الاتحاد

الاقتصادي

جلوبل تتوقع نمو سوق التأمين الكويتي الى 150 مليون دولار في 2006

الكويت - خاص: شهدت صناعة التأمين الكويتية ارتفاعا مستمرا منذ العام 1999 حيث بلغ معدل النمو السنوي المركب لإجمالي الأقساط التأمينية المباشرة للتأمين على الحياة والتأمين العام 16,8 في المائة خلال العام ·2004 وتماشيا مع توقعاتنا السابقة التي تتخذ اتجاها تصاعديا فقد بلغ الحجم الإجمالي للسوق 130 مليون دينار كويتي خلال العام 2004 بنسبة ارتفاع عن العام الماضي بلغت 18,5 في المائة· ومستقبلا نتوقع أن تشهد صناعة التأمين المحلية مرحلة أخرى من النمو الشامل ليصل إجمالي حجم السوق إلى حوالي 150 مليون دينار كويتي· وقد تصدر قطاع التأمين على الحياة هذا النمو حيث ارتفعت حصته من 15,7 في المائة في عام 1998 إلى 26,5 في المائة خلال العام ·2004
وذكر تقرير صادر عن بيت الأستثمار العالمي ـ جلوبل ـ ان الشركات الوطنية واصلت سيطرتها على السوق حيث استحوذت على 87,7 في المائة من كافة قطاعات التأمين خلال العام ،2004 وتعد هذه النسبة مرتفعة بدرجة طفيفة عن حصتها خلال العام الماضي التي بلغت 86,2 في المائة· و الجدير بالملاحظة أن شركات التأمين الخمس الوطنية التقليدية عبارة عن شركات مساهمة عامة مدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية بما فيها الشركة البحرينية الكويتية للتامين ضمن فئة الشركات غير الكويتية في سوق الكويت للأوراق المالية· وقد وارتفع إجمالي الأقساط التأمينية المباشرة المسجلة في شركات التامين الوطنية البالغ نسبة نموها 20,51 في المائة لتصل إلى 114 مليون دينار كويتي خلال العام ·2004 و قاد قطاع التأمين على الحياة هذا النمو مرتفعا بنسبة 31,6 في المائة، بالإضافة إلى تفوق أداءه على قطاعات التأمين الأخرى بخلاف التأمين على الحياة بنسبة 16,83 في المائة· ومع ذلك فقد شكلت أقساط التأمين الأخرى بخلاف التأمين على الحياة النصيب الأكبر من إجمالي الأقساط المسجلة في الشركات الوطنية حيث بلغت نسبتها 73,1 في المائة· هذا ويسيطر قطاع الحوادث العامة - والذي يستحوذ على أكثر من 50 في المائة من إجمالي سوق الأقساط التأمينية - على قطاع التأمين العام·
الملاحة والطيران وراء الإرتفاع
ويمكن إرجاع النمو في قطاع التأمين إلى النمو في كل من قطاع الطيران والملاحة البحرية وقطاع الحوادث العامة بمعدل 22,4 في المائة و 7,5 في المائة على التوالي· في حين حيث ارتفع حجم قطاع الحوادث العامة ليصل إلى 67,2 مليون دينار كويتي خلال العام 2004 ، وذلك أعلى مرتين من مستواه خلال العام 2000 الذي بلغ 33,4 مليون دينار كويتي حيث تزايدت حصة هذا القطاع حتى بلغت نسبته 70,3 في المائة من إجمالي أقساط التأمين بخلاف التأمين على الحياة · و على الصعيد الأخر فقد شهد قطاع الطيران والملاحة البحرية تباطؤا خلال عام 2004 مقارنة بمعدل نموه في عام 2003 والذي بلغ 17 في المائة ، و معدل نموه خلال العام 2001 الذي بلغ 37 في المائة· وفي نفس الوقت واصل إيراد أقساط قطاع التأمين ضد الحرائق انخفاضه منذ العام 2003 ليصل إلى 12,6 مليون دينار كويتي في العام 2004 أي بنسبة انخفاض بلغت 6,67 في المائة· وبالرغم من ذلك لا يزال هذا أعلى من مستواه الذي سجله خلال العام 2000 والبالغ نسبته 20 في المائة عندما استقر عند 10,5 مليون دينار كويتي·
