الاتحاد

الاقتصادي

ارتفاع أسـعار الأسهم البحرينية


المنامة - الاتحاد: ارتفع مؤشر البورصة البحرينية في أول اقفال له خلال العام الجاري، بنسبة 0,43% ليصل إلى مستوى 2205,24 نقطة مئوية مقارنة مع مستويات المؤشر في الإقفال السابق، بفارق 9,43 نقطة، وذكر التقرير الأسبوعي الصادر عن سوق البحرين للأوراق المالية ان كمية الأسهم المتداولة في البورصة البحرينية تراجعت بنسبة 27% إلى مليونين و725 ألفا و675 سهما، مقابل ما يتجاوز 3,7 مليون الأسبوع السابق·
وتراجعت القيمة الإجمالية كذلك خلال تداولات أمس الاول بنسبة 23% إلى مليون و763 ألفا و260 دينارا بحرينيا مقابل 2,9 مليون دينار الأسبوع السابق، أما الصفقات المتممة التي نفذها الوسطاء لصالح المستثمرين، فقد تراجعت إلى 342 صفقة 342 مقابل 486 صفقة الأسبوع السابق، وأوضح التقرير من جانب آخر تداول المستثمرين 18 شركة أو مصرفا طوال الأسبوع، حيث ارتفعت أسعار 8 شركات في حين تراجعت أسعار أسهم 6 منها، واحتفظت باقي الشركات بأسعار إقفالها السابق· وأظهر التقرير كذلك توزع إجمالي القيمة على القطاعات، حيث استحوذ قطاع الاستثمار على المرتبة الأولى بنسبة 50,66% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة، بقيمة تداول سجلت 893 ألفا و319 دينارا بحرينيا، تلاه قطاع البنوك التجارية الذي حقق نسبة 27,94% من إجمالي القيمة في السوق، بقيمة 492 ألفا و585 دينارا· تلاهم قطاع الخدمات الذي احتل المرتبة الثالثة بنسبة 19,72%، ثم التأمين بنسبة 0,94%، وأخيرا قطاع الفنادق بنسبة 0,74% والصناعة بدون أي تداولات· وفيما يتعلق بالشركات المسجلة في السوق، فقد تصدر بيت التمويل الخليجي مقدمة قائمة الشركات المدرجة من حيث النشاط والقيمة المتداولة لأسهمها، حيث بلغت قيمة أسهمها المتداولة 467 ألفا و483 دينارا، أي بنسبة 26,51% من قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 313 ألفا و710 أسهم· وجاء في المرتبة الثانية المؤسسة العربية المصرفية بقيمة قدرها 201 ألف و115 دينارا وبنسبة 11,41% من قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 45 ألف سهم· وفيما يختص بالمؤشرات القطاعية، أوضحت الجداول المرفقة بالتقرير ارتفاع جميع تلك المؤشرات باستثناء قطاعي الخدمات والفنادق اللذين تراجعا بنسبتي 3,17 و0,54% على الترتيب في الوقت الذي حقق فيه مؤشر التأمين أعلى ارتفاع بنسبة 2,48%، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 1,74% ثم البنوك التجارية بنسبة 1,05%·

اقرأ أيضا

الصين تطالب أميركا الالتزام بـ"الصدق" لمواصلة المحادثات التجارية