الرياضي

الاتحاد

الوصل والوحدة في بروفة «محلية» قبل حوار «الخليجية»

يلتقي اليوم فريقا الوصل والوحدة في مواجهة ودية للغاية، وخالية من الضغوط، تقام على ستاد آل مكتوم في نادي النصر، حيث يخوض الوصل المباراة بعيداً عن ملعبه في زعبيل تنفيذاً لقرارات لجنة الانضباط، والتي تكررت للمرة الثالثة بنقل مباراتين للفريق خارج أرضه، وستكون المباراة بروفة مبدئية قبل مواجهة الفريقين في الدور ربع النهائي للبطولة الخليجية، والتي ستقام على ستاد نادي الوصل في زعبيل.
يسعى الوصل لاستعادة نغمة الفوز، والتي غابت عن الفريق في الجولات الثلاث الأخيرة، ومنذ أكثر من شهر منذ فوزه على الإمارات في الجولة السادسة عشرة، ويحتل الفريق المركز السابع في المسابقة برصيد 26 نقطة، وكان في الجولة الماضية قد تعادل مع النصر خارج ملعبه في “الديربي” الشهير بين الفريقين.
ولم يقدم الوصل في هذا الموسم الكثير، حيث عانى من تذبذب النتائج والمستويات، وعانى الأرجنتيني مارادونا مدرب الفريق من تباين مستوى اللاعبين في الفريق، وهو ما جعله يطالب الإدارة بتدعيم صفوف الفريق، من خلال التعاقد مع مجموعة من اللاعبين المحليين والأجانب، ووضع هذا الدعم شرطاً رئيسياً لاستمراره مع الفريق في الموسم القادم، وحتى الآن لا تبدو الأمور واضحة بالنسبة لاستمراره مع الوصل أو رحيله، في ظل صمت الإدارة الوصلاوية، ويخوض الفريق مباراة اليوم دون ضغوط بعد أن انحصرت آماله هذا الموسم في البطولة الخليجية، حيث تصدر مجموعته، ويخوض مباراة الدور ربع النهائي على ملعبه في مواجهة الوحدة الذي سوف يقابله مساء اليوم.
أما الوحدة فلم يقدم شيئاً يذكر هذا الموسم باستثناء تتويجه بكأس السوبر في المباراة التي تم تدشين الموسم الكروي بها عندما تغلب على الجزيرة، ثم بدأ الفريق في الانحدار تدريجياً، ودفع ثمن التخلي عن مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون أعمدة رئيسية في الفريق، وكان آخرهم اللاعب حمدان الكمالي الذي سمحت له الإدارة الوحداوية بخوض تجربة احترافية خارج الدولة، وبالتحديد في ليون الفرنسي.
وفي الأيام الماضية عاد الفريق من الكويت بخسارة ثقيلة أمام العربي الكويتي، بهدف مقابل خمسة أهداف، ولم تمنعه الخسارة من التأهل إلى الدور ربع النهائي كثانٍ للمجموعة، حيث سيقابل الوصل، ويحتل الوحدة في الدوري المركز الثاني برصيد 27 نقطة.


غيابات

دبي (الاتحاد) - يغيب عن الوصل في مباراة اليوم أكثر من لاعب مؤثر، ومنهم ماجد ناصر للايقاف وسعود سعيد وفهد مسعود للإصابة، كما يتوقع غياب مبارك حسن وطارق حسن للسبب نفسه، ومعهما درويش أحمد الذي تعرض للإصابة مؤخراً، ولا يريد الجهاز الفني الدفع به في المباريات، إلا بعد اكتمال الشفاء، حتى لا تعاوده الإصابة مجدداً.
وينضم ماجراو للغيابات في الوحدة للإيقاف، بجانب محمد الشحي الذي لم تكتمل جاهزيته وخالد جلال وطلال عبد الله ومحمد أحمد قاسم الذين يخضعون لبرامج تأهيل.

