الاتحاد

الرئيسية

طالباني يبدأ غدا مشاورات اختيار رئيس البرلمان


بغداد - حمزة مصطفى:
ألقت الأوضاع الأمنية المتدهورة في العراق بظلالها على العملية السياسية الجارية بعد سلسلة التوترات التي رافقت الانتخابات الأخيرة وخصوصا الاتهامات المتبادلة بالقيام بعمليات تزوير واسعة النطاق· وفيما دق الجيش الأميركي ناقوس الخطر من انعكاس الانقسام الطائفي على قوات الأمن العراقية، يبدأ الرئيس العراقي جلال طالباني غدا المشاورات الرسمية لاختيار رئيس البرلمان·
وقد شيع أهالي كربلاء أمس قتلى مجزرة التفجير الانتحاري الذي وقع أمس الأول في جنازات تحولت إلى تظاهرات غضب· ونظم الشيعة تظاهرات مماثلة في بغداد وسط إجماع شيعي على أن 'متشددين سنة أعلنوا الحرب على الشيعة في العراق' لكن رئيس 'مجلس الحوار الوطني العراقي' الشيخ خلف العليان ألقى على عاتق الحكومة العراقية مسؤولية التدهور الأمني واستنكر بشدة تحميل العرب السنة مسؤولية الاعتداءات الإرهابية· وقال 'إن تفاقم الإرهاب يرجع إلى ما تقوم به القوات الحكومية والميليشات التابعة لها من قتل وتدمير لكثير من الأبرياء الذين ساهموا في مراقبة الانتخابات وكذلك ترحيل مئات العوائل من بعض مناطق محافظة الأنبار السنية'·
وحذر قائد القوات البرية الأميركية في العراق، الجنرال جون فينز من تحول قوات الأمن العراقية إلى 'ميليشيات طائفية أو عصابات مسلحة' بسبب الخصومات الطائفية وعدم فاعلية عدد من وزارات الحكومة العراقية· وقال'إذا تبين عند تشكيل الحكومة الجديدة أن أصحاب الكفاءة في الوزارات الأمنية استبدلوا بآخرين يؤمنون بمعتقدات محددة ومؤهلاتهم الأساسية أنهم ينتمون الى طائفة معينة، فإن ذلك سيثير قلقنا'·
وفيما يسعى الزعماء العراقيون إلى حل الأزمة السياسية علمت 'الاتحاد' أن الرئيس العراقي جلال طالباني، الذي قاد طوال الأسبوع الماضي عملية تقارب بين مختلف القوى السياسية، سيعود إلى بغداد غدا الأحد قادما من السليمانية مع القيادة الكردية لمباشرة المشاورات الرسمية بهدف اختيار هيئة الرئاسة البرلمانية المتوقع أن ترأسها شخصية سنية في حال الاتفاق على اختيار طالباني لفترة رئاسية جديدة· وإذا تم تشكيل الهيئتين الرئاسية والبرلمانية، فستبدأ معركة حامية الوطيس لاختيار رئيس الوزراء وأعضاء 'حكومة التوافق الوطني' ولاسيما وزيري الداخلية والدفاع وباقي المناصب السيادية· على الصعيد الأمني، تم اعتقال 6 إرهابيين شمال بغداد وانتحاري يرتدي حزاما ناسفا قرب مرقد الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد في ضاحية الكاظمية بالعاصمة العراقية، ودمرت قذيفة مدفعية سقف ضريح الشيخ عبد القادر الجيلاني وسط بغداد· وقتل شرطي وجرح 7 آخرون و7 مدنيين في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين في بغداد والموصل في حين عثرت الشرطة على جثث 10 أشخاص في بغداد قتلوا رميا بالرصاص· وأعلن الجيش الأميركي مقتل 4 من جنوده في الرمادي والفلوجة·

اقرأ أيضا

الجيش اليمني يقتل 13 حوثياً بمعارك في تعز