الاتحاد

الاقتصادي

الداخلية: احترام قوانين البيئة خطوة أولى لترسيخ ثقافة الوعي البيئي

أكد المقدم الدكتور صلاح الغول مدير مكتب ثقافة احترام القانون في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن احترام قوانين حماية البيئة يعدّ بمثابة خطوة أولى نحو خلق ثقافة الوعي البيئي وتغيير أنماطه القديمة التي كانت ترى الإنسان سيداً للبيئة إلى مفهوم آخر قوامه مسؤولية الإنسان كخادم لتلك البيئة.

وقال الغول بمناسبة اختتام أعمال مؤتمر القمة العالمية الثالثة لطاقة المستقبل، إن هناك تحديات تجمع دول العالم قاطبة تحت مظلة الأمم المتحدة في مواجهة التهديدات التي تتعرّض لها البيئة في كوكبنا الأرضي وغلافه الجوي.

كما أن هناك تحديات خاصة بهذه الدول بحكم موقعها الجغرافي أو مستويات تطورها الاقتصادي أو نمو الشركات العملاقة فيها أو عوامل المناخ ومتغيراته. وأضاف أن البيئة الملوثة وإن بدأت في أول الأمر مشكلة إقليمية تعاني منها بعض الدول الصناعية التي لم تفكر في وضع حد لظاهرة التلويث، إلاّ أنها تحوّلت إلى مشكلة عالمية وعائق من عوائق الحضارة البشرية نظراً لترابط البيئة الجغرافية عن طريق الهواء والماء.
وأكد أن الأمم المتحدة والدول ومؤسسات المجتمع المدني، لاسيما التي تعنى بشؤون البيئة تسعى جاهدة إلى وضع السياسات الكفيلة التي تسهم في الحد من التلوث بمختلف أنواعه سواء بنشر ثقافة المحافظة على البيئة البشرية والطبيعية وتنمية الوعي البيئي الذي يكرّس الأخلاق العصرية التي ترتبط باحترام البيئة التي تعمل على توعية حيوية توضح للإنسان مدى ارتباطه بالبيئة و تعلمه أن حقوقه في البيئة يقابلها دائماً واجبات نحو البيئة

اقرأ أيضا

«عالمية التمكين الاقتصادي للمرأة» تناقش تشريعات تكافؤ الفرص 10 ديسمبر