الاتحاد

الاقتصادي

الأسواق تترقب إعلان البيانات السنوية للشركات


بقلم - زياد الدباس:
خيم الحزن والأسى على الأسواق المالية بعد إعلان وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم 'طيب الله ثراه' وتراكمت عروض البيع وتراجعت أسعار أسهم معظم الشركات المدرجة في الاسواق، وخسر مؤشر سوق دبي خلال نصف ساعة أكثر من 30 في المئة من قيمته وكذلك تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1,63 في المئة وبلغ حجم التداول في السوقين حوالى 575,3 مليون درهم، وكان التراجع السريع رد فعل الصدمة الأولى لإعلان الوفاة باعتبار ان هذا الخبر كان مفاجأة للمستثمرين ومفاجأة للأسواق·
وتترقب الاسواق المالية خلال الفترة المقبلة نشر البيانات المالية السنوية للشركات المساهمة، ومن المتوقع ان تحقق معظم الشركات المدرجة في الاسواق أعلى نسبة نمو سنوي في صافي أرباحها منذ تأسيسها، وتشير التقديرات الأولية الى ان نسبة النمو قد تتجاوز 100 في المئة، وساهم أداء الأسواق المالية في الدولة خلال شهري فبراير وديسمبر من العام الماضي في تراجع الأسعار الى مستويات جاذبة للاستثمار في ظل توقعات استمرارية نمو أرباح الشركات خلال هذا العام·
وعلى المحللين الذين وضعوا تقديرات أولية لأرباح الشركات خلال العام الماضي بأكمله استنادا الى ارباحها المعلنة خلال التسعة شهور الأولى من هذا العام، الاسراع باعادة النظر في هذه التقديرات والأخذ بالاعتبار تراجع ربحية الشركات من استثماراتها في اسواق الاسهم بينما يتوقع استمرارية نمو الارباح التشغيلية لمعظم الشركات المدرجة في الاسواق وبالتالي يتوقع ان تتفاعل الاسواق المالية مع نتائج الشركات التي حققت نموا يتجاوز تقديرات المحللين وحيث ان اسعار اسهم بعض الشركات واحتساب مؤشر مضاعف اسعارها أخذ في الاعتبار توقعات ربحيتها السنوية·
وبدأت بعض الشركات بالافصاح الأولي عن قيمة الارباح السنوية التي حققتها خلال العام الماضي ومنها بنك الخليج الاول وبنك أم القيوين الوطني والشركة الخليجية للاستثمارات العامة وحيث بلغت نسبة النمو في أرباح بنك الخليج الأول 300 في المئة وهي نسبة نمو قياسية بكل المعايير وتجاوزت متوسط نسبة النمو في ربحية البنوك الوطنية ومتوسط نسبة النمو في ربحية الشركات المساهمة العامة في الدولة وزيادة رأس مال البنك والنمو الكبير في حقوق مساهميه بعد تحويل علاوة الاصدار الى احتياطيات البنك المختلفة يتوقع ان تسهم في استمرارية نمو ربحية البنك خلال هذا العام واعوام مقبلة بينما بلغت نسبة النمو في صافي أرباح بنك أم القيوين الوطني 145 في المئة
ونشرت الصحف المحلية خلال الأسبوع الماضي تقدم ثلاثة بنوك وطنية بطلبات ترخيص وتأسيس شركات تمويل إسلامية تقدم خدمات تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي احتياجات شريحة واسعة من العملاء الذين يطلبون هذه الخدمة وهذه البنوك هي بنك ابوظبي الوطني وبنك الخليج الأول وبنك المشرق·
بينما توفرت أخبار سابقة عن تقدم بنك الاتحاد الوطني لترخيص شركة اسلامية اضافة الى بنوك أخرى كما ينوي البنك التجاري الدولي التحول من بنك تجاري الى بنك يعمل وفق الشريعة الإسلامية وبالتالي نلاحظ التزاحم الشديد في السوق المصرفي على التحويل بما يتناسب والشريعة الاسلامية·
وقد وافقت هيئة الأوراق المالية على قيد وادراج اسهم شركتين كويتيتين في الاسواق المالية في الدولة وهما شركة المخازن العمومية الكويتية والشركة الوطنية العقارية وهذا الادراج سوف يساهم في تعميق الأسواق المالية وارتفاع حجم التداول فيها بينما تطمح الشركات التي أدرجت اسهمها في اسواق الامارات الوصول الى قاعدة كبيرة من المستثمرين الذين يتمتعون بسيولة عالية وبالتالي العمل على توسيع قاعدة مساهميها ورفع مستوى سيولة اسهمها والوصول بسعر اسهمها الى المستوى العادل الذي يتناسب مع بيناتها المالية والقيمة الحقيقية لأصولها·
ورحب المستثمرون في صناديق بنك أبوظبي الوطني بالأداء المتميـــز الذي حققته هذه الصناديق خلال العام الماضــي والاســــبوع الاول من هذا العام، فقد استلم المستثمرون يوم الاربعاء الماضي رسائل الكترونية بواســـطة هواتفهـــم النقالـــة تشير الى ارتفاع وحدات صندوق بنك أبوظبي الوطني للنمو بنسبة 4,23 في المئة ووحدات صندوق النعيم الاسلامي بنسبة 5,7 ووحدات صندوق بنك أبوظبي الوطني للمتاجرة بنسبة 5,19 في المئة مع العلم بأنه لم يؤخذ في الاعتبار تداولات يوم الاربعاء الماضي وحيث لم يتأكد خـــلال ذلك اليـــوم موافقـــة الاسواق على اعتماد الصفقات التي تم تنفيذها خلال النصف ساعة الأولى من التداول وحيث تم اغلاق الاسواق بعدها مباشرة·

اقرأ أيضا

«جوجل» تعتزم دخول السوق المصرفية