الاتحاد

الإمارات

«الحساسية» تحتل المرتبة الأولى بين أمراض الأنف الأكثر انتشاراً بالدولة بنسبة 70%

المروشد وكبار المسؤولين خلال افتتاح المؤتمر في دبي أمس

المروشد وكبار المسؤولين خلال افتتاح المؤتمر في دبي أمس

يحتل مرض حساسية الأنف المرتبة الأولى بين أمراض الأنف والجيوب الأنفية الأكثر انتشاراً في الدولة، ويستحوذ هذا المرض بمفرده على نسبة 70% من إجمالي أمراض الأنف التي تصيب نحو 80% من السكان في أوقات مختلفة من العام وخاصة في فصل الشتاء.
وكشف الدكتور حسين عبدالرحمن رئيس مؤتمر الإمارات الأول لأمراض الأنف والجيوب الأنفية في تصريحات صحفية، على هامش افتتاح المؤتمر أمس بدبي، عن مناقشة استخدام المناظير في عمل جراحات الأنف من الداخل وليس من الخارج واستخدام جهاز “الملاح الجراحي” لاستئصال الأورام الحميدة بدقة لضمان عدم الوصول إلى المخ والعينين لقربها من الجيوب الأنفية.
وقال عبدالرحمن إن تقنية توسيع الجيوب الأنفية بواسطة البالون من أهم التقنيات الحديثة التي بدأ استخدامها مؤخراً في مجال علاج أمراض الأنف ويبحثها المؤتمر.
وقدر الدكتور عبدالرحمن أن 30% من سكان الدولة يجرون عمليات تجميلية أو وظيفية للأنف، مرجعاً زيادة انتشار أمراض الأنف إلى عوامل كثيرة منها المناخ الحار واستخدام المكيفات فترات طويلة يومياً ومعظم فترات العام تقريباً.
وكان قاضي المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي افتتح صباح أمس بفندق انتركونتننتال – فيستيفال سيتي دبي فعاليات المؤتمر الإماراتي الأول لأمراض الأنف والجيوب الأنفية والثاني للجمعية العربية لأمراض الأنف والجيوب الأنفية وجراحتها الذي تنظمه شعبة الأنف والأذن والحنجرة بجمعية الإمارات الطبية بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي بحضور أكثر من 400 طبيب ومختص ومهتم بهذا التخصص الطبي من مختلف دول العالم.
ويقام المؤتمر تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي ويشارك فيه 450 مختصاً من دول مختلفة، ويستمر المؤتمر حتى يوم غد الجمعة.
وافتتح المروشد المعرض المصاحب للمؤتمر والذي يعرض آخر ما تم التوصل إليه في مجال تشخيص وعلاج وجراحة الأنف والجيوب الأنفية.
وعبر المروشد في كلمته الافتتاحية عن سعادته باستضافة هذا المؤتمر الطبي المتخصص الذي ينعقد بنسخته الأولى في دبي، معتبراً ذلك إنجازاً جديداً ومنصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات بين الأطباء والمختصين في مجال جراحة وعلاج أمراض الأنف والجيوب الأنفية. وألقى الدكتور حسين عبد الرحمن استشاري ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة والمدير الطبي بمستشفى دبي رئيس المؤتمر، كلمة أشار خلالها إلى الثورة العلمية والصناعية الضخمة التي شهدها العالم منذ بداية القرن الماضي في جميع ميادين الحياة مما أسهم في تطوير الحضارة الإنسانية وتحقيق أعلى درجة في الترف والرفاهية حيث صاحب ذلك تطوراً كبيراً في مجال الطب، وانتشار أمراض الأنف والجيوب الأنفية بشكل سريع نظراً للظروف المناخية في العالم.
ويتناول المؤتمر عدداً من المحاور المتعلقة بالأمراض المتصلة بالأنف والجيوب بما في ذلك الأورام السرطانية المتعلقة بالأنف والتهاب الأنف والجيوب الأنفية، وعمليات التجميل واستخدام الملاح الجراحي في عمليات الجيوب الأنفية وقاع الجمجمة وأحدث وسائل العلاج لأمراض الجيوب الأنفية والتي تشمل جراحات المناظير وجراحات قاعة الجمجمة.
من جهته، أكد الدكتور رضا كامل رئيس الجمعية العربية للأنف والجيوب الأنفية، أهمية هذا المؤتمر في تعزيز التعليم الطبي المستمر للأطباء مؤكدا الاهتمام الذي توليه الجمعية العربية للأنف والجيوب الأنفية للتعليم الطبي المستمر لزيادة المعرفة العلمية للأطباء في هذا التخصص والاستفادة من الخبرات المتبادلة.
وفي نهاية الحفل كرم قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي الدكتور حسن فايق، الذي يعتبر أول أخصائي أنف وأذن وحنجرة من الإمارات حيث كان يعمل في مستشفى الكويتي في دبي خلال بدايات 1960 حيث تم تقديم شهادة تقديره لعائلته تكريماً لذكراه.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يصل إلى الرياض للمشاركة في القمة الخليجية الـ 40