الاتحاد

الرئيسية

السُّنة يؤيدون حكومة عراقية بلا هيمنة طائفية أو عرقية


بغداد-وكالات الأنباء: منيت القوات الأميركية في العراق أمس بخسارة جسيمة حيث أعلنت عن مقتل 18 عنصرا بينهم 5 من 'المارينز' في هجمات واشتباكات في الفلوجة، كما قتل جندي بعبوة ناسفة في بغداد و12 آخرون في تحطم مروحية طراز 'بلاك هوك' بسبب سوء الأحوال الجوية شرق تلعفر قرب الموصل·
وقتل 6 عراقيين وأصيب 27 آخرون بجروح في سلسلة اعتداءات بينها تفجير سيارتين مفخختين في بغداد، بينما اعتقل 109 مشتبها بهم واكتشفت مخابئ للأسلحة والذخيرة في حملة مداهمات أميركية-عراقية، شملت أبو غريب والحويجة والفلوجة وديالى·
كما أطلق سراح الرهينة الفرنسي برنار بلانش بالصدفة عندما فوجىء الخاطفون بنقطة تفتيش أميركية في أبو غريب، وكان معهم الرهينة فتركوه على الطريق ولاذوا بالفرار·
جاء ذلك، في حين استمرت المشاورات السياسية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، حيث التقى الرئيس جلال طالباني الذي رشحه التحالف الكردستاني لولاية رئاسية ثانية مع عضو جبهة التوافق العراقية السنية عدنان الدليمي الذي أكد دعمه للمساعي الرامية إلى تشكيل حكومة توافقية لا تكون لأي جهة عرقية أو طائفية هيمنة عليها، مجددا في الوقت نفسه رفض مبدأ فيدرالية الوسط والجنوب·
وأكد وفيق السامرائي المستشار الأمني للرئيس العراقي أن هناك مشاورات مباشرة ومستمرة مع الجماعات المسلحة الراغبة في الحوار، لكن دون أي التزام سوى الاستماع إليها، مشددا في هذا الإطار على ضرورة التفريق بين البعثيين ومن وصفهم بـ'الصداميين' الذين يعملون لإعادة صدام إلى السلطة·
وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أنها ستعلن اليوم الإثنين نتائج التحقيق الذي أجرته في الشكاوى بشأن سير العملية الانتخابية، وإن كان وفد الخبراء الدوليين لا يزال يواصل التدقيق في آليات عمل المفوضية والشكاوى· وتوقع رئيس المفوضية عبد الحسين الهنداوي إعلان النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية بعد 20 يناير الجاري·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يجري زيارة دولة إلى الصين الأسبوع المقبل