الاتحاد

عربي ودولي

«أخبار الساعة»: العالم ينتصر للقدس من القاهرة

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن «مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس» الذي انطلقت أعماله أمس الأول في القاهرة ويستمر يومين برعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين نصرة للقدس ورداً على القرار المشؤوم للرئيس الأميركي الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل ينطوي على أهمية كبيرة ويتطلع إليه ليس الشعب الفلسطيني فقط وإنما المسلمون وكل الشعوب الحرة في العالم أيضاً.
وأشارت النشرة إلى أن المؤتمر يناقش محاور مهمة تركز على استعادة الوعي بقضية القدس وتأكيد هويتها العربية الإسلامية ويستعرض أيضاً المسؤولية الدولية تجاه المدينة المقدسة باعتبارها خاضعة للاحتلال وينتظر الجميع بياناً قوياً وإجراءات فعلية لمواجهة من وصفهم فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر بأنهم «يزيفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون على مقدساتهم».
ولفتت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «العالم ينتصر للقدس من القاهرة» أن للمؤتمر أهمية كبيرة وعلى مستويات عدة: أولاً من حيث التوقيت فهو يسبق الجولة التي يقوم بها نائب الرئيس الأميركي مايك بينس إلى المنطقة الأسبوع القادم ويزور فيها الأردن ومصر وإسرائيل» وهي الجولة التي كانت مقررة بعد قرار ترامب بأيام أو أسابيع ولكن تم تأجليها بسبب رفض قادة ومسؤولين كبار ورجال دين بارزين في المنطقة ومن بينهم شيخ الأزهر والبابا تواضروس بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية استقبال مايك بينس وبالتالي فإن المؤتمر يوجه رسالة واضحة وصريحة برفض أي محاولة لتسويق أو الدفاع عن أو تبرير قرار ترامب. والعامل الثاني الذي يمنح المؤتمر أهمية كبيرة حجم المشاركة وتنوعها فهو من أكبر المؤتمرات العالمية التي عقدت من أجل المدينة المقدسة حيث يشارك فيه ممثلون من 86 دولة عربية وإسلامية وأجنبية ويحظى المؤتمر باهتمام إعلامي كبير ما يشير إلى الأهمية التي يمثلها المؤتمر بهذا الحضور رفيع المستوى من مختلف دول العالم.. وثالثاً يوجه المؤتمر رسالة للعالم بما فيه إسرائيل والولايات المتحدة بأن الموقف المصري من القضية الفلسطينية لم ولا يمكن أن يتغير، وللمشككين وغيرهم بأن القاهرة ستواصل دعم الفلسطينيين حتى ينالوا حقوقهم الوطنية كاملة غير منقوصة ومن بينها الحق غير القابل للتصرف في القدس وأن تكون عاصمة لدولتهم المرتقبة على الأراضي المحتلة عام 1967 ولن يقبل بديلاً عنها..ورابعاً يؤكد المؤتمر أن القضية الفلسطينية ليست قضية عربية أو إسلامية فقط كما يحاول البعض طرحها، وإنما هي قضية تحظى باهتمام عالمي بسبب أبعادها الإنسانية والسياسية والاقتصادية كما أن القدس لا تهم الفلسطينيين فقط، وإنما العالم بأكمله، حيث تحظى بمكانة دينية لدى أتباع الديانات السماوية الثلاث ومن ثم فإن حرية التعبد فيها ستكون محمية ومصونة للجميع وليس كما تفعل سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تحرم المسلمين والمسيحيين من حقوقهم وتواصل التضييق عليهم ووضع العراقيل التي تحول في كثير من الأحيان دون تأديتهم شعائرهم الدينية.

اقرأ أيضا

دبلوماسي أميركي: ترامب ربط دعوة زيلينسكي بتحقيقات حول الديمقراطيين