الاتحاد

الرئيسية

قمتان مفاجئتان للأسد مع عبدالله ومبارك

الرياض-وكالات الأنباء: تكثفت أمس التحركات العربية العاجلة لنزع فتيل ملف العلاقات السورية - اللبنانية الذي اتخذ بعدا دوليا خطيرا، عقب رفض الرئيس السوري بشار الأسد طلب لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري مقابلته بعد تصريحات عبدالحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق بشأن تهديدات سورية للحريري قبل الاغتيال·
وقد عقدت قمتان سعودية-سورية في جدة، ثم مصرية-سورية في شرم الشيخ بعد ساعات من زيارة مفاجئة قام بها وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل لدمشق أمس·
ونقلت وكالة اسشويتدبرس عن مصادر دبلوماسية عربية في جدة قولها إن محادثات القمة السعودية السورية تركزت على سبل إيجاد مخرج لإنقاذ ماء وجه سوريا بشأن طلب اللجنة الدولية· وأضافت أن من بين الاقتراحات أن يرسل الرئيس الأسد مبعوثا خاصا الى اللجنة للحصول على الأسئلة المطلوبة والعودة بها إلى دمشق ثم يقدم الأجوبة خطيا إلى اللجنة·
وأوضحت المصادر أن الأسد طلب دعما عربيا بما في ذلك عقد قمة عربية لبحث الضغوط على سوريا وعلاقات دمشق المتوترة مع الغرب·
كما نقلت وكالة 'د·ب·أ' عن مصادر أخرى أن الرئيس بشار الأسد أكد لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حرص بلاده على حل الخلاف السوري - اللبناني في إطار البيت العربي·
وأكد العاهل السعودي على ضرورة تعزيز العلاقات السورية - اللبنانية وتقويتها في جميع المجالات، وبما يحفظ مصالح البلدين الشقيقين وأمن المنطقة· وقد اعلن ذلك بيان مشترك عقب اجتماع القمة المفاجئ مع الرئيس الاسد في جدة·
ومن جدة توجه الرئيس السوري الى شرم الشيخ حيث عقد اجتماعين (موسعا ومنفردا) مع الرئيس المصري حسني مبارك· ولوحظ ان الرئيس مبارك أجرى مكالمة هاتفية قبل ذلك مع الملك عبد الله وعدد آخر من القادة العرب· وكان مبارك قد قام في الثالث من الشهر الحالي بزيارة للسعودية - اعقبها بزيارة الى فرنسا - بحث خلالها مع الملك عبد الله الخلاف السوري - اللبناني إضافة إلى الضغوط التي تواجه سوريا·
وأعلن البيان المشترك السعودي السوري أن الجانبين اتفقا 'على تفعيل اللجنة السعودية - السورية المشتركة وتكثيف الاتصالات بين الجانبين في كل ما من شأنه خدمة القضايا العربية والاسلامية'· كما اعلن أن الملك عبد الله قبل الدعوة التي وجها إليه الرئيس بشار الاسد لزيارة سوريا

اقرأ أيضا

ترامب يوقع الاعتراف الأميركي بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان