الاتحاد

الاقتصادي

اتخاذ القرار الصحيح بالعقل والقلب وليس بأحدهما

الاقتصاد المتقلب يعلم العديد من المستثمرين الحاجة إلى المرونة، ومعظم الشركات أصبحت تعرف أن خطط اللعب الثابتة أو الاستراتيجيات التنظيمية المعلنة لم تعد تناسب هذا العصر، حيث وجد أن الشركات التي تكيف نفسها باستمرار مع الظروف الجديدة كالمتغيرات التي تحصل في الأسواق والاقتصاد ونوعية وسلوك العملاء والتكنولوجيا هي التي تحقق تقدماً كبيراً·
وفي مطلع كتابه ''المدرب المتنقل'' يقول توماس جي· ليونارد: '' باعتباري مخططاً مالياً معتمداً، كنت أقوم بإضافة بعض التغيرات المحتملة بحيث أستطيع اتخاذ القرار الصحيح في كل موقف، حيث كنت أدون جميع الآراء المؤيدة والمعارضة، وأوازن بين الاحتمالات، وأراعي العواقب قصيرة وطويلة الأجل، وأخيراً اتخذ قراري''·
ويستطرد ''لكن المزعج في الأمر أن هذه الطريقة المثالية أظهرت أنه نادراً ما كانت قراراتي هي أفضل قرارات يمكن اتخاذها، والسبب ببساطة هو اعتمادي على العقل؛ والعقل فقط بعيداً عن أي مشاعر داخلية كالحدس''·
وعلى مدار السنوات القليلة الماضية ظهرت في العديد من مجلات الإدارة والأعمال مقالات تتناول فكرة تطوير الحدس والبديهة، واليوم تحتوي صفات القائد الفعال على صفة الاعتماد على الغريزة لمجابهة التغييرات السريعة التي باتت تتسم بها حياتنا الشخصية والمهنية·
ويوضح المؤلف أن التعامل مع التغييرات السريعة يزيد قدرتنا على تحقيق ما نريده في فترة وجيزة، وذلك من خلال مجموعة من الخطوات تبدأ بالتخلص من القلق والمشاعر المضطربة ما أمكننا ذلك، حيث وجد أنه كلما زادت إصابة عقولنا واضطرابها بالقلق، قلت قدرتنا على التعرف على أي فرصة مواتية للتغيير·
ثم أن هناك نقطة أخرى خاصة بضرورة وضع خطة طوارئ احتياطية؛ فكثيراً ما تحقق الخطط الاحتياطية النجاح خاصة إذا تم التفكير فيها جيداً ووضعها مسبقاً·
وأخيراً وليس آخراً الاسترخاء الذهني وهو القدرة الإرادية غير المحددة بوقت على تحرير الانتباه من المخاوف والمصاعب·

اقرأ أيضا

"نيسان" ترفع دعوى جديدة ضد رئيسها السابق غصن