الاتحاد

الاقتصادي

روسيا ترفض طلباً من أوكرانيا لخفض واردات الغاز

رفضت شركة جازبروم الروسية طلب اوكرانيا خفض حجم الغاز الطبيعي الذي تعاقدت على استيراده هذا العام وهو ما يثير مخاوف من نزاع محتمل يمكن أن يعطل تدفق الغاز الروسي إلى أوروبا. وقال سيرجي كوبريانوف المتحدث باسم جازبروم في تعليقات أرسلت بالبريد الإلكتروني “وقت مناقشة حجم التعاقدات للعام الجديد انتهى. ومع الأسف يجب أن نذكر أصدقاءنا الأوكرانيين مرة اخرى بأن شروط تسليم الغاز تحددها العقود فقط ولا يمكن تغييرها من جانب واحد”.
من جانبها أصدرت شركة الطاقة الحكومية الأوكرانية (نافتوجاز) بيانا أكدت فيه أن من حقها خفض الواردات.
وازداد الجدل بين موسكو وكييف بشأن علاقات تجارة الغاز حدة بدرجة متزايدة في الأسابيع الأخيرة لان الجانبين لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق لخفض الأعباء المالية للواردات الروسية على كييف مما جدد التكهنات بحرب محتملة بشأن الغاز. وفي السابق أدت النزاعات بين موسكو وأوكرانيا -التي تمر فيها خطوط أنابيب تصدير الغاز إلى أوروبا- إلى انخفاض مؤقت في الإمدادات إلى الاتحاد الأوروبي الذي يبحث الآن عن بدائل لتقليل اعتماده على الغاز الروسي. ثم تركز النقاش بدرجة كبيرة على الأسعار.
وقال كوبريانوف المتحدث باسم جازبروم إن النقاش الآن يدور حول الكميات. وقال كوبريانوف “يبدو ان الشركاء الاوكرانيين لن يتفاوضوا على مستوى أسعار الغاز في 2012. فهو مناسب لهم فيما يبدو. سيحاولون الاتفاق على الكميات لعام 2013 في نظام قائم للتعاقدات”. وطلبت أوكرانيا من جازبروم خفض كميات الغاز التي تبيعها إلى الجمهورية السوفيتية السابقة والتي وصلت فاتورتها للغاز الشهر الماضي إلى مليار دولار وهو رقم لا يستطيع اقتصادها الهش أن يتحمله.

اقرأ أيضا

ترخيص «العربية للطيران أبوظبي» في المراحل النهائية