التدريب الأخير

دبي (الاتحاد) - ركز مارادونا في التدريب الأخير على رفع معنويات لاعبيه، من خلال التركيز على بعض الجوانب، الخاصة بلقاء الوحدة، ومن المتوقع أن يبدأ مارادونا المباراة بمنتهى القوة الهجومية، حتى يفرض “الفهود” السيطرة من البداية، مستغلًا الثلاثي الهجومي القوي راشد عيسى وخلعتبري وأوليفيرا.
من ناحية أخرى ركز الجهاز الفني للوحدة على علاج الأخطاء التي ظهرت في المباراة الأخيرة أمام العربي الكويتي، مع التمركز الصحيح للاعبي ارتكاز الوسط ورباعي المنطقة الخلفية.


ياسر سالم: مباراة هادئة

دبي (الاتحاد) - يرى ياسر سالم مدافع الوصل أن مباراة الوصل والوحدة في منطقة هادئة، بجدول الدوري، لكنها في الوقت نفسه ساخنة للغاية، لأنها بين فريقين كبيرين، ويبحثان عن الانتصار لاستعادة الثقة المحلية، قبل أن يلتقيا في البطولة الخليجية.
وقال: “ندرك خطورة الوحدة ورغبته في التعامل بمنتهى القوة مع المباراة، وعلينا الحذر الكامل من قوة المنافس الذي يملك مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب المواهب المتنوعة”.

عامر عمر: «أصحاب السعادة» يريد الختام الجيد

أبوظبي (الاتحاد) ـ أكد عامر عمر لاعب الوحدة أن لقاء الوصل يمثل فرصة للفريق للعودة إلى تقديم مستوى جيد، وتتويجه بنتيجة إيجابية تمسح الخسارة الأخيرة التي مني بها الفريق في بطولة الأندية الخليجية، والتي لعب فيها سوء الطالع الذي لازم الفريق في الشوط الأول دوراً كبيراً، بالإضافة إلى فقدان التركيز وتواضع الاداء في الشوط الثاني.
وأضاف: إن الفريق يلعب حالياً دون ضغوط في الدوري، لذلك يجب عليه العمل بتركيز أعلى، فيما تبقى من مباريات، وإنهاء الموسم بشكل طيب على صعيد الدوري.

