الاتحاد

دنيا

أفلام نصف السنة تراهن على عودة الإيرادات المرتفعة

حنان مطاوع ورانيا يوسف وعبير صبري في «حفلة منتصف الليل» (من المصدر)

حنان مطاوع ورانيا يوسف وعبير صبري في «حفلة منتصف الليل» (من المصدر)

يسود الوسط السينمائي حالياً بعض التفاؤل إزاء موسم نصف العام السينمائي لا سيما بعد طرح ثلاثة أفلام خلال الأيام الماضية، فضلاً عن أكثر من فيلم لا يزال عرضها مستمراً. وتعود حالة التفاؤل إلى الاستقرار النسبي في الشارع حالياً، فضلاً عن تراجع الاحتجاجات والمظاهرات وهو ما شجع أكثر من منتج على التفكير في طرح فيلمه خلال موسم نصف العام.

القاهرة (الاتحاد) - بدأ موسم نصف العام السينمائي مبكراً هذا العام، ففي الوقت الذي لا تزال تجري فيه الامتحانات بالمدارس والجامعات، طرحت شركات الإنتاج ثلاثة أفلام أولها فيلم «حفلة منتصف الليل» ويدخل المنافسة بقوة بعد أن تأجل عرضه أكثر من مرة منذ بداية 2012 بسبب الأحداث السياسية، كما تأجل مرة أخرى في موسم الصيف بدعوى أن قصته لا تناسب جمهور الصيف، وبعدها خرج من سباق موسم عيد الفطر لسيطرة موجة الكوميديا على الموسم حتى قررت الشركة العربية المنتجة طرحه قبل أيام.
قصة العمل
ويلعب بطولة فيلم «حفلة منتصف الليل» رانيا يوسف، ودرة، وعبير صبري، وأحمد وفيق، وإدوارد، وحنان مطاوع، ورامي وحيد، ومنى هلا، وعمر حسن يوسف، ومن تأليف محمد عبد الخالق، ويعد هذا الفيلم التجربة الإخراجية الثالثة للمخرج محمود كامل بعد فيلمي «ميكانو»، و«أدرينالين». وينتمي إلى أفلام الإثارة والغموض، وتدور أحداثه حول جريمة قتل يتهم فيها كل من يحضر حفل الزفاف ويتناول الفيلم من خلال 4 أسر طبقات اجتماعية مختلفة ويناقش قضايا الفقر والفساد.
كما تم طرح فيلم «سبوبة» الذي يعتبر تجربة سينمائية شبابية، ويقوم ببطولته أحمد هارون وراندا البحيري وخالد حمزاوي وشريف سمير وضياء الميرغني، وتأليف وإخراج بيتر ميمي وتوزيع محمد حسن رمزي، والفيلم تأجل عرضه أيضاً أكثر من مرة بسبب إصرار الرقابة علي حذف مشهد من الفيلم يقوم فيه الممثل الشاب خالد حمزاوي أحد أفراد العصابة بقطع أذن ضابط شرطة أثناء شجاره معه.
أفلام الحركة
واعترضت الرقابة كذلك على جملة «الأشقر والشرطة أيد واحدة» وتدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي حول جريمة سطو مسلح حتى تحدث جريمة قتل تتورط فيها العصابة.
كما يطرح في دور السينما فيلم «هرج ومرج» الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان دبي بدورته الأخيرة، والفيلم إخراج نادين خان وبطولة أيتن عامر ومحمد فراج ورمزي لينر وصبري عبد المنعم وسيناريو وحوار محمد ناصر. وتدور الأحداث في إطار رومانسي حول قصة حب ضائع بين منال وزكي ومنير وجميعهم في العشرينيات من عمرهم ويقع الشابان في حب منال التي تجد نفسها موضوع الرهان في مباراة لكرة القدم بينهما والفائز يتزوجها.
وكان الفيلم قد تم تأجيله أكثر من مرة نتيجة تطورات الحياة السياسية في مصر، وكان المفترض أن يطرح في أكثر من موسم سينمائي سابق، إلى أن قررت الشركة العربية أن تطرحه بموسم منتصف العام.
إطار كوميدي
ويتوقـع أن تشـهد الأيـام المقبلـة طرح أكثر من فيلم بينها «الموزة والصاروخ» بعد أن الانتهاء من تصوير مشاهده الخارجية الأخيرة في أحد القصور بطريق مصر إسماعيلية الصحراوي.
وتدور أحداثه في إطار كوميــدي اجتماعي حول عـلاقة حب رومانســية بين فـتاة وابن عمهــا الذي كان يعـيش في أوروبا ويكتشــف الكثير من العــادات والتقــاليد المصرية التي تختلف عن المجتمع الغربي الذي عاش فيه.
ويعد العمل أول بطولة مطلقة لرانيا يوسف في السينما وتجسد من خلاله دور «نادرة»، وهي فتاة مسترجلة تتعامل بعنف مع الآخرين، ولكنها تقع في غرام ابن عمها الذي يتجاهلها، فتبدأ محاولاتها للإيقاع به لتتصاعد الأحداث في ظل عدد من المواقف الكوميدية حتى تصل إلى هدفها في نهاية الفيلم الذي كان يحمل اسم «حالة نادرة» قبل أن يتم تغييره إلى «تراللي»، وهو بطولة لطفي لبيب ومادلين طبر وأحمد عزمي وتأليف حسام موسى.
ويخوض عمرو واكد السباق بفيلم سياسي عن ثورة 25 يناير باسم «الشتا اللي فات» ويشاركه البطولة فرح يوسف، وقد عرض هذا الفيلم خلال افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الأخيرة.
«كريسماس»
وتنافس علا غانم بفيلم «كريسماس» وهو من تأليف سامح أبو الغار وإخراج محمد حمدي، وتخوض غادة عبدالرازق سباق الموسم أيضاً بفيلمها «الجرسونيرة» من تأليف هاني جرجس فوزي، وإنتاج محمد حسن رمزي.
أما أفلام كبار النجوم فيبقى مصيرها غامضاً رغم أن أغلبها انتهى من مرحلتي التصوير والمونتاج بالفعل، ومن بينها أحمد عز وفيلمه «الحفلة» بطولة روبي ومحمد رجب وجومانا مراد، وتبلغ ميزانيته أكثر من 20 مليون جنيه.
والغموض أيضاً مع كريم عبدالعزيز الذي انتهى من فيلم «الفيل الأزرق» وتبلغ ميزانيته نحو 25 مليون جنيه، ونفس الأمر بالنسبة لأحمد مكي وفيلمه الجديد «ابن النيل» من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج عمرو عرفة وإنتاج محمد السبكي. أما فيلم «على جثتي» لأحمد حلمي وغادة عادل ومن إخراج محمد بكير، ويعد التجربة السينمائية الرابعة التي تجمع حلمي بغادة بعد عبود على الحدود، وجعلتني مجرماً، و55 إسعاف، فقد تقرر طرحه في دور العرض يوم 15 يناير.
وتدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي، ويجسد أحمد حلمي شخصية صاحب محل أثاث يصاب في حادث ليعاني غيبوبة طوال أحداث الفيلم ويكتشف حقيقة نفوس من حوله من دون أن يدري أحد به.

اقرأ أيضا