الاتحاد

دنيا

«حليمة بولند» تتكلم أكثر من ضيفها و «MBC» تكرر نفسها بعد ثمانية أعوام

حليمة بولند

حليمة بولند

حولت المذيعة حليمة بولند الحلقة الأولى من برنامج "الضيف ضيفك" على قناة MBC للحديث عن نفسها، فوازيرها وجوائزها ومشاريعها، وتكلمت في البرنامج الذي تقدمه (لحلقة واحدة) أكثر من ضيفها الممثل المصري رامز جلال.

وعاب متابعون لـ"الضيف ضيفك" عجزه عن تقديم مادة تلفزيونية جيدة، وحوار مفيد أو ممتع، إذ تحول إلى ساعة كاملة من "التنكيت" وتبادل التعليقات الساخرة، وعبارات المديح بين حليمة ورامز.
وكانت MBC قدمت لمشاهديها قبل ثمانية أعوام البرنامج نفسه لكن باسم مختلف، مع تغيير بعض التفاصيل الصغيرة، حيث كانت اللبنانية نتالي معماري تقدم برنامج "كرنفال" وتستضيف فيه أهل الفن، كل حلقة في مدينة، وتتنقل معهم من مكان إلى آخر داخل هذه المدينة، لكن البرنامج لم يستمر لأكثر من دورة برامجية واحدة.. وهو ما اعتبره البعض استنساخاً "مشوهاً" قد يشكك في قدرة MBC على ابتكار أفكار جديدة لبرامجها..والفرق الوحيد بين البرنامجين هو أن "كرنفال" تقدمه مذيعة واحدة لكل الحلقات، أما "الضيف ضيفك" فيقدمه أحد النجمين اللذين يظهران في الحلقة على اعتبار أن أحدهما ضيف والآخر مضيف، وهو ما حصل في حلقة حليمة التي كانت المقدمة باعتبارها المضيفة للضيف المصري رامز جلال في دولتها الكويت.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها حليمة انتقادات إعلامية على إخفاقها في التقديم وتكلفها في أداء دور المذيعة، حيث تعرضت خلال شهر رمضان الماضي لانتقادات حادة نالت من برنامجها "مسلسلات حليمة"، جاء في أحد سياقاتها:"بغض النظر عن كل ما تقدمه حليمة من تغنّج وأداء باهت، كان يجب على القناة إدراك أهمية وجود مذيعة مثقفة تعي أن ما تقدمه للمشاهدين هو الرصيد الأساسي، وأن ما تقدمه في شهر رمضان الفضيل يجب أن يكون محتشماً، وهذا أهم مما ترتديه من ثياب وحُلي وماكياج تتزين به وأساور ملونة تجعلها ترفع يدها بمناسبة ومن دون مناسبة لكي تُري المشاهدين ذهبها وخواتمها، فلا حضور ولا معرفة ولا إتقان للغة".
وما زاد الأمور تعقيداً آنذاك هو الحرب الإعلامية التي اندلعت بين حليمة والمذيع محمد الشهري مقدم برنامج "حروف وألوف" على القناة نفسها، والتي حاول كل منهما فيها النيل من الآخر بما استطاعه من قوة، عبر تصريحات صحافية متبادلة، هدف كل منهما من ورائها إلى الانتقاص من قيمة الثاني وتسفيه وجوده، والتقليل من شأن برنامجه.
وكانت الحرب نشبت بين المذيعين، حين طلب محمد الشهري من المشاهدين أن يتناولوا طعام السحور "لأنه أطيب من مشاهدة برنامج "مسلسلات حليمة" الذي يبث على شاشة القناة بعد ساعة واحدة من انتهاء برنامجه، في انتقاد مبطن على موعد بثه (قبل أذان الفجر بساعة فقط)، وأنه يأتي في الوقت الضائع، وهي النصيحة التي ردت عليها حليمة سريعاً في افتتاحية برنامجها، حين قالت: "لن أرد على محمد الشهري".. ومن ثم تلقت اتصالاً هاتفياً من المطربة أحلام في الحلقة ذاتها لتشارك في المسابقة وتربح (2500 درهم)، لتجد حليمة في هذا الاتصال رداً بليغاً على نصيحة الشهري المباغتة والقاتلة في آن واحد.
لكن الملاسنات بين الطرفين لم تتوقف عند هذا الحد، وإنما نقلا المعركة بينهما من الشاشة إلى الصحف اليومية، إذ اعترف الشهري بـ"أنه لا يتابع برنامج حليمة"، فردت عليه الأخيرة ببيان صحافي صادر عن مكتبها جاء فيه: "على الرغم من أنها لم تقدم برنامجاً في رمضان، وكانت تقدم ما يشبه "الفوازير"، إلا أن حليمة بولند فازت بلقب أفضل إعلامية لشهر رمضان 2009 عن البرنامج الذي تقدمه على شاشة MBC وذلك في استفتاء أجرته إحدى المجلات الأسبوعية المعروفة.. وكشفت الإعلامية حليمة بولند عن سعادتها بالحصول على اللقب، حيث كرمتها المجلة تقديراً لجهودها المبذولة وإطلالتها المتألقة"..لكن بعد ساعات من صدور هذا البيان أصدرت المجلة المعنية بياناً ينفي الخبر ويوضح "أن التصويت لم يبدأ بعد، وأن حليمة لم تفز باللقب".. وهو الأمر الذي وضع المذيعة الكويتية في موضع حرج، وأعاد إلى الواجهة قصة حصولها على لقب "ملكة جمال الإعلاميات" قبل عامين، والتي راجت عنها أخبار حينها بأنها واحدة من الجوائز المباعة، كما يحصل عادة في جوائز "الميوركس دور" و"الميوزك أوورد".
ويشكك إعلاميون في استمرار برنامج "الضيف ضيفك" لدورة برامجية أخرى، لكونه امتداداً لبرامج أخرى شبيهة، مع اختلاف في بعض التفاصيل الصغيرة، وعلى رأسها برنامج بركات الوقيان القديم "في ضيافتهم"، متفقين على أن برنامج بركات يتفوق بخوضه في أعماق الشخصية ويتلصص على كثير من تفاصيلها اليومية، وهو ما جعل "في ضيافتهم" يستمر لأكثر من ثمانية أعوام

اقرأ أيضا