مارادونا: نبحث عن المتعة لأنفسنا وجماهيرنا

علي معالي، محمد سيد أحمد (دبي، أبوظبي) - طالب مارادونا المدير الفني لفريق الوصل لاعبيه بتحقيق الفوز في مواجهة اليوم أمام الوحدة، حتى يكون أكبر دافع لـ”الفهود” لتخطي “العنابي” في بطولة الأندية الخليجية، عندما يلتقيان مجدداً في دور الثمانية، يوم 15 مايو الجاري على ملعب “الأصفر” في زعبيل.
ويبدو أن مارادونا شاهد تسجيل مباراة الوحدة مع العربي الكويتي الأخيرة في البطولة الخليجية، حيث قام بالتركيز على اللقاء، وبناء خطته على ما تابعه مؤخراً من أداء المنافس.
وخاطب مارادونا لاعبيه، قائلًا لهم: “أنتم لستم أقل من العربي، ونريد إسعاد جماهيرنا وأنفسنا في هذه المباراة، من خلال تقديم عرض قوي، يليق بالفريق والفوز في الوقت نفسه بنتيجة جيدة تعيد التوازن وروح الانتصارات المحلية من جديد، كما أن التركيز مهم في المباراة من البداية إلى النهاية، مع الوضع في الاعتبار أن الوحدة سوف يخوض المباراة بهدف محو الصورة التي ظهر عليها في الخليجية”.
وكانت معنويات مارادونا وجهازه المعاون مرتفعة في ظل زوال حدة التصريحات، وما أحدثته من شروخ بين جدار الثقة بين مارادونا وشركة الوصل لكرة القدم، وحرص المدرب على التحدث كثيراً مع اللاعبين عن أهمية المباراة، حيث إن الفوز على الوحدة مهم للغاية في هذا التوقيت المحلي ليكون أفضل دافع للبطولة الخليجية، وهي الأهم في الوقت الراهن أمام “الفهود”.
ومن المنتظر أن تشهد تشكيلة الفريق بعض التغييرات الطارئة في صفوف “الفهود”، وفي مران أمس الأول، خرج مبارك حسن من التشكيلة الأساسية للمباراة، بعد الإصابة التي طاردته مؤخراً، وربما تحرمه من عدم التواجد في صفوف الوصل أمام الوحدة، وبناء على غياب مبارك حسن، فإن حسن علي إبراهيم سوف يقوم بمهمة المدافع الأيسر، نظراً للإصابة التي ما زال يعاني منها أيضاً سعود سعيد.
ويلعب ياسر سالم في مركز المدافع الأيمن، على أن ينضم الأرجنتيني مارسير إلى وحيد إسماعيل في قلب الدفاع ، وهي المباراة الثانية التي يلعب فيها مارسير في هذا المركز، لأسباب اضطرارية.
من ناحيته أكد جوزيف هيكسبيرجر مدرب الوحدة أن عمله ينصب بعد العودة من الكويت على تجويد العمل الدفاعي الجماعي للفريق، حتى يحمى الدفاع بدلاً عن اللعب الفردي في الخط الخلفي، والذي كلف الفريق خسارة قاسية أمام العربي لم تحدث مثلها، خلال مشواره مع “العنابي” في السنوات الثلاث الماضية.
وقال: أتمنى انتفاضة من اللاعبين أمام الوصل، حتى يثبتوا أن الخسارة في البطولة الخليجية، كانت عابرة، ونحن نعرف قوة الوصل الذي واجهناه 4 مرات هذا الموسم، وتعادلنا معه في النتائج بتفوقنا في لقائي الدور الأول من الدوري والكأس، بينما فاز علينا في كأس “اتصالات” ذهاباً وإياباً، ولذلك فإن الفريقين يعرفان كل شيء عن بعضهما بعضاً، ونأمل أن نقدم والوصل مباراة كبيرة تليق باسم الناديين الكبيرين.
وأضاف: بالطبع فإن الخسارة بـ5 أهداف مؤثرة على ثقة بعض اللاعبين، ومن الجيد عودة اللاعبين محمود خميس وعيسى سانتو في المباراة، حتى يعززان صفوف الفريق الذي كان التفكير فيه حاضراً منذ فترة، حيث منحت بيانو راحة في لقاء العربي، ودفعت به في الجزء الأخير منه، بينما أشركت حيدر ألو علي ساعة فقط، وسحبته حتى يكون في حالة جيدة في اليوم، خاصة أن المباراتين تفصل بينهما 3 أيام فقط.
وعاد هيكسبيرجر للحديث عن لقاء العربي في المؤتمر الصحفي وقال: المباراة من أسوأ المباريات التي لعبها الوحدة، خلال مشواري معه كمدرب، ولو قارنا مستوى الشوط الأول بالثاني، نجد أننا قدمنا مستوى جيداً، وصنعنا العديد من الفرص لم نستثمرها، وفي الثاني وبعد تأخرنا بهدفين، حاولنا العودة، لذلك كان لابد من المغامرة، حيث لا يوجد ما نخسره، وكان تفكيرنا أصلاً منذ البداية في الفوز الذي كان يمثل الخيار الوحيد لتصدر المجموعة، لكن العربي عاقبنا على جرأتنا، وساعدناه بارتكاب أخطاء دفاعية فادحة، تسببت في أهداف سهلة، والخسارة كانت كبيرة جداً وصعبة، وهي الأكبر للوحدة في 3 سنوات، وأذكر أن الفريق خسر قبل موسمين بأربعة أهداف نظيفة من اتحاد جدة في دوري أبطال آسيا لكنها كانت خسارة مبررة، حيث لعبنا بالصف الثاني، لأن التركيز كله حينها انصب على كيفية الفوز بالدوري.
وأشار هيكسبيرجر إلى أن الفرصة متاحة أمام فريقه لتعديل هذه الصورة في الدوري، وكذلك في ربع نهائي البطولة الخليجية أمام الوصل بالذات، بالتركيز في الأداء والقتال على الكرة والأداء الجماعي.

اقرأ أيضا

18 «ودية ورسمية» في «التوقف الثالث» لـ«الخليج العربي»