الاتحاد

الرئيسية

سترو يضغط في بغداد لإستيلاد حكومة موسعة


لندن ـ فيصل حيالي،
عواصم ـ وكالات: انهمك وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي حل خلسة أمس الأول بالعراق، في مباحثات ماراثونية مكثفة ابتدرها برئيس الوزراء إبراهيم الجعفري والرئيس جلال طالباني في مسعى محموم منه لحمل الأطراف العراقية على تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة بأسرع ما يمكن، تشمل العرب السنة وبقية الأقليات، معلنا في الوقت نفسه عن انسحاب تدريجي لقوات بلاده في غضون 'أشهر'·
وبالتوازي كشفت 'نيويورك تايمز' أمس عن مفاوضات 'مهمة' يجريها مسؤولون أميركيون داخل وخارج العراق مع زعماء المسلحين العراقيين وعناصر ميدانية في إشارة لما يعرف بـ'المقاومة الوطنية'،بغية الإفادة من خلافات بينهم وبين العناصر الإرهابية لضرب الأخيرة وخاصة مجموعة الزرقاوي واستقطاب الأولى للعملية السياسية· من جهته جدد إياد علاوي رفض القوى الرافضة للانتخابات، المشاركة في المباحثات الجارية الآن والتي تهدف الى تشكيل حكومة عراقية قبل الانتهاء من الاعلان عن نتائج التحقيقات التي يقوم بها الفريق الدولي في حين أعلن الحزبان الكرديان الكبيران عن إعادة ترشيح طالباني لرئاسة البلاد حيث توقع الأخير أن يتم الاعلان عن الوزارة المرتقبة في غضون أسابيع قليلة مبينا ان الأحزاب الرئيسية قد اتفقت مبدئيا على حكومة وحدة وطنية ائتلافية·
جاء ذلك في وقت قللت واشنطن من مخاوف واسعة من انجراف العراق باتجاه حرب أهلية مبينة ان العملية السياسية الجارية ستتيح نزع فتيل التوترات الطائفية التي تجددت خلال الأيام القليلة الماضية·
وقد نقلت صحيفة 'الجارديان' البريطانية عن تقرير أعده العالم الأميركي الحائز على نوبل في الاقتصاد عام 2001 جوزيف ستيجليتز، قوله ان واشنطن وحدها ستدفع ما بين تريليون وتريليوني دولار لتغطية تكاليف حرب العراق تشمل كلفة الرعاية الصحية للجنود المصابين مبينا ان علاج الذين تكبدوا إصابات دائمة يتكلف 35 مليار دولار· أمنيا اختطف مسلحون صحافية أميركية أمس في بغداد فيما أفادت تقاريرعن مقتل جندي أميركي وجرح ثلاثة آخرين في الفلوجة·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: من أراد أن يخدم الوطن فليخدم الشعب