الاتحاد

عربي ودولي

إدانة خليجية إسلامية للتفجير الإرهابي في مقديشو

عواصم (وام ، وكالات) - أدانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حادث التفجير الإرهابي الذي وقع أمس الأول في العاصمة الصومالية مقديشو واستهدف موكب وزير الداخلية الصومالي وأدى إلى مقتل وجرح عدد من المرافقين. ووصف معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون هذا الحادث بأنه عمل إجرامي جبان يتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية والقانون الدولي ، معربا عن إدانة دول مجلس التعاون واستنكارها الشديد لهذا العمل الإرهابي المشين. وعبر الأمين العام لمجلس التعاون عن أسفه لاستمرار أعمال العنف في الصومال والتي أوصلت هذا البلد الشقيق إلى مرحلة خطيرة معبرا عن تعازيه الحارة لذوي القتلى والجرحى والحكومة والشعب الصومالي وتمنياته للجرحى بالشفاء العاجل.
إلى ذلك أدان البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى أمين عام منظمة التعاون الإسلامي الهجوم بسيارة مفخخة الذي وقع أمس الأول في العاصمة الصومالية مقديشو وأسفر عن مقتل حوالي 10 أشخاص من الأبرياء وإصابة العديد. وأكد أوغلى موقف المنظمة الثابت والرافض لكل أشكال التطرف والإرهاب ، معربا عن تضامنه مع السلطات الجديدة في الصومال في سعيها لبناء السلام ،مشددا على أن هؤلاء الذين لا يسعون إلا لاستمرار فوضى الماضي لا مكان لهم في الصومال الناشئة.
ودانت قطر “بشدة” أمس العملية الانتحارية في مقديشو التي تبناها المتمردون المتشددون واستهدفت الأحد وفدا حكوميا قطريا بدون أن تسفر عن أي إصابة في صفوفه. وأكد بيان للخارجية القطرية “أدانت دولة قطر بشدة الجريمة النكراء المتمثلة بالتفجير البشع الذي أودى بحياة تسعة أشخاص في العاصمة الصومالية مقديشو ... إن دولة قطر تستنكر وتشجب جميع أشكال العنف في شتى أنحاء العالم وتقف إلى جانب الحكومة الصومالية في مساعيها لإحلال الأمن والسلام و الاستقرار في أراضيها”.
من جانب آخر تستضيف العاصمة البريطانية لندن اليوم الثلاثاء مؤتمرا دوليا لدعم الصومال. ووصل الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى لندن أمس، تمهيدا للمشاركة في المؤتمر الذي تشارك فيه جهات دولية وعربية. ومن المقرر أن يشارك في المؤتمر الذي يبدأ فعالياته اليوم الثلاثاء وفود تمثل الحكومة الصومالية وبعض المسؤولين في إقليم بونت لاند (أرض البونت) الذي يتمتع باحكم الذاتي منذ العام 1998. وبحسب مصادر صومالية مطلعة “سيركز المؤتمر على عدة محاور، في مقدمتها تقريب وجهات النظر بين الصوماليين، كما سيتطرق إلى كيفية جمع دعم مالي للحكومة الصومالية الجديدة التي تسعى للتخلص من نفوذ حركة الشباب المجاهدين التي لجأت في الآونة الأخيرة إلى العمليات الانتحارية بعد طردها من معظم معاقلها في الأقاليم الجنوبية بالبلاد”.
ورأى مراقبون صوماليون أن “مسألة تعزيز قدرات قوات الأمن الصومالية من المتوقع أن تتصدر أجندة المؤتمر، حيث تفتقر القوات الصومالية إلى المعدات العسكرية اللازمة لصد الهجمات” التي تنفذها حركة الشباب المجاهدين المعارضة المسلحة. ويعد هذا المؤتمر الأول من نوعه على هذا المستوى بعد تشكيل الحكومة الصومالية الجديدة في سبتمبر الماضي. وتعول الصومال علي هذا المؤتمر في الحصول علي دعم دولي مباشر لإعادة إعمار البلاد التي دمرتها الحروب الأهلية.

اقرأ أيضا

الشرطة الإيطالية تضبط 126 عضواً في مافيا خطيرة