الاتحاد

عربي ودولي

أوروبا تحذر إيران من استئناف الأبحاث النووية


عواصم - وكالات الانباء : حذر الاتحاد الأوروبي إيران امس من استئناف الابحاث المتعلقة بالوقود النووي قائلا إنها خطوة غير منطقية ستعرض المحادثات المستقبلية للخطر· جاء هذا التحذير فيما اعلن مسؤول ايراني كبير في الشؤون النووية ان ايران سترفع الاثنين او الثلاثاء الاختام الموضوعة على مراكز البحث النووي تحت اشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الموجودين في طهران· وقال حسين انتظامي المتحدث باسم المجلس الاعلى للامن القومي والمكلف الملف النووي ان 'الاختام سترفع عن مراكز الابحاث'، في اشارة الى ان هذا الاجراء سيشمل مواقع عدة· وطلب الاتحاد الاوروبي من ايران الاستمرار في تعليق ابحاثها النووية · وقالت الرئاسة النمساوية للاتحاد الاوروبي في بيان ان 'الاتحاد الاوروبي يطلب من ايران عدم اتخاذ هذا الاجراء الذي سيعتبر انتهاكا لروحية' القرارات التي تبنتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني· واضاف البيان ان الاتحاد الاوروبي 'يعتبر انه من غير الحكمة ان تعلن ايران هذا القرار في حين تدرس بريطانيا وفرنسا والمانيا مع الاتحاد الاوروبي، ردا على اقتراح من طهران حول امكانية العودة الى طاولة المفاوضات'· وبحسب الرئاسة الاوروبية فانه 'لا يمكن لاستئناف الانشطة وتحدي مطالب مجلس الحكام في الوكالة الى هذه الدرجة سوى نسف امكانية استئناف المفاوضات' · وفي تطور ذي صلة بدأت امس في طهران المفاوضات بين ايران وروسيا بشأن اقتراح موسكو نقل انشطة تخصيب اليورانيوم الى الاراضي الروسية· وقال انتظامي ان 'الوفدين سيتفاوضان بشأن اقتراح روسيا اجرء انشطة تخصيب بصورة مشتركة والتخصيب على الاراضي الايرانية'· والخطة الروسية التي تحظى بدعم الأوروبيين والأميركيين، تهدف إلى تجنب قيام إيران بتخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية، وهو ما يسمح في آن واحد بالحصول على الوقود النووي وعلى شحنة قنبلة ذرية·
الى ذلك أكد وكيل وزير الخارجية الايراني مهدي مصطفوي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية 'لا يمكنها منع إيران من استئناف البحوث النووية لاغراض سلمية بحتة'· وأفادت وكالة أنباء 'مهر' الايرانية بأن مصطفوي أكد أن إيران أبلغت الوكالة 'باستئناف البحوث والدراسات النووية' موضحا عدم وجود أي مشكلة قانونية· كما شدد على أن طهران 'ستواصل اتصالها بالوكالة'· وصرح مصطفوي بأن إيران أعلنت أنها تستأنف عملها في البحوث النووية 'في إطار حقوقها التي تنص عليها معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية وتحت إشراف الوكالة الدولية بصورة تامة' وأن الواجب يحتم علي الاخيرة مساعدة طهران في هذا المجال· وأعرب عن أسفه لتعليق 'النشاطات البحثية النووية' لاكثر من عامين·
وأكد أن طهران اتخذت هذا القرار لاثبات حسن نواياها وتعاونها مع الوكالة الدولية موضحا أن هذا لا يعني حرمانها من حقوقها المشروعة التي تنص عليها المعاهدات الدولية·

اقرأ أيضا

توجه لرفع دعاوى قضائية ضد خطط جونسون الخاصة بـ"بريكست"