عدن (وكالات) يبدأ المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال الأيام القادمة جولة جديدة في المنطقة من أجل إنعاش مشاورات السلام اليمنية وفرض خريطة الحل الخاصة بميناء الحديدة، فيما أعلن سفير الولايات المتحدة في اليمن ماثيو تولر أن بلاده تدعم خطة الأمم المتحدة بشأن ميناء الحديدة. وقالت مصادر في الأمم المتحدة، إن المبعوث الأممي سيقوم بزيارة العاصمة السعودية الرياض، من أجل الالتقاء بالحكومة الشرعية، على أن ينتقل بعدها إلى العاصمة صنعاء، للقاء وفد الانقلابيين «الحوثي والمخلوع صالح» التفاوضي. ويسعى ولد الشيخ، خلال جولته الجديدة، إلى فرض خارطة الحل الخاصة بميناء الحديدة غربي البلاد، والتي تنص على انسحاب الحوثيين منه، وتسليمه لطرف ثالث محايد، مقابل وقف التحالف العربي لأي عملية عسكرية في الساحل الغربي، وكذلك الاتفاق على مسألة توريد الإيرادات وحل أزمة رواتب الموظفين.وذكرت ذات المصادر أنه من من المرجح أن يتم تمديد فترة عمل ولد الشيخ الذي تنتهي مهمته سبتمبر القادم لمدة شهر إضافي من أجل إتاحة الفرصة أمامه لإبرام الخارطة الخاصة بالحديدة، والتي يعتبرها مفتاحاً من أجل الانتقال لوقف شامل للعمليات القتالية. وفي السياق ذاته، أعلن سفير الولايات المتحدة في اليمن ماثيو تولر، أمس، أن بلاده تدعم خطة الأمم المتحدة بشأن ميناء الحديدة، مؤكداً تسلم إشارات إيجابية من الحكومة اليمنية، وقياديين موالين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. وأضاف السفير الأميركي أن الحوثيين رفضوا بعض بنود المبادرة، وأبدوا استعدادهم لمناقشتها، على حد قول تولر. وأكد السفير الأميركي أن واشنطن ستقوم بجهود كبيرة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف في اليمن للجلوس إلى طاولة الحوار برعاية الأمم المتحدة.