الاتحاد

الرئيسية

بيل جيتس: الإمارات تقدم مثالاً جيداً على التحول للاقتصاد الرقمي

محمد بن راشد خلال استقباله بيل جيتس

محمد بن راشد خلال استقباله بيل جيتس

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله'' في دبي أمس بيل جيتس رئيس مجلس إدارة شركة ميكروسوفت العالمية، وأفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن سموه استعرض ورئيس مايكروسوفت مجمل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية حول العالم ودور التكنولوجيا في تنمية المجتمعات الفقيرة ورفع مستواها العلمي والصحي والمعيشي من خلال تضافر دولي حكومي وعلى مستوى المنظمات غير الحكومية وشركات القطاع الخاص لتوفير الحد الأدنى من المعلوماتية لنحو مليار نسمة يفتقرون الى الامكانات المادية والتوعوية التي تتيح لهم فرصة تحسين مستوياتهم في شتى مناحي الحياة ومواكبة العصر بكل متطلباته المعيشية الكريمة· وأشاد جيتس بمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في المجالات الإنسانية والتعليمية والاجتماعية والتنموية مشيراً في هذا الصدد الى اطلاق سموه مبادرة إنشاء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التي تعني بتنمية المعرفة وتطوير البحوث العلمية وغيرها والترجمة والتأليف من أجل صنع مجتمعات تتميز بالمعرفة والابداع والابتكار وخدمة البشرية، كما أشار رئيس مايكروسوفت بمبادرة سموه التي اطلق خلالها حملة دبي العطاء وتستهدف توفير التعليم الأساسي لنحو مليون طفل محروم من حق التعليم معتبرا أنها مبادرة إنسانية عالمية بامتياز جديرة بالاحترام والمتابعة والتشجيع، حضر المقابلة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وسعادة سلطان بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك في دبي وسعادة خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي والوفد المرافق لجيتس·


تمكين مليون طفل من دخول العالم الرقمي



دبي (الاتحاد) - بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قام معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء رئيس المكتب التنفيذي في حكومة دبي وبيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت العالمية بتوقيع اتفاقية تعاون بين حملة دبي للعطاء ومايكروسوفت ضمن مبادرة تاريخية سيتم من خلالها تمكين مليون طفل في الدول النامية من التواصل والانتقال إلى عصر المعلومات وذلك من خلال إمدادهم بأحدث التقنيات المستخدمة في مجال التعليم التي ستعزز فرصهم في سوق عمل القرن الحادي والعشرين· ويتمحور الاتفاق حول تعاون حملة دبي للعطاء ومايكروسوفت في إرساء قواعد مجتمعات تعليمية تقنية في مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا حيث ستقوم الشركة بتوفير الحلول البرمجية والتدريب وتطوير المناهج العلمية ذات الصلة من خلال تحالف تعليمي رقمي بمشاركة الحكومات والمدارس والمؤسسات الأهلية·
