الاتحاد

الرئيسية

مجازر إرهابية تحصد المئات في الرمادي وكربلاء

بغداد - 'الاتحاد' ووكالات الأنباء: تصاعدت نذر الحرب الأهلية في العراق وسط تزايد حدة الأزمة السياسية الراهنة، مع مقتل أكثر من مئة شخص امس في تفجيرين انتحاريين بالرمادي وكربلاء تسببا أيضا في إصابة نحو 200 بعضهم حالتهم خطيرة· وجاء ذلك في الوقت الذي اتهم فيه 'الائتلاف العراقي الموحد' الشيعي زعماء العرب السنة والقوى الرافضة لنتائج الانتخابات بالمسؤولية عن سلسلة اعتداءات إرهابية خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل وجرح مئات من العراقيين معظمهم شيعة· وهددوا بمنعهم من المشاركة في الحكومة الجديدة· وقتل 51 مدنيا وجرح 138 آخرون من الباعة المتجولين والزوار العراقيين والإيرانيين في تفجير انتحاري بسوق شعبية بين مرقدي الامام الحسين وأخيه العباس وسط كربلاء، غداة هجوم مماثل وسط جنازة شيعية في المقدادية أدى الى مقتل 37 شخصا وجرح 48 آخرين· وقتل 67 جنديا وشرطيا ومتطوعا وجرح 105 آخرون على الأقل حين فجر مهاجم انتحاري نفسه أمام مركز تجنيد في الرمادي· وقتل 16 مدنيا وشرطيا وجنديا عراقيا وجرح 21 آخرون كما قتل 7 جنود أميركيين جراء تفجير 3 سيارات مفخخة في بغداد واعتداءات أخرى في النجف وكربلاء وبعقوبة والفلوجة· وقال الرئيس العراقي جلال طالباني: 'قوى الارهاب الظلامية لن تنجح من خلال هذه العمليات الجبانة في ثني إرادة العراقيين وسعيهم لتشكيل حكومة وحدة وطنية تنقذ الشعب والوطن من براثن الارهاب'·
واتهم الزعماء الشيعة، العرب السنة وشركاءهم المعارضين بتشجيع تلك الهجمات، رغم أنهم أدانوها بشدة· وانتقد جواد المالكي نائب رئيس 'حزب الدعوة' بزعامة رئيس الوزراء العراقي الجعفري 'سياسيين من السنة يظهرون على شاشات التلفزيون ويؤيدون المجاهدين'· وقال: 'انهم شركاء يريدون أن يخضعوا إرادتنا ويعيدوا الواقع الى حزب البعث الى التكفيريين· انهم يريدون تعديل نتائج الانتخابات عبر الضغط الارهابي على حد قوله·

اقرأ أيضا

أمير الإنسانية