الاتحاد

دنيا

فاكهة الليتشي تفتح الشهية وتعالج السعال والأورام

“الليتشي”  تخفف السعال وبعض الأورام

“الليتشي” تخفف السعال وبعض الأورام

فاكهة “الليتشيا” أو “الليتشي” عبارة عن ثمار فاكهة في موطنها الأصلي جنوب الصين وأماكن كثيرة في آسيا وأستراليا وأميركا، وقد كانت الفاكهة المفضلة لدى يانج يوهان زوجة الإمبراطور لي لونج جي. وهناك مقولة مأثورة عن الليتشي مفادها أن “حبة ليتشي واحدة تساوي ثلاثة مشاعل من النار”، وهذه المقولة تحذر من الإفراط في أكلها فقد تسبب لبعض الناس جفاف الشفاه ونزيف الأنف أحيانا وبعض الناس قد يصابون بالبثور وقروح الفم عند المبالغة في تناولها.
و”الليتشي” ثمرة حمراء صغيرة هشة ذات قشرة مزركشة ولها عدة ألوان خلال مراحل نضجها، واللب تحت القشرة الحمراء يكون لونه أبيض نصف شفاف وله طعم سكري ورائحة مميزة, وثمار الليتشي مرغوبة في كثير من بلدان العالم ويوجد منها أصناف كثيرة وأكثر استعمالات هذه الثمرة أن تؤكل طازجة كما تدخل في التصنيع الآيس كريم والحلويات وسلطة الفواكه.

القيمة الغذائية
السعرات الحرارية لكل 100 جرام من فاكهة الليتشي وهي طازجة 63-64 كالوري، أما وهي مجففة فتبلغ 277 كالوري، وتحتوي على نسب من البروتين والدهون والكربوهيدرات والألياف والكالسيوم والفوسفور والحديد والصوديوم وحامض “النيكوتينيك” و”الرايبوفلابين” وأحد فيتامينات “بي” وحامض “الإسكروبيك” وفيتامين “ج” بنسب تتفاوت حسب طبيعة الثمرة عندما تكون طازجة أو مجففة.
كما توجد لثمرة الليتشي العديد من الاستخدامات الطبية، فمثلا عند أخذ الليتشي بكميات معتدلة فإنها تخفف السعال وبعض الأورام وتضخم الغدد كما أن لها أثرا مفيدا في فتح الشهية. وعندما يتناولها المصابون بقرحة المعدة وهي طازجة يتمكنون من تناول الطعام بشكل أفضل من السابق. والاستخدام الأمثل لثمرة الليتشي يتم عن طريق إزالة الأوراق الخارجية ليؤكل لب الثمرة بعد غسله بالماء البارد من دون أية معالجة إضافية، ويمكن استخدام اللب في إعداد سَلَطات الفواكه، والمربى، والفواكه المجففة وصنع الحلويات

اقرأ أيضا