الاتحاد

عربي ودولي

حاجز تفتيش مفاجىء ينتهي بإطلاق سراح رهينة فرنسي


بغداد-وكالات الانباء: اطلق سراح الرهينة الفرنسي برنار بلانش امس بعد ان امضى اكثر من شهر لدى خاطفيه، وقالت مصادر امنية عراقية ان الخاطفين فوجئوا بنقطة تفتيش مشتركة للقوات الاميركية والعراقية في ابو غريب غرب بغداد وكان معهم الرهينة فتركوه على الطريق ولاذوا بالفرار· فيما اكدت الرئاسة الفرنسية ان الافراج عن بلانش جرى بدون ان تعطي تفاصيل عن مجريات تحريره من خاطفيه، وشكر الرئيس جاك شيراك قوات التحالف التي سمحت بحصول عملية الافراج، واعرب عن امتنانه لكل الذين بذلوا جهودا من اجل هذه النهاية السعيدة، لافتا الى انه ابلغ عائلة الرهينة شخصيا بالامر· كما اشار الى ان السفارة الفرنسية في بغداد ستستقبل بلانش الذي سيعود الى فرنسا'·وكانت مجموعة تطلق على نفسها اسم 'كتيبة الرصد من اجل العراق' اعلنت مسؤوليتها عن خطف بلانش في 28 نوفمبر الماضي وهددت بقتله ما لم تضع فرنسا حدا لوجودها غير الشرعي في العراق· ووجه رئيس الحكومة الفرنسية دومينيك دو فيلبان بدوره شكره الى السطات الاميركية التي قدمت مساعدتها لاطلاق بلانش، وجدد تحذير الفرنسيين من التوجه الى العراق خصوصا بعد تعرض صحافية اميركية للخطف امس الاول·
وقالت مصادر عراقية انه يبدو ان المختطفين كانوا يحاولون نقل بلانش من منطقة الى اخرى حينما واجهوا نقطة تفتيش عسكرية قرب معتقل ابو غريب فألقوا به من سيارتهم وفروا هاربين، واضافت ان الرهينة في امان الان وفي ايدي الجيش الاميركي· وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي من جانبه انه عثر على الرهينة الفرنسي خلال اجراءات تفتيش قامت بها قوات الائتلاف في بغداد حيث تم اطلاع السلطات الفرنسية على الفور وتمكن شيراك من ابلاغ هذه النهاية السعيدة الى عائلة الرهينة·
وشكر بلازي بصدق كل الذين ساعدوا سواء في بغداد او في فرنسا، في اطلاق سراح بلانش، وخص بالذكر 'في هذا اليوم الذي نستعيد فيه بلانش الفرنسيين الذين ما زالوا رهائن او مفقودين بدون ان يذكرهم بالاسم وابرز هؤلاء انغريد بيتانكور المحتجزة رهينة لدى المتمردين الكولومبيين منذ اكثر من اربع سنوات·

اقرأ أيضا

أميركا وروسيا تبحثان القيود على السلاح النووي في جنيف