الاتحاد

الرياضي

تقرير مجلس الوزراء ينم عن أحقاد دفينة

عدنان حمد يرد على نتائج تقرير اللجنة التحقيقية

عدنان حمد يرد على نتائج تقرير اللجنة التحقيقية

شن عدنان حمد المدرب السابق للمنتخب العراقي، هجومًا عنيفًا على ما نشر بتقرير الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي حول خروج العراق من تصفيات كأس العالم الأخيرة·
وقال حمد في تصريحات خصّ بها ''إيلاف'' ردًا على ما ورد بشأنه في التقرير الذي تسرب مؤخرًا ونشرت ايلاف نصه، إن التقرير شكل مفاجأة بالنسبة إليه، وانه يسمع عن التحقيق ''للمرة الأولى''، وذكر حمد أنه لم يتلقَّ أي اتصال يطالبه بالمشاركة في التحقيق وهو ''المعني'' به، وقال: ''إنها المرة الأولى التي اسمع فيها بوجود لجنة تحقيق، من الاشخاص الذين حققوا؟، كثير من الأسماء لم أعرف بها''·
وتساءل حمد في معرض رده قائلا: ''مع من حققوا، من هؤلاء الناس؟، والى أين يريدون السير بهذا البلد؟، أنا تفاجأت لدى قراءتي لنتائج التحقيق على الانترنت، ثم أي كلام هذا!، فأنا أسمع عن هذا التحقيق للمرة الأولى، وما هذا الكلام التافه الذي ينم عن أحقاد، أوطاننا لا تبنى بهذه الافكار التي تنم عن أحقاد دفينة·
وعن الجانب التقني والاداري من التقرير، الفقرة الرابعة منه التي تشير إلى'' تأخر تدريب المنتخب لمدة 22 يوماً من تاريخ تسمية عدنان حمد مدرباً لمراعاة انتهاء عقده مع الأردن أثر سلباً على استعدادات الفريق، وهو جزء من التقصير المتعمد، قال حمد: ''هذا كذب فاضح، فنحن اجتمعنا في الثاني عشر من مايو ،2008 ولم ينجح غالبية اللاعبين في الالتحاق بالمنتخب لانهم محترفون، وكان لدينا 17 لاعباً محترفاً ولديهم ارتباطات من أبرزهم نشأت أكرم، يونس محمود، عماد محمد، هوار ملا محمد، صالح سدير، قصي منير والقائمة تطول، 17 لاعباً من بين 23 كانوا من المحترفين وحينما تجمع المنتخب حضر 12 لاعباً فقط''·
وأضاف: ''لم أضرب أحداً على يده من أجل تدريب المنتخب، هم يعرفون أن لدي ارتباطات وان الاتحاد ترجاني بسبب وجود مطالب جماهيرية بضرورة أن أتولى التدريب، وقبلت بالمهمة رغم ارتباطي بعقد مع الفيصلي الاردني، ما يقال في هذه الفقرة هي واحدة من أكاذيبهم، فمع من قاموا بالتحقيق، فأنا المعني لم يأتِ أحد منهم ليسألني او يأخذ رأيي، انها المرة الاولى التي أسمع فيها بوجود لجنة تحقيق، من هم الأشخاص الذين حققوا، هناك كثير من الاسماء لم أعرف بها·
وعن الفقرة الخامسة التي تنص على إعطاء المدرب صلاحيات قصوى بالتصرف مما ساعد على ارتكاب الاخطاء وتكرارها، قال: ''أي صلاحيات، أنا مدرب المنتخب جمعته في وقت عصيب، وبقيت معه لمدة اربعين يومًا، فيها أربع مباريات، علينا السفر الى استراليا والصين لمسافات طويلة، فأي صلاحيات يتحدثون عنها ونحن تجمعنا خارج العراق وسط إمكانيات ضعيفة، وعن أي صلاحيات يتحدثون؟''·
وأضاف: ''بالعكس أنا من قمت بجلب كافة الامكانيات التي لم يقوموا هم بها، حجزت الملاعب في الأردن، وحجزت قاعات التدريب، وفي دبي تدربنا في مجمع اتصالات وسافرنا إلى تايلاند واستراليا، فأي صلاحيات يتحدثون عنها، هولاء أناس جهلة، ومن المؤسف أن نجد في العراق العظيم مثل هولاء الجهلة، يتحدثون بهذه الطريقة من أجل أن يغشوا العالم، وكي يضحكوا على الرأي العام''·
وفيما يتعلق بتدخل بعض الشخصيات المحسوبة على النظام السابق في شؤون المنتخب، قال: ''كلام تافه لا يستحق الرد، من هم هولاء، هل يريدون تجيير العراق لهم، أريد منهم أن يذكروا من هي هذه الشخصيات، وفي أي الامور تدخلت تلك الشخصيات؟، منتخب العراق هو لكل العراقيين، فحينما نكون في دبي أو استراليا أو الصين، ويزورنا أشخاص عراقيين من أجل تقديم الاحترام للاعبين، هل نطردهم؟''
وتابع: ''هذا الكلام مبهم والهدف منه النيل مني، أنا عراقي لم انتم إلى حزب طوال حياتي، وخدمت البلد ومازلت وفي اصعب الظروف، والآن يأتي هؤلاء الذين لا تعرف من أين أتوا ويتحدثون بهذه الطريقة''·
