الاتحاد

الإمارات

الفقيد رفيق درب لقائد المسيرة وباني نهضتها الحديثة


دبي ـ محمد المنجي:
قال اللواء متقاعد ناصر السيد عبدالرزاق، إن المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، عرف عنه حرصه الشديد على راحة المواطنين والمقيمين، وكان يوصينا خلال لقائه بالقيادات الأمنية في شرطة دبي بالعدل والرأفة والرحمة في التعامل مع الناس، وان نسهر على بسط الأمن وراحة المواطنين والمقيمين، مشيراً إلى انه كان دائم التفكير في كيفية إسعاد المواطنين وتحسين وضعهم المعيشي·
وأضاف أن يد سموه كانت مطلقة للخير، وكان مبادراً إلى تقديم العون والمساعدة للمحتاجين في داخل الدولة وخارجها، وإلى المتضررين في الكوارث والنزاعات·
وقال سعادة الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم: لا أجد الكلمات التي أرثي بها المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، فالمصاب كبير وخسارتنا فيه فادحة، رجل عاش ليواصل المسيرة التي بدأها المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد والشيخ راشد· فهو رجل فريد من نوعه في هذا العصر·
وأضاف: حرص المغفور له طوال حياته على ألا تقتصر مكارمه وأياديه البيضاء لدبي وحدها، بل شملت كافة إمارات الدولة وتعدت مكارمه الحدود المحلية، فواصلت أياديه البيضاء مد يد العون خارجياً شعوباً وحكومات·
وأكد سعادة جمعة السلامي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للتعليم الخاص والنوعي، أن فقدان دولة الامارات لشخصية بارزة كالمغفور له الشيخ مكتوم هو خسارة ليس للامارات وحدها، بل للعالم أجمع، فقد أسهم المغفور له في إبراز صورة دبي والامارات وكان لحسه العالي ومكانته السياسية دور كبير ساهم في تنمية علاقاتها مع دول الجوار والعالم العربي والأوروبي·
وقال: تميز المغفور له بحكمته في إصدار قراراته خلال مسيرة حكمه التي حصد منها ثمار هذه الحكمة وهذه القرارات التي تمثلت في حب شعبه له، فقد كان المغفور له كريماً ومحباً من الجميع ولذا فالمصاب جسيم للأمة العربية التي كان احد قادتها، فاللسان يعجز عن ذكر مآثر الفقيد أدخله الله فسيح جناته·
وقال المستشار جاسم سيف بوعصيبة رئيس محكمة أم القيوين الابتدائية الاتحادية: لاشك اننا فجعنا بالخبر المأساوي، فخسارتنا كبيرة فالمغفور له من مؤسسي دولتنا العظيمة التي لولا المغفور له ومن قبله والداه المغفور لهما الشيخ زايد والشيخ راشد واخوانه أعضاء الاتحاد أمد الله في عمرهم لما تحقق هذا الإنجاز·
وأضاف كان المغفور له ذا حس عال بمواطنيه ابنائه وإخوانه من شعب الإمارات، فعاش لهم ومن أجلهم ضحى بالغالي والنفيس، فلا تجد إمارة في الحضر والصحارى إلا وتجد للمغفور له اسما يتردد ببناء مستشفى أو مدرسة، أراض بالصحراء خضرت ومساكن شيدت، فبصماته ستظل مدى الحياة يذكرها أبناء شعبه، فأعماله الخيرية وإنجازاته ومكارمه في كافة مناحي الحياة تتحدث عن نفسها·
من جانبه، قال عبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية: أطل عام 2006 بخبر تلقيناه كالصاعقة، فوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم صدمة كبيرة لشعب الامارات والشعوب العربية والإسلامية والأوروبية فاسم مكتوم ذائع الصيت محلياً وعالمياً وعطاؤه اللامحدود لم يقتصر على دولة دون أخرى أو شعب دون آخر، فكان عطاؤه مظلة استظل بها الجميع دون استثناء وكيف لا وهو ابن المغفور له الشيخ راشد وتربية المغفور له الشيخ زايد·
واضاف ستظل ألسنتنا تردد مآثره وحسناته ومكارمه ودعوات شعوب بأكملها للمغفور له بالرحمة·
وأكد إبراهيم حافظ قنصل عام مصر بدبي والإمارات الشمالية، أن المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم من القيادات النادرة بالعالم العربي ومن مؤسسي دولة الامارات عمل دائماً على تحقيق الإنجازات على مستوى دبي وكافة إمارات الدولة لعب دورا كبيرا في التنمية، ستظل تذكره دبي بالخير ويذكره شعبه بالحب ويذكره العالم بالعطاء والسخاء·
وأضاف أن أياديه البيضاء في أعمال الخير تواصلت وامتدت لكل بقاع العالم لم تفرق بين مسلم وأية ديانة أخرى، فعطاؤه عم دولا وشعوبا وما من كارثة حلت بشعب إلا والمغفور له يمد يد العون له، فأعماله الخيرية وإنجازاته ومكارمه في كافة مناحي الحياة تتحدث عن نفسها·
وتقدم قنصل عام مصر باسمه وباسم الجالية المصرية بأحر التعازي في الفقيد، مشيراً إلى أن الاتصالات لم تنقطع من داخل أو خارج الدولة للعزاء في الفقيد للتعبير عن مدى حزنهم لزعيم كبير·

اقرأ أيضا

البواردي يبحث مع سفير إيطاليا علاقات الصداقة