الاتحاد

الرياضي

الوصل يوقف انطلاقة الشباب بهدفي دياز وروجيرو

فرحة لاعبي الوصل باحراز الهدف الثاني

فرحة لاعبي الوصل باحراز الهدف الثاني

أخيراً استطاع الوصل على أرضه وبين جماهيره أن يصل الحاضر بالماضي كما تلاعب بالشباب وانتزع منه فوزاً غالياً 2-1 في اللقاء الذي جمع الفريقين أمس بالأسبوع العاشر للدوري·
ورغم تقدم الشباب بهدف المدافع عيسى محمد برأسه مبكراً في الدقيقة 20 إلا أن الوصل تحلى بالثقة والحماس وقلب الطاولة بهدفين في الدقيقتين 30 و43 عن طريق دياز والمحترف البرازيلي الجديد روجيرو الذي واصل تألقه وسجل ثالث أهدافه في أول مباراتين مع الوصل· بذلك قفز رصيد الوصلاوية إلى 13 نقطة فيما تجمد رصيد الشباب متصدر المسابقة عند 22 نقطة·

تقدم شبابي ورد وصلاوي بهدفين

لعب الوصل بطريقة 4/4/2 مع محاولة تحقيق قدر من التوازن وتأمين الدفاع عن طريق حوائط مبكرة في الوسط مع العناية بإغلاق أطراف الملعب للحد من انطلاقات الشباب وتضييق المساحات فلعب سامي ربيع وطارق درويش على الطرف الأيمن ولعب طارق حسن على الطرف الأيسر بمعاونة أمامية من روجيرو الذي انتقل بين اليمين والعمق الهجومي خلف رأسي الحربة أوليفيرا ودياز واتسمت تحركاته بالخطورة وتسديداته البعيدة بالمهارة ولعب علي محمود رمضان كمحور أمام قلبي الدفاع حسين إسماعيل وخلف اسماعيل فيما أدى عيسى علي الدور الهجومي ومهام ربط خطوط الفريق ونقل الكرة من الوسط للأمام·

في المقابل لعب الشباب أقرب الى طريقة 3/5/2 حيث تقدم سالم سعد وسرور سالم ومن خلفهما جواد كاظميان وانضم اليهم إيمان مبعلي لينطلق من الخلف الى الأمام بعيداً عن الرقابة فيما تولى الثلاثي عصام ضاحي وبدر عبد الرحمن وعيسى محمد ومن أمامهم علي راشد ووليد عباس وفي الوسط الهجومي عادل عباس الى جانب مبعلي وحقق الفريق لا سيما في بداية الشوط قدراً من الخطورة الهجومية·
بادر الفريقان بأداء هجومي مفتوح حافل بالإثارة والمحاولات المتبادلة واقتربت الكرة من المرميين في ظل اصرارهما على هز الشباك وان كانت الربع ساعة الأولى هي الأقل فاعلية·

وافتتح إيمان مبعلي مسلسل الكرات الخطيرة في الدقيقة 16 عندما انطلق وسدد بقوة لتتحول من دفاع الوصل باتجاه المرمي لكن يقظة الحارس ماجد ناصر أنقذت الموقف قبل أن تعبر الكرة خط المرمي ، واستمر التفوق النسبي والضغط الهجومي للشباب حتى اقتطف الثمرة في الدقيقة 20 من ضربة ركنية أرسلها مبعلي وارتقي لها عيسى محمد ليخطفها برأسه داخل الشباك محرزاً الهدف الأول·
وكاد جواد كاظميان أن يضيف للفريق هدفاً ثانياً بعد عيسى محمد فأرسل كرة صاروخية فوق العارضة بعدها استرد الوصل عافيته الهجومية وأفاق من صدمة الهدف الشبابي وسيطر على الوسط وقاد هجمات متتالية وحقق مراده في الدقيقة 30 عندما مرر أوليفيرا من داخل الصندوق الكرة الى دياز الذي استدار وأطلقها هدفاً جميلاً داخل المرمى وبعد 7 دقائق كاد روجيريو أن يتقدم للوصل بتسديدة تحولت من العارضة، وفي الدقيقة 43 تلقى روجيريو الكرة على بعد 30 ياردة فتقدم واطلق قذيفة الى شباك الشباب على يمين الحارس إسماعيل ربيع لم يتحرك لها ليتقدم الوصل 2/·1
وهدأ الإيقاع نسبياً في الشوط الثاني وان احتفظ كل فريق بالقدرة الهجومية واستمرت المحاولات المتبادلة على المرميين مع عناية أكبر بحشد القوى في منطقة المناورات فظلت فيها الكرة أغلب الوقت مع تحضير طويل لكل فريق دون نقل الكرة إلى الأمام سريعة إلى نصف ملعب الفريق المنافس·
وبدأ الوصل في حال أفضل واكتسب الكثير من الثقة والحماس وكان الأفضل والأخطر والأكثر امتلاكاً للكرة وبادر بضغط خاطف نقل خلاله دياز الكرة إلى أوليفيرا الذي توغل ثم سدد فوق العارضة وبعدها بقليل انفرد أوليفيرا ولحق به مدافع الشباب عيسى محمد قبل أن يسدد في المرمى!
وبدأ الشباب محاولات البحث عن تنشيط الوسط فدفع بداوود شامبيه بدلاً من عادل عباس أملاً في تحقيق رد فعل هجومي بداية بمحاور الوسط لكن الفريق بقي على حاله وسط تفوق ملحوظ وسيطرة وصلاوية ولعب المحترف الجديد روجيرو دوراً بارزاً على اليسار وخلف المهاجمين وبرز بمهارة عالية وأداء سريع وانطلق من الناحية اليسرى ومرر الكرة هدية ذهبية إلى رأس دياز التي أخطأت الطريق نحو المرمى في الدقيقة 25 ليخرج روجيريو بعد 6 دقائق محاطاً بتشجيع جماهيري عريض ويحل محله خالد درويش وفي المقابل يجري الشباب تبديله الثاني فيلعب محمد ناصر بدلاً من سالم سعد الذي ابدى دهشة واعتراضاً لتغييره·
وفي الدقائق الأخيرة تبادل الفريقان الضغط وانفرد دياز بتمريرة من خالد درويش لكنه سدد بين يدي الحارس وفي المقابل أطلق الشباب أكثر من قذيفة باتجاه مرمى الوصل قبل صافرة النهاية·

اقرأ أيضا

أبوظبي الوجهة الرائدة للسياحة الرياضية في العالم