وعن انتشار روح التمرد وعدم الانضباط في صفوف المنتخب، قال: ''أعتقد ان هذا الموضوع معروف بالنسبة إلى العراقيين، حينما يتواجد عدنان حمد يتواجد الانضباط العالي، أما ما يقصدونه هم فهو التدخل من خلال شخصيات من أجل تجيير المنتخب لحساباتها الحزبية، لقد قلت للاعبين منذ اليوم الأول ان هذا المنتخب هو للعراق ولكل العراق من الشمال إلى الجنوب، ولن يجير لشخص أو لجهة أو طائفة، نحن نلعب للعراق، وهذا لم يكن ليعجبهم''·
وأضاف: ''بالعكس كانت هناك روح من الانضباط والدليل انهم حققوا أفضل النتائج بعد ان كان المنتخب يعاني، وقد فزنا على استراليا في دبي، وفزنا على الصين رغم الفترة القصيرة من تولي المهمة والسفر الطويل، وفي المباراة الأخيرة مع قطر حصل الذي حصل وهي نتيجة طبيعية في كرة القدم''·
ورداً على فقرة تبديل الكادر الطبي وعن استدعاء عدنان حمد أحد الاطباء العاملين في فدائيي صدام وهو من الهاربين خارج الوطن''، قال حمد: ''الدكتور عماد شاكر كان مدرباً للمنتخب الاولمبي في عهد يحيى علوان على مدى عامي 2006 و،2007 وفي وقتها لم يقولوا أنه كان طبيباً في فدائيي صدام، وحينما انضم إلى عدنان حمد أصبح طبيباً في فدائيي صدام''·
وأضاف: ''يقولون أنه هرب، وهو لم يهرب، كان موجوداً إلى فترة قريبة، وغادر حينما تعاقد مع نادي الإمارات، وهو عراقي مخلص، ولم يؤذ احداً في حياته، ومن المعيب جداً ان يحكم على هذا الشخص بالقتل حينما يقال أن الدكتور شاكر مع فدائيي صدام، الى هذه الدرجة تصل الاحقاد في قلوب هولاء الجهلة''·
وعن تعمد حمد في إبعاد ممثل رئيس الوزراء بالالتقاء باللاعبين، قال: ''أنا اعمل في كرة القدم منذ ثلاثين عاماً ولم اسمع في يوم من الأيام أن يأتي إلى أي منتخب في العالم شخص يحمل هذه الصفة، الرجل لم يطلب لقاء المنتخب نهائياً وهذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها بهذا الكلام، جاء كغيره من العراقيين لكي يزور المنتخب ولم يطلب لقاء اللاعبين، وهو ليس له علاقة بالمنتخب، وليس مسؤولاً مباشراً، ومع هذا لم يأتِ لهذا الموضوع''·
وعن تبليغ اللاعبين والاداريين والمدربين بعدم الحضور والتعاون مع اللجنة التحقيقية خوفاً من تفشي الأسرار وكشف الحقيقة، قال: ''أي تحقيق، لم يتصل بنا أحد، وأنا اتحدى أي شخص يقول أنه أتصل، أنا اسأل سؤال منطقي، لماذا لم يجروا تحقيقاً مع مدرب المنتخب الأولمبي حينما خسر وخرج من التصفيات وهو يدرب الفريق منذ سنتين، لماذا لم يجروا تحقيقاً مع فييرا بعد الخروج من كأس الخليج والنتائج المذلة، هل لأن عدنان حمد غير موجود، هذا التوجه لا يخدم البلد، وهو عودة إلى فكر اقصائي طائفي، وللأسف أقولها في لجنة حققت من دون ان نعرف مع من حققت''·
وفيما يتعلق بالتوصيات نتيجة للإخفاق المتعمد التي تسبب بها عدنان حمد وحرمانه من تدريب المنتخبات مستقبلاً، قال: ''النية كانت مبيتة، هم اصدروا القرار بعد آخر مبارياتنا في التصفيات بيومين، اللجنة المؤقتة برئاسة وزير الشباب والرياضة هي من أصدرت القرار وهو أمر معروف لكل العالم، صدر القرار بحرماني من التدريب وهو قرار لا يوجد له مثيل في التاريخ وليس له قيمة في الوقت نفسه، لكن الأمر يدل على انهم بيتوا النية ضد عدنان حمد''·
وعن ماورد في التقرير من معلومات عن الاوزون والعسل الملكي، قال حمد: ''هذه أمور جعلتنا أضحوكة امام العالم، اللاعبون بشكل عام يتناولون العسل في فنادق الدرجة الاولى ضمن وجبة الافطار، لأن فوائد العسل معروفة، وما حدث أننا جلبنا عسلاً فيه غذاء ملكي بنسبة 5% أي بتركيز أكثر بسبب رطوبة الجو من أجل تعويض السكريات وفقدان السوائل، والعسل موجود في أسواق الإمارات، ولدينا عينات، وأنا شخصياً ما زلت استخدمه حتى الآن ولديهم مطلق الحرية للمجئ وأخذ عينات لفحصها''·
وأضاف: ''تقارير صدرت بعد دورة بكين تتحدث عن الأوزون وانه من العوامل المهمة لرفع الاداء، وما حصل أن طبيباً عراقياً قام بذلك مجاناً، وشعر اللاعبون بالفارق وخصوصًا المصابين منهم بعد إعطائهم جرعات بسيطة''·

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري