الاتحاد

دنيا

عادات يومية للتمتع بصحة أفضل

تناول الفواكه في فصلها وموسمها فقط يفيد الجسم (أ ف ب)

تناول الفواكه في فصلها وموسمها فقط يفيد الجسم (أ ف ب)

يقول ديفيد أيجوس في كتابه «نهاية المرض» إن الكثير من السلوكات والعادات المألوفة في مجتمعاتنا تُعد مضرةً بصحتنا العامة.
فهو يرى أن تجنب حقن الوقاية من الزكام ونزلات البرد بسبب الخوف من ألم الإبر تزيد مخاطر الإصابة بالزكام والأمراض الموسمية، وأن الالتهاب الذي يأتي مع الزكام وما يصاحبه من ضعف مناعي يمكن أن يؤدي في حال تكرر كثيراً إلى تلف الشرايين الدموية، وقد يزيد مع الوقت مخاطر الإصابة بأحد أمراض القلب.
كما أن اضطراب أنماط النوم والأكل باستمرار يمكن أن يؤدي إلى رفع مستويات هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر. ومن نافلة القول التذكير بأن الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات مفيد.
لكن طول فترة تصديرها واستيرادها ما بين الدول، ورشها بالكيماويات الحافظة والمواد التشميعية والتلميعية يُفقدها الكثير من مركباتها المساعدة على مقاومة الأمراض.
ويقول ديفيد، إنه لعظيم جداً أن يحرص كل شخص منا على أكل ما هو صحي، ولا بأس في الاكتفاء بالمجمد منها في حال عدم وجود الطري والطازج، والتركيز على ما هو فصلي ومحلي بدل ما هو مداري ومستورد، فذلك يعزز حصولنا على مغذيات أكثر.
ويضيف ديفيد «إن ممارستك الرياضة يومياً شيء عظيم، وممارستك إياها بشغف وإقبال وذهن صاف هو شيء أعظم، لكن بقاءك ساكناً دون حركة أو نشاط بقية اليوم هو شيء يبعث على الحسرة والأسى، ويرفع مخاطر إصابتك بالسكري وارتفاع ضغط الدم والكولستيرول».
ويختم ديفيد نصائحه بالحديث عن الملابس الضيقة والملتصقة بالجسم، سواءً تلك التي يرتديها الرجل أو المرأة، فهي في نظره لها العديد من المساوئ، مثل الالتهاب وحساسية الجلد، وحتى بعض الأمراض المزمنة، في حين أنه يمكن الاستعاضة عنها بملابس فضفاضة مريحة غير تلك التي تروجها دور الأزياء ويُقبل عليها العميان من عبدة الموضة في تجاهل تام لراحتهم وصحتهم، ورقي جمالية مظهرهم في الكثير من الأحيان، يقول ديفيد.

عن «واشنطن بوست»

اقرأ أيضا