الاتحاد

الإمارات

جائزة دبي للقرآن الكريم علامة مضيئة لعطاء مكتوم

دبي- سامي عبدالرؤوف:
نعت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فقيد البلاد الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم 'طيب الله ثراه' وتقدمت بأحر التعازي القلبية بهذا المصاب الجلل إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله' وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة وإلى سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي وإلى عموم آل مكتوم وشعب الإمارات·
وتضرعت اللجنة إلى الباري عز وجل بأن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين نظير ما قدم من أعمال البر والخير التي يشهد لها القاصي والداني·
وأكد سعادة المستشار ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن الجائزة وصلت إلى العالمية وذاع صيتها وانتشر في بقاع الأرض تخدم القرآن الكريم وحفظته وتستضيف رجال العلم والدعوة إلى الله وتكرم كل من خدم القرآن الكريم وعلومه ومن خدم الإسلام، هي إحدى المنجزات الكبيرة والعلامات المضيئة التي أنشئت وتحققت على أرض دبي الكريمة المعطاءة وكانت إحدى المآثر الكريمة التي وجه بإنشائها الفقيد الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه وأمر بها وأسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي·
فروع طيبة :
وأشار بوملحة إلى أن الجائزة وصلت اليوم إلى هذا المستوى الرائع والمتميز بفضل الدعم اللامحدود من فقيد الوطن، حتى تفرعت أغصانها لرعاية النشء وتوفير البيئة الصالحة وشملت عنايتها ورعايتها مواطني الدولة والمقيمين على أرضها من خلال المسابقة الدولية للقرآن الكريم التي أنهت وبنجاح عامها التاسع وتشارك فيها وفود وحفظة يمثلون سنويا أكثر من ثمانين دولة وجالية إسلامية في العالم يفدون خلال شهر رمضان إلى دبي وتتم استضافتهم ويتم تكريمهم جميعا نظير حفظهم لكتاب الله وتلبيتهم الدعوة والمشاركة في هذا الحدث الإيماني الكبير المرتبط بشهر الخير والنور والبركة شهر رمضان المبارك· وكذلك المسابقة المحلية للقرآن الكريم التي فتحت أبوابها للجنسين ذكورا وإناثا مواطنين ومقيمين على ارض الدولة وهي تبلغ عامها السابع خلال شهر محرم القادم بمشيئة الله تعالى وكذا اهتمت بحفظة القرآن من المواطنين وكرمتهم خلال ثلاث سنوات ماضية وهي مستمرة في فرع الحافظ المواطن لزرع الاهتمام بحفظ القرآن الكريم في نفوس أبناء الدولة ولتخريج من يمثل الدولة في المسابقات القرآنية الدولية واصبح عدد المواطنين المؤهلين لذلك يفوق المائة حافظ وحافظة لكتاب الله· كما اهتمت الجائزة بنزلاء السجون والمؤسسات العقابية فهيئت لهم البيئة المناسبة لحفظ كتاب الله الكريم وسخرت كل الإمكانات من الكوادر البشرية للإشراف على حفظهم لكتاب الله وإجادتهم لترتيله وتجويده ثم الاستفادة من هذا الحفظ بتخفيض مدد العقوبة عنهم بل والإفراج الكامل لمن يحفظ كتاب الله داخل السجن وهي أيضا من المكارم الكبيرة التي شهدتها دبي في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم 'رحمه الله' ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم 'حفظه الله'·
وقال رئيس اللجنة المنظمة للجائزة: إن الجائزة قد أعدت الخطط والبرامج المتكاملة وقامت بتنفيذها للإشراف على مراكز التحفيظ بدبي ودعمها ومساندتها للقيام بدورها الفعال في مجال الاهتمام بالأبناء والبنات لحفظ كتاب الله وفهم معانيه في إطار من الوسطية والاعتدال وبعيدا عن الغلو والتطرف الذي لا يرضاه ديننا الإسلامي الحنيف كما وان تكريم الشخصيات الإسلامية هي من الميزات البارزة لهذه الجائزة·
تكريم الشعراوي :
ولفتت اللجنة المنظمة للجائزة إلى الموقف الإنساني الرائع الذي لازال حتى يومنا هذا مؤثرا وسيظل يذكرنا بالفقيد الكبير 'رحمه الله' الذي أصر على زيارة المغفور له بإذن الله العلامة الكبير الشيخ محمد متولي الشعراوي 'رحمه الله' في المستشفى بعد تكريمه بجائزة الشخصية الإسلامية في الدورة الأولى لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وطبع قبلة الاحترام والتقدير والمحبة لأهل العلم على جبينه في صورة إنسانية رائعة تدل على ما كان فقيدنا الكبير يحمله في قلبه من توقير واحترام لأهل العلم والفضل· كما أن الشيخ مكتوم 'رحمه الله' ساهم في الاحتفال الكبير الذي أقيم في أبوظبي في الدورة الثالثة للمسابقة الدولية مع إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأصحاب السمو نواب الحكام وأولياء العهود والشيوخ في تكريم المغفور له بإذن الله تعالى باني نهضة الإمارات الحديثة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه لفوزه بجائزة الشخصية الإسلامية والذي أقيم حينها ليلة العشرين من رمضان المبارك·
وأكدت اللجنة المنظمة للجائزة أن للفقيد الكبير من المآثر والمواقف ما يعجز أي إنسان عن حصره في كلمات وعبارات بسيطة وما تلك المشاريع الجليلة كمشروع الشيخ مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم وطباعة مصحف مكتوم التي قامت بها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصر ودار الأيتام بدبي وغيرها الكثير الكثير داخل الدولة وخارجها مما يصعب حصره إلا خير شاهد على دعمه لأعمال الخير والبر والأعمال الصالحة نسأل الله الكريم أن يكتبها جميعا في صحائف أعماله ويلقاها حسنات مضاعفة وأجرا كبيرا بمشيئته سبحانه وتعالى ·

اقرأ أيضا

"ورشتان" للتوعية بقانون "عمال الخدمة المساعدة"