عربي ودولي

الاتحاد

ائتلاف المالكي يقترح إجراء انتخابات مبكرة

هدى جاسم (بغداد) - اقترح القيادي في “ائتلاف دولة القانون” بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، النائب حسن السنيد، أمس إجراء انتخابات مبكرة لحل الأزمة السياسية المستفحلة في العراق، ورأى أن “محاولات” سحب الثقة من حكومة المالكي وشق التحالف الوطني العراقي المهيمن عليها مصيرها الفشل.
وقال السنيد، في تصريح صحفي في بغداد، “إن جميع محاولات شق صف التحالف الوطني باءت بالفشل الذريع، ومحاولات سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي ورقة ضغط لم تعد مجدية”.
وأضاف السنيد “الحل الأمثل للمشكلة السياسية الحالية هو حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة”. وتابع “إن عقد الاجتماع الوطني والاحتكام للدستور هو الخطوة الصحيحة لبناء الدولة”. واستطرد قائلاً “المواطن (العراقي) يثق بالسياسي الذي يتحدث بوثائق ولا يثق بالسياسي الذي يتهم ويشتم”.
إلى ذلك، أكد القيادي الآخر في “ائتلاف دولة القانون” النائب علي العلاق ضرورة عقد مؤتمر الحوار الوطني العراقي لحل الازمة السياسية، بغض النظر عن قضية النائب الثاني للرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي تتهمه السلطات العراقية بدعم “الإرهاب”.
وقال “إننا مصرون على ضرورة عقد الاجتماع الوطني في أسرع وقت ممكن مهما اختلفت الآراء وتشتت التصورات، لان الحوار هو الأسلوب الحضاري الأمثل لحل جميع الخلافات بين الفرقاء السياسيين، أما القضايا الجانبية فيجب ألا تؤثر على سير الحوارات ولا على عقد الاجتماع”. وأضاف “قضية الهاشمي هي قضية قضائية ولا نتدخل فيها على الإطلاق ولا يمكن لها ان تكون عاملاً من عوامل تأخير انعقاد الاجتماع الوطني،
وأمام تمسك كل كتلة بآرائها فينبغي أن تبينها بمهنية وبموضوعية داخل الاجتماع ولا تميل إلى سياسة التراشق الاعلامي لان هذا لن يجدي نفعاً وأن الحوار هو الطريق الأسلم لتقريب وجهات النظر وحل كل الخلافات”.
كما جدد النائب عن “التحالف الوطني” جواد البزوني دعوته إلى إجراء انتخابات مبكرة لحل الأزمة.
وقال “في حال بقاء الوضع السياسي الراهن المتأزم واستمرار المشاكل وعدم حلها خلال الاجتماع الوطني المرتقب فأعتقد أن أفضل حل للأزمة سيكون باجراء انتخابات تشريعية مبكرة وحل مجلس النواب المعطل أصلاً عن دوره الرقابي والتشريعي والذي يخضع عمله للتوافقات السياسية”.
وأضاف “كما أن الحكومة الحالية معطلة وهي عبارة عن حكومة تصريف أعمال في ظل وجود كثير من المناصب تدار بالوكالة، فبالتالي ما الفائدة من الاستمرار على هذا المسار الخاطئ لعمل السلطتين التشريعية والتنفيذية، لذا نؤكد انه اذا فشل الاجتماع الوطني في حل الأزمة ولم تستطع الكتل السياسية أن تتوصل إلى حلول للمشاكل القائمة، فسيكون خيار الانتخابات المبكرة هو احد الحلول المقترحة للأزمة”.
من جانب آخر، انتقدت “القائمة العراقية” بزعامة إياد علاوي مواقف “التيار الصدري” بزعامة مقتدى الصدر، موضحة أنه يعلن عن سعيه للتحالف مع عدد من الكتل السياسية ثم يتراجع عن ذلك.
وقال القيادي في القائمة عبد ذياب العجيلي “إن التيار الصدري لا يمتلك استراتيجية واضحة في تحالفاته السياسية، حيث أكد في أكثر من مناسبة نيته التحالف مع الكرد والقائمة العراقية ولكنه تراجع عن هذا القرار في وقت لاحق”.
وأضاف “لقد حسم التحالف الوطني أمره في الإبقاء على المالكي في الفترة الحالية، إلا أن قضية عدم التجديد للمالكي لولاية ثالثة تكاد تكون النقطة الوحيدة التي يمكن أن يلتقي فيها الصدريون مع الكتل السياسية الأخرى”.

اقرأ أيضا

تنسيق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لمواجهة "كورونا"