الاتحاد

عربي ودولي

زعيمة المعارضة البورمية تلتقي جامبري وتتمسك بشروطها لمحاورة العسكريين

التقت زعيمة المعارضة المعتقلة في ميانمار اونج سان سو كي بمبعوث الأمم المتحدة إلى ميانمار إبراهيم جامبري أمس خلال مهمته لإقناعها وإقناع المجلس العسكري الحاكم بإجراء محادثات بشأن الاصلاح السياسي· وقال متحدث باسم حزب ''الرابطة القومية من أجل الديمقراطية'' التي تتزعمها سو كي، إن الحزب ملتزم بقائمة من الشروط المسبقة التي يريد تنفيذها قبل أن يجتمع مع جنرالات المجلس العسكري الحاكم في ميانمار (بورما سابقا) مبددا أي آمال لتحقيق انفراجة أو تسوية·
وأضاف المتحدث نيان وين أن الشروط تشمل إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين ومن بينهم سو كي ومراجعة الدستور الجديد والالتزام بنتائج انتخابات عام 1990 التي حققت فيها الرابطة القومية من أجل الديمقراطية نجاحا ساحقا والتي تجاهلها الجيش· وتابع أن سو كي وضعت شروطا مماثلة لزيارة متوقعة للأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون لميانمار لتنشيط عملية الاصلاح السياسي غير المتواجدة أصلا· ونقل نيان وين عن سو كي قولها لجامبري في الاجتماع الذي ضم 5 أعضاء بارزين من الرابطة القومية واستمر أكثر من ساعة، ''أقل مطلب هو إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين''· وفي زيارته الأخيرة لميانمار في أغسطس الماضي، رفضت سو كي لقاءه على الرغم من كونها رهن الاقامة الجبرية منذ مايو 2003 · ويعتقد محللون ان رفض سو كي لقاء جامبري كان لإظهار عدم رضائها عن قبول الأمم المتحدة ضمنيا للانتخابات المزمعة عام 2010 كأساس للاصلاح السياسي مستقبلا بدلا من انتخابات 1990 التي فازت فيها· ومن المقرر أن يتوجه جامبري إلى العاصمة الجديدة للمجلس العسكري نايبيتاو اليوم· ولم يعرف ما إذا كان جامبري سيلتقي بزعيم المجلس ثان شوي الذي يعرف بكراهيته الشديدة لسو كي وانه انسحب ذات مرة من اجتماع مع دبلوماسي أجنبي عندما ذكر المبعوث اسمها·
وكانت الرابطة القومية من أجل الديمقراطية قد حققت فوزا كاسحا في الانتخابات التي جرت عام 1990 لكن الجيش الذي يحكم البلاد منذ انقلاب عام 1962 حرمها من السلطة· ومن المقرر إجراء انتخابات جديدة في ميانمار عام 2010 بموجب المراحل النهائية ''لخارطة الطريق من أجل الديمقراطية'' المكونة من 7 خطوات التي صاغها الجنرالات·

اقرأ أيضا

الشرطة البريطانية: طرد مريب في مطار مانشستر