الاتحاد

دنيا

نقل الأنواع الطبيعية من أماكنها الأصلية يهدد التنوع البيئي في سويسرا

أثبتت دراسة علمية حديثة في سويسرا أن الحيوانات والنباتات المنقولة من بيئتها الطبيعية تهدد التنوع البيئي الطبيعي. وقال اتحاد حماية البيئة العالمية (آي يو سي إن) نقلاً عن الدراسة التي قام بها البرنامج العالمي للأنواع الدخيلة، وأعلنت نتائجها أمس الجمعة، إن هناك حوالي 452 نوعاً من الحيوانات، تعد من الأنواع الدخيلة الخطرة، وقد تسبب فيها بالأساس تزايد التجارة العالمية في الأنواع الحيوانية خلال الخمسة والعشرين عاماً الأخيرة.
وقالت الدراسة إن من بين هذه الأنواع الضارة نباتات يصل عددها إلى 316 نباتاً، بالإضافة إلى أكثر من 100 نوع من الأحياء البحرية، و44 نوعا من أسماك المياه العذبة، و43 من الثدييات، و23 من الطيور، و15 من البرمائيات. وتضر هذه الأنواع بفرص بقاء حيوانات ونباتات وضعها اتحاد حماية البيئة العالمية على القائمة الحمراء للأنواع المهددة.
ونقلت الدراسة عن ستيوارت بوتشارت من منظمة حماية الطيور الدولية، "بيردلايف"، أن هناك نجاحاً في الأماكن التي ينتشر فيها الوعي بهذه المشكلة، والتي يقوم الناس فيها بمقاومة هؤلاء الدخلاء.
وقال بوتشارت إن زيادة عدد الدخلاء أدى إلى ارتفاع عدد الحيوانات المهددة، مضيفاً أنه "رغم أننا نكسب بعض المعارك، إلا أن هناك أدلة على أننا سنخسر الحرب".
وذكرت الدراسة أن هناك 57 دولة شملتها الدراسة، يوجد بكل منها في المتوسط خمسون نوعاً دخيلاً يهدد حياة الحيوانات المقيمة والتنوع البيئي في تلك الدول.
وبينت الدراسة أن عدد هذه الحيوانات الدخيلة يتراوح بين 9 في غينيا الاستوائية، إلى 222 في نيوزيلندا التي يوجد بها نوع من الطيور صفراء الرأس، صارت حياتها مهددة بسبب نوع من الجرذان الدخيلة التي نقلت إليها.
وأضافت الدراسة أن هناك تجمعين من هذه الطيور صفراء الرأس انقرضا بالفعل، وثلاثة أخرى مهددة الآن تهديداً كبيراً

اقرأ أيضا