ومن المتوقع أن يسهم البرنامج محل الاتفاق في القضاء على الأمية الحاسوبية بين كافة الشرائح المرتبطة بالعملية التعليمية في المجتمعات الفقيرة بمن في ذلك العاملون في المدارس وأولياء الأمور مع سعي البرنامج الى مساعدة المعلمين على غرس ثقافة الإبداع في نفوس التلاميذ في حين سيساهم البرنامج الجديد في رفع مستوى جودة التعليم بشكل كبير مع إثبات قدرة التقنية على تطوير قدرات التعلم وتحسين نظم التعليم في المناطق الأكثر فقراً في العالم·
ورحب القرقاوي بالاتفاق مشيراً الى أن فكرة دبي للعطاء ارتكزت على مبدأ مكافحة الجهل ونشر نور العلم ومنح أطفال العالم الفقراء أملاً في مستقبل أفضل وفرصة لكسر حلقة الفقر المفرغة التي طالما دارت مجتمعاتهم في فلكها· وقال معاليه إنه من خلال امتلاك أدوات العلم وضيائه يمكن لهؤلاء الأطفال التحكم في مصيرهم ومصير مجتمعاتهم ودولهم مع تمكينهم من الاضطلاع بأدوار مؤثرة تساهم في إفشاء الرخاء في ربوع بلادهم· ويقضي اتفاق التعاون مع دبي للعطاء أن تتولى شركة مايكروسوفت خلال المرحلة الأولى مهمة تأسيس مراكز موارد التعلم والتي يمكن الاستفادة منها كنقاط إشعاع معرفي للطلاب وكذلك للمعلمين المتميزين والمبدعين على أن تتولى الشركة العالمية خلال المرحلة الثانية توفير أجهزة الحاسوب للمدارس والأحياء الفقيرة في المناطق التي تشملها برامج دبي للعطاء·
من جانبه قال بيل جيتس إن شراكة مايكروسوفت مع دبي للعطاء تنطلق من إيمان الشركة الراسخ بأهمية التعاون والعمل المشترك بين القطاعين العام والخاص لتعزيز المبادرات المحلية وتعزيز الابتكار للمساهمة في التنمية والتطوير الاقتصادي مبدياً تطلعه الى توفير من خلال الشراكة مع دبي للعطاء تقنيات ومهارات وبرامج تدريبية يمكنها في النهاية المساعدة على إيجاد فرص عمل وتفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة المستفيدين من هذا البرنامج· وتوفر شركة مايكروسوفت مجموعة كبيرة من الموارد التعليمية بما في ذلك الأدوات والمعلمين والبرامج التدريبية وأفضل الممارسات التي تساهم في توسيع دائرة الوصول إلى التقنيات المتطورة وتساعد التربويين على الاستفادة من التقنيات بأسلوب كفء سواء في عملية التعليم أو التعلم· وتعمل الشركة حالياً على برنامجين للتضمين الإلكتروني على نطاق عالمي حيث من المنتظر أن يصل عدد المستفيدين من هذا البرنامج إلى 250 مليون شخص في العالم· وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد
آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد أطلق مبادرة دبي العطاء في شهر رمضان الماضي وهي الحملة الخيرية التي نجحت في جمع أكثر من مليار دولار سيتم توجيهها من أجل توفير المقومات التربوية الأساسية للأطفال في أكثر مجتمعات العالم فقراً حيث تساهم تلك الحملة في تعزيز واحد من أهم أهداف الألفية الثالثة في توفير فرص التعليم الأساسي لكل أطفال العالم بحلول العام ·2015


