الاتحاد

الإمارات

شخصيات نسائية:الشيخ مكتوم مرفأ الحنان والعطف


منى بوسمرة:
أكدت شخصيات نسائية على أن رحيل المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم 'رحمه الله' يشكل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والاسلامية والعالم ،وقالت فاطمة السري المنسقة الإعلامية بجمعية النهضة النسائية في دبي: إنا لله وإنا إليه راجعون، فوجئنا بهذا المصاب الجلل في فقيد الوطن والأمة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، هذه الفاجعة التي أعادتنا إلى فاجعة فقداننا لوالدنا الكبيرالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وما تركه من فراغ مازلنا نعيشه حتى الآن· الشيخ مكتوم شخصية نادرة من هذا الزمن الصعب، وما أصعبها أن نفقد هؤلاء الشخصيات المؤثرة من حياتنا التي منذ وعينا ونحن نسمع عنهم ونشاهدهم بأعيننا من أي مكان، كان 'رحمه الله' قريبا من الشعب واهتم بالإنسان قبل المكان، وأكمل مسيرة والده في الوصول بدبي إلى مصاف الدول العالمية المشهود لها بالتنمية الحضارية وكافة المجالات· وفر للمواطن والمقيم سبل الحياة الكريمة في جو يجمع ما بينهم وجعل من هذه المدينة الصغيرة مجمعا للعديد من الجنسيات المتعايشة في جو من السلم والأمن والأمان نادراً ما نجده وظل هذا الانفتاح العالمي في أية دولة أخرى، هذه النظرة الثاقبة والسياسة الحكيمة جعلت المرأة من أولوياته، حيث وصلت المرأة في عهده إلى ما تصبو إليه دون ان تطالب بذلك فتح لها باب العمل بكافة مجالاته دون النظر إلى الجنس من ذكر أو انثى، فنراها الآن متواجدة في ساحة العمل ووصلت إلى أعلى المناصب بفضل إيمانه بها وبقدراتها الشيخ مكتوم شخصية ستظل في القلوب مهما طال الزمن أو مرت من أيام، تجمعت لديه خصال حميدة زرعت فيه منذ الصغر وجعلته محبوباً من الشعب، ولا ينسى شعب دبي هذا الحاكم الذي كم شاهدناه يقف لنا في شوارع دبي يؤدي التحية والسلام بكل مودة وحب لمسناها منه كلما رأيناه في أي مكان بهذه الإمارة التي لن تنسى مكتوم تغمده الله بواسع رحمته وألهم أهله وذويه وشعب الإمارات الصبر والسلوان·
أمينة ابراهيم مشرفة البحث العلمي بجمعية النهضة النسائية بدبي قالت: فقدت دولة الامارات أباً غالياً وعزيزاً وقائداً كريماً شهما أحب شعبه فأحبه، مكتوم بن راشد مرفأ الحنان والعطف شخصية انسانية تحب الخير وتعمل من أجله، حاكم أراد لشعبه التقدم فمهد لدبي مظاهر كثيرة لتكون عنوان للامارات، فتح صفحة تنمية المجتمع باقتصاد يقوي أسهم امارة دبي أمام العالم وساهم في تشجيع الموارد البشرية في تبني كل المشاريع الكبيرة وأسس أنظمة تحاكي العصر وشجع المواطنات على اقتحام المعارك المنافسة في الانتاج والإبداع، أعطى كل مواطن في دبي الضوء الأخضر في التنمية الشاملة، ساعد الكبير والصغير، فاليوم فقدناه والحمدلله انه رحل عنا في الأيام المباركة رحمه الله عليه رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته· أمينة الدبوس المدير التنفيذي لجائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة: بمزيد من الأسى والحزن تنعى أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة في دبي فقيد الوطن والانسانية فقيد الأمة العربية والإسلامية الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، فقد كان 'رحمة الله' رجل السلام والتسامح وداعم مشروعات الانسانية وعمل الخير، ان اطفال الجائزة يبتهلون للمولى عزوجل ان يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته· فقد قدم رحمة الله الكثير من الأعمال الجليلة والسامية خدمة للطفولة، ويبقى توقيع سموه 'رحمة الله' على وثيقة الإبداع في فبراير 2003 علامة مضيئة لرعايته للإبداع والطفولة والناشئة في أرض الخير، اماراتنا الحبيبة· وسوف تبقى رعايته ودعمه لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بوابة الخير والعطاء الديني، رحم الله 'مكتوم الخير' وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون·

اقرأ أيضا

13 يوماً إجازات العامين الجاري والمقبل