فرانكفورت (رويترز)

أبقى البنك المركزي الأوروبي أمس الخميس على سياسته دون تغيير، وأطلق «مراجعة استراتيجية» لهدفه للتضخم وأدواته.
وقال البنك «المجلس الحاكم قرر تدشين مراجعة لاستراتيجية سياسة البنك المركزي الأوروبي النقدية.
من المقرر نشر مزيد من التفاصيل بشأن نطاق المراجعة وجدولها الزمني في بيان صحفي اليوم في الساعة 1530 بتوقيت وسط أوروبا».
وجدد البنك التأكيد على تعهده بالإبقاء على أسعار الفائدة عند أدنى مستوى ممكن وربما خفضها، بينما يشتري أيضا سندات بعشرين مليار يورو شهريا إلى أن يتجه التضخم في منطقة اليورو من جديد إلى هدفه عند أقل من اثنين بالمئة بفارق قليل فحسب.
ولم يشهد البيان تغيراً فعلياً عن نظيره في ديسمبر، إذ أشار إلى أن استقرار البيانات الاقتصادية لمنطقة اليورو لا يعتبر كافياً لتشديد سياسة البنك الفائقة التيسير.
وبقرار الخميس، يظل سعر الفائدة للبنك المركزي الأوروبي للإيداع لأجل ليلة واحدة، وهو أداة الفائدة الرئيسة للبنك حاليا، عند المستوى القياسي المنخفض البالغ -0.50 في المئة.
إلى ذلك، تراجعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة الخميس متأثرة بالقلق إزاء انتشار فيروس جديد يشبه الإنفلونزا في الصين، وأيضا مع ترقب المستثمرين لأول قرار للبنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية لهذا العام.
ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمئة بحلول الساعة 0806 بتوقيت جرينتش إذ تراجع قطاع الطاقة الفرعي 0.8 بالمئة مقتفياً أثر هبوط في أسعار النفط ناجم عن مخاوف من أن يؤثر انتشار الفيروس في الطلب على الوقود.
وبلغت أسهم قطاع السيارات مستوى منخفضاً جديداً هو الأدنى في ثلاثة أشهر بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم مرتفعة على واردات السيارات من الاتحاد الأوروبي إذا لم يوافق التكتل على اتفاق تجاري.
وصعد سهم إس.تي.ميكروإلكترونيكس، الموردة لأبل، 4.6 بالمئة وكان الأفضل أداء على المؤشر القياسي، بعدما أعلنت شركة صناعة الرقائق الإلكترونية عن مبيعات، وهامش إجمالي في الربع الرابع أعلى من متوسط توقعاتها.