الاتحاد

الاقتصادي

تقرير: مؤشرات أسواق الأسهم تواصل حركتها الأفقية التجميعية

يتوقع أن تواصل مؤشرات أسواق الأسهم المحلية، حركتها الأفقية التجميعية مع بدء تداولات الأسبوع الحالي، إلى حين اتضاح الرؤية للمستثمر، وفقا للتحليل الفني الأسبوعي لشركة ثنك اكس ستريم للاستشارات المالية.
وأغلق مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنهاية الأسبوع الماضي، منخفضا بنسبة 1,5% عند مستوى 2360 نقطة.
وبحسب التقرير كسر السوق خطه الصاعد الذي كونه منذ تاريخ 22 ديسمبر من العام الماضي، وذلك عندما كسر نقطة 2400 بداية الأسبوع الماضي.
وبين أن المؤشر العام للسوق بدأ خطه النازل، ويقف عند خط الدعم 236 مقتربا من خط الدعم الثاني الذي يعتبر أهم نقطة دعم في السوق في هذه المرحلة والتي حافظ السوق عليها ولم يكسرها منذ العام 2010 عند 2350-2345.
ووفقا للتحليل الفني، فإن حركة السوق الأفقية في الجلسات الثلاثة الأخيرة تعطي مؤشرا على أن زخم البيع في السوق بدأ يضعف، وأن “الدببة” أصبحت أقل قدرة في الضغط أكثر على السوق من “الثيران “ التي بدأت تتماسك عند هذه النقاط، مدعومة بنقاط الدعم المهمة. وبين أن المضارب ما يزال يتحكم في سوق ابوظبي، مستغلا ضعف التداولات، مما يسهل عليه السيطرة على السوق صعودا وهبوطا، من المرجح أن يتحرك السوق بشكل أفقي وأن يحترم نقاط الدعم المهمة عند 2340-2345 والتي تعتبر الأهم في المرحلة الحالية.
وأغلق سوق دبي المالي بنهاية الأسبوع عند مستوى 1327 نقطة، منخفضا بنفس النسبة التي تراجع بها سوق أبوظبي، وذكر التقرير أن السوق لايزال في قناته الأفقية التي دخلها منذ 27 ديسمبر من العام الماضي.
بيد أن السوق شهد الأسبوع الماضي حجم تداول أعلى نسبيا من الأسبوع السابق، ويزيد كلما اقتربنا من النقاط المهمة خصوصا خط الدعم المهم عند 1310-1315، والذي يقف السوق مبتعدا عنه بحدود 15 نقطة ويعد الخط الأهم للسوق والذي حمى المؤشر من الانزلاق أكثر في الأزمتين الأولى والثانية.
وأوضح التقرير أن عودة السوق إلى هذه النقاط ووقوفه قريبا منها فترة طويلة والتي تعتبر الأطول على هذا الخط منذ 2008 تعطي إشارة على أن عمليات التجميع في السوق هي سيدة الموقف في الوقت الحالي. وأضاف أن ضعف التداولات وسيطرة الاستثمار الأجنبي غير العربي على التداولات لا يزال مستمرا ويعتبر مضاربا من الدرجة الأولى هو التحليل المنطقي للحركة الأفقية المتذبذبة في الفترة الأخيرة. وبحسب التحليل الفني، من المتوقع أن يبقى سوق دبي المالي خلال تعاملات الأسبوع الحالي في حركته الأفقية التجميعية على هذه النقاط إلى أن تتضح الرؤية عند المستثمر الذي بالغالب ينتظر إعلان نتائج الشركات السنوية ليبني عليها قراره الاستثماري. وأضاف أنه في حالة ارتداد السوق سيواجه المؤشر مقاومة عند 1380، والتي فشل في مرات ثلاث سابقة في اختراقها.

اقرأ أيضا

3500 سلعة بأسعار مخفضة في 75 منفذاً بالعين