الاتحاد

الإمارات

إطلاق عملية تشخيص المرض في مستشفيات الدولة بـ 200 درهم

دبي- الاتحاد: أوضح القائمون على مركز الثلاسيميا في دبي على هامش المؤتمر إن تكلفة التحاليل الطبية في الخارج للتعرف على مرض الثلاسيميا، لعينة واحدة أثناء الأسابيع الأولى من حمل الزوجة لتحديد ما إذا كان الجنين مصابا أو حاملا لصفة المرض أو جنينا طبيعيا، تصل من 100 إلى 150 ألف درهم، وحسب الإحصائيات فقد قامت دائرة الصحة والخدمات الطبية بإرسال أكثر من 100 حالة في الفترة الأخيرة لعمل هذا التحليل، ولا تتوفر إحصائيات عن العدد الذي تم إرساله من خلال وزارة الصحة أو الجهات الحكومية والخاصة الاخرى·
وقد أطلق مستشفى الوصل ومركز الثلاسيميا وعلم الوراثة في دائرة الصحة والخدمات الطبية على هامش المؤتمرخدمة جديدة لأول مرة في دولة الإمارات وهي عملية التشخيص أثناء الأسابيع الأولى من الحمل لبعض الأمراض الوراثية وتحديدا مرض الثلاسيميا· بتكلفة 200 درهم فقط··!! وسيتم تقديم هذه الخدمة لمستشفيات دائرة الصحة وكذلك جميع المستشفيات في دولة الإمارات العربية المتحدة في القطاع الحكومي والخاص، فضلا عن إصدار كتيبات تعريفية لهذه التقنية وتسويقها على المستوى المحلي والإقليمي·
وأشير إلى أن نسبة حاملي مرض الثلاسيميا في الإمارات في تزايد وتصل نسبتها إلى 8 بالمئة وهي تعد نسبة عالية جدا، ولايمكن تجاهلها، حيث إن في كل مرة تحمل امرأة وهي حاملة للمرض ومتزوجة من رجل حامل للمرض نجد احتمال ولادة جنين مصاب بالثلاسيميا الكبرى أي بنسبة 25 بالمئة·
وتشير الإحصاءات إلي ان نسبتها في السعودية تتراوح ما بين 6 إلى 7 بالمئة أما في سنغافورة تصل إلى 3 بالمئة· مؤكدا ان الوطن العربي تصل نسبة المرض فيه إلى أقل من 10 بالمئة·
وأكدت الإحصاءات على إن نسبة المرض في تزايد في الدولة مع استمرار زواج الأقارب·· ودعوا إلى ضرورة إجراء دراسة شاملة بالتعاون بين دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي ووزارة الصحة والتعليم العالي والمؤسسات والشركات للتعرف على الأرقام الحقيقية للمرض ولنشر التوعية بين الجمهور· مشيرين إلى ان وزارة الصحة تخطط لوضع نظام متكامل لمرض الثلاسيميا، كما أن مركز الثلاسيميا سيبدأ قريبا جدا في إجراء مسح شامل للمرض وذلك للتحكم والسيطرة على هذا المرض·
وعن مشروع عملية التشخيص تبين انه في السنوات السابقة كان يتم إرسال الزوجين الحاملين لصفة مرض الثلاسيميا للخارج لعمل التحاليل الطبية أثناء الأسابيع الأولى من حمل الزوجة ووصلت تكاليف هذه التحاليل إلى ملايين الدراهم، ولبعد نظر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ورئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية ورعاية مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية سعادة قاضي سعيد المروشد تقرر البدء في المرحلة الثانية من عمل هذه التحاليل في مختبرات علم الوراثة· وقد قام مستشفى الوصل بإرسال طبيبة استشارية في طب النساء والولادة من مستشفى الوصل للخارج ولمدة ستة اشهر للتدريب على هذه التقنية، وتم تعيين أحد الفنيين المتخصصين في هذا المجال للقيام بهذا التحليل، وجهّزت مختبرات الوراثة في مركز الثلاسيميا وعلم الوراثة في مستشفى الوصل بأحدث الأجهزة· وبعد انقضاء عدة اشهر على بداية المرحلة التجريبية وعمل الدراسات للمقارنة بين نتائج التحاليل لأشهر المختبرات العالمية ومختبرات علم الوراثة الموجودة في مستشفى الوصل فقد أثبتت النتائج جاهزية ونجاح مختبرات علم الوراثة التام للقيام بهذه المهمة

اقرأ أيضا

"شباب الفضاء": 5 عوامل للنجاح في ريادة القطاع عالمياً