و خلال الخمس سنوات السابقة بلغ معدل النمو السنوي المركب للأقساط المباشرة لقطاع التأمين على الحياة حوالي 28,29 في المائة ليصل إلى 34,4 مليون دينار كويتي خلال عام 2004 · و على مستوى هذا القطاع استحوذ التأمين الصحي على 9,4 مليون دينار كويتي والتي تمثل 27,33 في المائة من إجمالي أقساط التامين على الحياة · أما بالنسبة للمطلوبات في هذا القطاع فقد شهدت تذبذبا منذ عام 2000 · بينما فيما يتعلق بنسبة الخسارة في التأمين على الحياة فقد اعتاد هذا القطاع أن يكون أحد أكثر القطاعات ربحية منذ عام 2001 بنسبة خسارة تتراوح بين 24,7 في المائة إلى 36,6 في المائة · وبالرغـم من ذلك فقد ارتفعت نسبة الخسارة خلال عام 2004 بالغة 49,71 في المائة ·
ومن بين إجمالي أقسـاط التأمين على الحيـاة البالغـة 34,4 مليون دينار كويتي استحوذت الشركات الوطنية على 30,7 مليون دينار كويتي · في الوقت الذي استحوذت فيه الشركات الأجنبية على المقدار المتبقي والبالغ 3,7 مليون دينار كويتي، حيث ابتعدت الدول العربية عن قطاع التأمين على الحياة منذ العام السابق· ومن الأهمية ملاحظة أن نصيب الشركات الوطنية من قطاع التأمين على الحياة قد ارتفع إلى 89,2 في المائة في عام 2005 مقابل 77,95 في المائة في العام ·2000
تقلب أداء الشركات
و إذا ما تحدثنا عن أداء قطاع التأمين في سوق الأوراق المالية الكويتي ، نجد أن كافة شركات التأمين الوطنية الخمسة بالإضافة إلى الشركة الكويتية الوحيدة لإعادة التأمين قد تم إدراجها في سوق الكويت للأوراق المالية وتبلغ نسبة مساهمتها 1 في المائة تقريبا (413 مليون دينار كويتي) من إجمالي القيمة السوقية للسوق الكويتي و ذلك في نهاية الربع الثالث من العام ·2005 وعلى النقيض من انخفاض إجمالي أرباح القطاع بنسبة 7,1 في المائة خلال العام 2004 فقد تضاعفت أرباح القطاع أكثر من مرة خلال الشهور التسع الأولى من العام 2005 مقارنة بنفس الفترة من العام السابق لتصل إلى 55,7 مليون دينار كويتي · و قد ساعد هذا القطاع على زيادة حصته من إجمالي أرباح السوق إلى 2,5 في المائة خلال الشهور التسع الأولى مقابل 2,1 في المائة خلال نفس الفترة من العام السابق ·
إستمرار النمو
وتوقع التقريرإستمرار نمو الإقساط و قد ساعد على هذا النظرة المستقبلية الإيجابية للقطاع نتيجة للظروف الاقتصادية القوية و النمو السكاني الراجع إلى تدفق المغتربين ، توسع الأنشطة الاقتصادية في العراق وأخيرا المشروعات الجديدة التى ستبدأ نشاطها في القريب العاجل· حيث ساعدت جميع العوامل السابقة على نمو سوق التامين و زادت من أرباحه ·
هذا و قد سار نشاط تداول أسهم التامين على نهج الربحية فبعد أن شهدت الأسهم فترة من تناقص الاهتمام في عام 2004 ، شهدت الشهور العشر الأولى من العام 2005 انتعاشا جديدا في كل من كمية و قيمة الأسهم المتداولة· فقد نمت كمية الأسهم المتداولة بمعدل 25,6 في المائة منذ بداية العام مرتفعة إلى 117 مليون سهم خلال الفترة في الوقت الذي شهدت فيه قيمة الأسهم المتداولة معدل نمو تباعا لذلك بلغ 11,1 في المائة· وقد ساندت الربحية الأداء العام للقطاع حيث ارتفع مؤشر 'جلوبل' لقطاع التأمين بنسبة 16,87 في المائة خلال التسع شهور الأولى من العام ·2005 وبنظرة مستقبلية للفترة المتبقية من العام 2005 كان من المتوقع أن يتخذ مؤشر القطاع اتجاها تصاعديا يدعمه ارتفاع مستوى الأرباح خلال التسع شهور الأولى من العام·

اقرأ أيضا

تصريحات «أوبك» ترفع أسعار النفط