\\ إطلاق الشبكة العربية للتعليم والبحث


دبي (الاتحاد) - بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قام بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت العالمية ومعالي محمد القرقاوي رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، بتوقيع اتفاق تعاون بين المؤسستين لإطلاق الشبكة العربية للتعليم والبحث والذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة العربية دعماً لجهود المؤسسة الرامية إلى ريادة حركة تطوير إيجابية في القدرات المعرفية في العالم العربي، حيث ستعمل خدمات ''مايكروسوفت'' كبوابة عالمية للمعرفة توفر منصة إلكترونية تساعد الباحثين والأكاديميين على المساهمة في النهضة المعرفية العربية·
يأتي اتفاق التعاون في سياق مساعي مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الرامية لإيجاد الروافد والمقومات اللازمة لبناء القدرات المعرفية في العالم العربي، وذلك في إطار الرؤية التي حددها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدور المؤسسة كمنصة رئيسية تهدف إلى تعميم النفع والفائدة على كافة أنحاء المنطقة من خلال الاستثمار في بناء القدرات الإنسانية، وذلك بالاعتماد على العلم والمعرفة كركيزتين أساسيتين لتنشئة وتطوير جيل من قادة المستقبل القادرين على إحداث تطوير إيجابي يدعم تطلعات التنمية الشاملة في دول المنطقة· وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد نوه عن هذا المشروع العملاق في الكلمة التي ألقاها سموه في مستهل مؤتمر المعرفة الذي انعقدت أعماله في دبي شهر أكتوبر الماضي، حيث كشف سموه في حينها عن تبني المؤسسة لمشروع شبكة علمية للربط بين كافة عناصر العملية التعليمية على مستوى العالم العربي، سواءً من معلمين أو طلاب وأكاديميين وباحثين، وذلك لبناء مجتمع عربي علمي ومعرفي كبير يتمكن أعضاؤه من عرض وتبادل الخبرات والأفكار والتجارب، والتعرف على المناهج والتشارك في البحوث ودراسة الحالات والنماذج· وستقوم ''مايكروسوفت'' بدعم المؤسسة عن طريق تصميم وتنفيذ منصة إلكترونية متطورة لدعم المعرفة والبحث المشترك في الوطن العربي من خلال ''بيئة مشتركة للإبداع البحثي والمعرفي''·
وستعمل المنصة الجديدة على توفير وسائل اتصال متطورة تمكن من تبادل الأبحاث والأمور المتعلقة بالمعرفة، كما ستعمل على المساعدة في إنشاء بنك معلومات رقمي للأبحاث العربية حول العالم، يستخدم كمرجع لمبادرات المؤسسة· وقال معالي محمد القرقاوي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: ''تعد شركة مايكروسوفت واحدة من الشركات العالمية الرائدة في مجال تقنية المعلومات، ونحن نتطلع إلى توثيق التعاون مع الشركة عبر التوظيف الأمثل للمنصات التقنية المتطورة التي توفرها الشركة، وذلك لدعم مجموعة من الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة نحو توسيع دائرة الفائدة، وتعزيز قاعدة المشاركة تعظيماً للأهداف المنشودة في سبيل تأسيس منصة للحوار والتبادل الفكري، خاصةً على المستوى الأكاديمي والبحثي في المنطقة·''
وتعنى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بتفعيل جهود التنمية المعرفية في المنطقة وذلك في مبادرة تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى المنطقة، حيث أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن إطلاق المؤسسة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت في الأردن منتصف العام الفائت، وبوقف قدره 37 مليار درهم (عشرة مليارات دولار) لتمويل مجموعة من البرامج والمبادرات الداعمة للعقول والقدرات الشابة، وتركز على العطاء للبحث العلمي والتعليم والثقافة، والاستثمار في البنية الأساسية للمعرفة·
وعلى هامش توقيع اتفاق التعاون قال بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت: ''نحن نعيش في عصر توفر فيه تقنية المعلومات الكثير من الوسائل المساعدة التي تساهم في تأمين فرص اجتماعية واقتصادية جديدة، ونحن سعداء بهذه الفرصة للعمل مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لنساهم في تسريع عملية التنمية الاجتماعية القائمة على المعرفة في منطقة الخليج العربي عن طريق دعم الإبداع والتركيز على الأبحاث والتعليم العالي''· وستقوم مايكروسوفت بإنشاء خدمات الاتصالات الأساسية التي تحتاجها المؤسسة لتوفير أنظمة تعلم وبحث مشترك، تتضمن أحدث حلول مشاركة المعلومات التي ستدعم تأسيس قاعدة أبحاث عربية، ومكتبة إلكترونية شاملة· وستعمل منصة التواصل الإلكتروني التي توفرها ''مايكروسوفت'' على توفير النقاشات الحية، وضمان حصول الأعضاء المسجلين في الموقع على رسائل إخبارية، كما يوفر هذا المشروع منتديات إلكترونية لتبادل الآراء والأفكار بين الأفراد المشاركين·


بيل جيتس يبشر من دبي بعقد رقمي ثان أكثر إثارة
\ رئيس مايكروسوفت : الانفتاح والاستثمار الجاد وراء نجاح الإمارات




