الاتحاد

منوعات

«ناسا» تعتزم إطلاق «ديسكفري» خلال فبراير

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” أنها تعتزم إطلاق ديسكفري في 24 فبراير بعدما وجدت حلاً لمشكلة تقنية تمثلت بتشققات على الخزان الخارجي للمكوك.
وقال مايك سوفريديني مدير محطة الفضاء الدولية خلال مؤتمر صحافي “نظن أن بإمكاننا أن نطلق المكوك في 24 فبراير المقبل”.
وأضاف “لكن أمامنا الكثير من العمل لتأكيد هذا الموعد”، مشيراً إلى ضرورة تنسيق الجدول الزمني مع النشاطات المختلفة لمحطة الفضاء الدولية. وستطلق مركبة “ايه. تي. في” (مركبة غير مأهولة لنقل المؤن) أوروبية في 15 فبراير بواسطة صاروخ أريان 5 من مركز كور الفضائي في غويانا الفرنسية لتلتحم بمحط الفضاء الدولية.
وقال جون شانون مسؤول برنامج المكوكات الأميركية إن المهندسين تمكنوا من حل مشكلة التشققات في أقواس من الألمونيوم المقوى يبلغ طولها 6,7 متر في الخزان الخارجي. والمشكلة أدت إلى عدم إطلاق ديسكفري منذ مطلع نوفمبر. وأوضح أن التعديلات، التي ستعزز هذه القطع، ستنجز بحلول 23 يناير.
وسبق أن أرجأت وكالة الفضاء الأميركية إطلاق ديسكفري من الخامس من أكتوبر إلى منتصف ديسمبر بسبب تسرب في الهيدروجين خلال ملء الخزان الخارجي. فبعد تفريغ حوالي مليوني ليتر من الهيدروجين والأكسجين السائل في درجة حرارة شديدة الانخفاض، جرى اكتشاف شق طويل في المادة العازلة، وبعض التشققات في الغطاء المعدني. وقررت الوكالة إرجاء عملية الإطلاق مرة أخرى إلى الثالث من فبراير، لإجراء كل الفحوص اللازمة لتبيان سبب هذه التشققات في الغطاء المعدني، الذي يحيط بالخزان.
ومهمة ديسكفري، التي تستمر 11 يوماً، ستكون التاسعة والثلاثين والأخيرة لهذا المكوك، وهو الأقدم في أسطول المكوكات الأميركية. وستكون هذه المهمة رسمياً الرحلة ما قبل الأخيرة لمكوك أميركي قبل أن تسحب المكوكات الأميركية الثلاثة من الخدمة وترسل إلى متاحف في عام 2011.
ويتوقع أن تكون الرحلة الأخيرة للمكوك انديفور، الذي لن يطلق قبل أبريل على أقرب تقدير بعدما كان مقرراً أن يقوم بمهمته في نهاية فبراير. وأوضح جون شانون أن موعد إطلاق انديفور لم يحدد بعد، رافضاً التحدث عن تعديلات محتملة في رحلة هذا المكوك التي سيقودها رائد الفضاء مارك كيلي.
فقد أصيبت زوجته البرلمانية غابرييل غيفوردز إصابة خطرة في الرأس السبت بعدما أطلق رجل النار على تجمع سياسي في توسون في اريزونا. واكتفى شانون بالقول “الوقت غير مناسب للحديث عن هذا الأمر”.
وقد تضاف مهمة أخرى في عام 2011 في حال خصص الكونجرس الأميركي المال الضروري لها.
وما أن تسحب كل المكوكات من الخدمة ستعتمد الولايات المتحدة فقط على مركبات سويوز الروسية لنقل الرواد الأميركيين إلى محطة الفضاء الدولية بانتظار أن تجهز الآليات الفضائية التجارية الأميركية أو المكوكات، التي ستحل مكان المركبات الأميركية الحالية. ولا يرجح أن تصبح المكوكات الأميركية الجديدة جاهزة قبل عام 2015.

اقرأ أيضا

الصين تمدد عطلة رأس السنة القمرية للحد من انتشار كورونا