) - ندد الائتلاف الوطني السوري المعارض بالقصف الإسرائيلي الأخير لمناطق بسوريا، معتبراً أن «توقيت الهجمات يوفر لنظام الرئيس بشار الأسد بحجة للأنظار عن جرائمه ومجازره التي يرتكبها في الساحل السوري».
وقال الائتلاف في بيان نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، «لا نستبعد أن يتم في ظل هذا القصف، المزيد من تلك الجرائم والمجازر التي يشنها النظام على أبناء الشعب السوري». وأكد البيان على أن الائتلاف «يندد بالهجوم الإسرائيلي على مركز البحوث العلمية في جمرايا قرب دمشق، ويحمل نظام الأسد المسؤولية الكاملة عن إضعاف الجيش السوري عبر جره إلى معركة خاسرة ضد شعبه الذي يمده بأسباب وجوده وقوته».
ودعا البيان الشعب السوري إلى «الالتفاف حول ثورته ورفض النظام وأعماله العدوانية ضد مصالح البلاد، والسعي إلى تسريع سقوطه لتخليص البلاد من حالة الدمار والفوضى التي خلقها بوضع مصالح أسرة الأسد الحاكمة فوق المصالح الوطنية».
وأعرب الائتلاف عن أسفه إزاء «العجز الكامل للمجتمع الدولي، أمام انتهاكات على مختلف المستويات يمارسها النظام الأسدي ويستغلها الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ أهداف لا تخفى على أحد»، مطالباً «مجلس الأمن ومن ورائه المجتمع الدولي، بأداء واجبهم المتمثل بإنقاذ الشعوب وقت الأزمات الكبرى، وحماية المدنيين السوريين».
كما استنكر المجلس الوطني السوري أحد أكبر الكيانات الأساسية في الائتلاف، «العدوان الإسرائيلي على الأرض السورية»، قائلاً «نرفض التدخلات الإسرائيلية والإيرانية وتدخلات (حزب الله) في شؤون سورية الداخلية». وأضاف المجلس «نحمل النظام الأسدي كامل المسؤولية عن الغارات الإسرائيلية التي استجرها (سببها) فتح سوريا لقوات (الحرس الثوري) الإيراني وميليشيات (حزب الله)».
من جهتها، استنكرت لجان التنسيق المحلية بالداخل الغارات الإسرائيلية المعادية على الأراضي السورية وأدانت انتهاكاتها المستمرة لسيادة الشعب السوري الوطنية. وأكدت اللجان أن سلوك النظام الأرعن هو من حول سوريا إلى ساحة مستباحة، وأنه وحده من يتحمل المسؤولية.
إلى ذلك، بدأ أعضاء بالمكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري، زيارة إلى السعودية، بهدف الحصول على دعمها للحكومة السورية المؤقتة برئاسة غسان هيتو.
وفي تصريحات لوكالة أنباء الأناضول، كشف مصدر بالإئتلاف رفض نشر اسمه لحساسية منصبه، أن الزيارة التي بدأت السبت الماضي اختتمت أمس، «تعول عليها المعارضة السورية آمالًا كبيرة لتقريب وجهات النظر بين الائتلاف والمسؤولين السعوديين، الذين يعترضون على شخصية رئيس الحكومة المؤقتة».

اقرأ أيضا

وزيرا خارجية مصر وإثيوبيا يبحثان استئناف مفاوضات سد النهضة