دبي- قال بيل جيتس رئيس مجلس إدارة شركة مايكروسوفت العالمية إن العقد الرقمي الثاني سيكون أكثر إثارة من سابقه، وإن السنوات المقبلة ستشهد مزيداً من التفاعل في العلاقة بين المستخدمين والأجهزة التقنية الحديثة سواء على صعيد إنجاز الأعمال أو الترفيه· واعتبر جيتس الذي كان يتحدث في دبي صباح أمس أمام حشد من شركاء ''مايكروسوفت'' وقيادات مجتمع الأعمال في الإمارة أن أهم ملمحين من ملامح العقد الرقمي الثاني يتمثلان في ثورة استخدامات مؤتمرات الفيديو، ومرونة تطبيقات أجهزة كمبيوتر السطح أو ما يعرف باسم ''سورفيس''، واشتملت محاضرة جيتس على عرضين تعريفيين حول تقنيات مؤتمرات الفيديو، وكمبيوتر السطح· وحسب جيتس، الذي يزور الإمارات للمرة الأولى للمشاركة في مؤتمر ''مايكروسوفت للقيادات الحكومية العربية ،''2008 بأبوظبي، هناك 4 مقومات لثورة التقنية في العقد الرقمي الثاني تتمثل في الأداء المتفوق لأجهزة الكمبيوتر، وتزايد التحول نحو الاقتصاد الرقمي، وبرامج الكمبيوتر المتطورة، والتوسع في استخدام تقنيات النطاق العريض ''برودباند'' والاتصالات اللاسلكية والنقالة· وأضاف: ''قبل 10 سنوات من الآن لم يكن هناك اقتصاد رقمي بالمعنى المعروف الآن، ولم يكن أحد يتصور أن يصل استخدام التقنية إلى ما هو عليه الآن، ومن ثم فإن التطورات الحديثة تبشر بثورة أوسع نطاقاً في التحول الرقمي، تجعل العقد الرقمي الثاني أكثر إثارة من سابقه''· ورأى جيتس أن الإمارات بوجه عام ودبي بوجه خاص تقدم مثالاً جيداً على التحول للاقتصاد الرقمي، والتوسع في استخدام التقنية في قطاعات الأعمال، معرباً عن اعتقاده بأن الانفتاح على العالم، والاستثمار الجاد وراء النجاح الذي حققته الدولة في هذا الصدد· وتجدر الإشارة إلى أن جيتس، الذي تصدر طويلاً قائمة أغنى رجل في العالم قبل أن يحل محله رجال الأعمال المكسيكي من أصل عربي كارلوس سليم، يخصص الجانب الأكبر من وقته حالياً للأعمال الخيرية ودعم برامج مكافحة الأمراض والفقر من خلال صندوق بيل وميلندا جيتس، وأصبح حضوره في ''مايكروسوفت'' أقل عن ذي قبل، وهو ينهمك فقط في متابعة بعض المشروعات المهمة للشركة خاصة على صعيد البحوث والتطوير· ويرى جيتس أن هناك مجالاً للتعاون بين مؤسسته الخيرية والمؤسسات الناشطة في هذا الشأن في المنطقة، وبوجه خاص مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، التي حظيت بإشادة من جانبه خلال الندوة التي شهدها أحمد بن بيات الأمين العام للمجلس التنفيذي في إمارة دبي الذي أكد أهمية الاستفادة من التقنية في التحول نحو الاقتصاد الرقمي، مشيراً إلى التعاون الكبير بين دبي و''مايكروسوفت'' في هذا الشأن، حيث كانت الشركة من أوائل الشركات العالمية التي انضمت لمدينة دبي للانترنت·
وفي إطار الندوة، تحدث كيتو دي بور المدير العام لشركة ماكينزي للاستشارات عن الفرص والتحديات التي تواجه منطقة الخليج، مشيراً إلى أن دول المنطقة هي محرك النمو الاقتصادي في الشرق الأوسط، وهي تحقق تراكماً غير مسبوق للثروة، وتملك فرصاً هائلة، ومن المتوقع أن يصل إجمالي الناتج المحلي لدول الخليج 2,3 تريليون دولار في العام ،2020 غير أنه أشار إلى تحديات تواجه هذا النمو المستقبلي أهمها خلق فرص العمل للمواطنين بما يواكب التحول الاقتصادي من المشروعات كثيفة العمالة المستندة إلى رأس المال البشري الآسيوي الرخيص إلى المشروعات كثيفة رأس المال وكثيفة الاستخدام التكنولوجي· وأضاف: النظام التعليمي في الخليج لا يساهم في توفير الكوادر اللازمة لاقتصاد قائم على المعرفة وقادر على خلق 4 ملايين وظيفة للمواطنين حتى العام ،2020 ومن ثم فإن التعليم هو ''مفتاح الحل'' في هذه المنطقة من العالم· وأكد دي بور أيضاً حاجة المنطقة لتوسيع شريحة رجال الأعمال وإيجاد أعداد أكبر من أصحاب الأعمال الجدد، لكنه أشار إلى صعوبات تواجهها مؤسسات الأعمال الصغيرة في المنطقة على صعيد توفير رؤوس الأموال· وأكد دي بور في الختام على ضرورة إعطاء أهمية أكبر لمسألة المسؤولية الاجتماعية للشركات وتشجيع مفهوم العطاء والعمل الخيري مشيداً في هذا الصدد بتجربة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التي ترصد 10 مليارات دولار للإنفاق على التعليم في الدول النامية·

اقرأ أيضا

استمرار الاحتجاجات في العراق وسط انتشار كثيف للقوات