الاتحاد

دنيا

ناثـر الحب في سمـــاء دبي

بيروت - سليمان اصفهاني:
تربط ما بين الفنانين اللبنانيين ودبي روابط خاصة ومميزة حيث يعيد بعض هؤلاء حيوية حضورهم وتألقهم وعطاءاتهم الى هذه المدينة التي واكبوا نهضتها وفرحها·
ولهذا جاء خبر وفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ليلقي بظلاله القاسية على هؤلاء، وبعضهم سارع الى سفارة الامارات العربية المتحدة معزياً·
ماذا يقول هؤلاء في هذه المناسبة الحزينة؟
وليد توفيق:
تلقيت خبر وفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم صباحاً، وشعرت بالحزن العميق لتلك الخسارة العربية الكبيرة، التي راودت كل الطامحين للنهوض نحو الازدهار والعمران والانفتاح الثقافي والنفسي والابداعي، فالفقيد رسم آفاقاً واضحة للمستقبل، وتركت حيويته وتضحياته ارثاً مهماً يجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل·
يضيف: اتقدم بأحر التعازي إلى الشعب الاماراتي الحبيب وإلى الامة العربية برحيل ذلك القائد الاصيل الذي كان الانسان والوطن والحلم·
عاصي الحلاني:
رحلة وانجازات الراحل الكبير، لا تختصر بكلمات او تعابير، كونه يتجاوز الوصف التقليدي، نظراً للوقع الايجابي الذي تركه بين الناس، فكان رجل المستقبل في اوج الازمات ودفاعه عن انتمائه العربي، تمثل بالعديد من المحطات البارزة التي توحي بالاعتزاز والفخر·
يتابع: لا شك اننا خسرنا كثيراً مع رحيل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، وآمالنا كبيرة باستمرار النهج الذي وضعه وآمنّا به جميعاً·
ماجدة الرومي:
لم يضيء الراحل مكتوم بن راشد آل مكتوم سماء دبي وحسب، وانما كان منارة للوطن العربي، انطلاقاً من العقل النير، والانسانية غير المحدودة، وقوة الموقف والعزيمة، فالقائد حمل في كيانه ذلك المزيج، وجند احلامه لخدمة ابناء شعبه واخوانه العرب باستحقاق التقدير والحب والتأييد·
تضيف: بهذا المصاب الاليم اقف في صفوف الشعب الاماراتي واسانده، ولتكن الجنة مسكن باني الوطن والانسان·
نانسي عجرم:
زرع الفقيد الحب في موسم دبي، وكان لا بد ان يمتد ذلك الخير الى الحقول العربية، التي ازدهرت بفعل تلك اللمسات الآتية من قائد حكيم، عرف كيف يتعامل مع تحديات المستقبل، كان رحمه الله رجلاً عصرياً بكل معنى الكلمة وتجسد ذلك في عطاءاته في كل المجالات العمرانية والانسانية والرياضية·
رامي عياش:
شاء الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، ان يغير معالم الحاضر من خلال رؤية زادت من حماس الشباب العربي نحو المستقبل، وانطلاقاً من امارة دبي، كانت رحلة العطاء، حتى باتت افكاره قاعدة الامان، في ظل الازمات المتلاحقة التي نشهدها في الوطن العربي··
يستطرد قائلاً: الالم كبير بعد غياب الشيخ القائد، واتكاتف مع الشعب الاماراتي في هذا المصاب واتضامن مع احزانه التي هي احزان كل عربي يعرف قيمة الراحل وابعاده الفكرية·
راغب علامة :
للشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم الأيادي البيضاء على الوطن العربي كله وليس على دبي فقط، فهو الإنسان المثقف والواعي والمتطور مع كل تطور، فقد حول بإدارته وإشراف الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والى جانب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذين حولوا دبي الى شبه جنة ومقصداً لكل طامح في حياة رائعة، فمن الصحراء تحولت الى أرض مزدهرة بالألوان والزهور، ومن الأبنية الصغيرة نشأت الأبراج ومن المحال الإقتصادية صار فيها الشركات الضخمة والمصارف والمؤسسات التي تهتم بشؤون العالم أجمع، تمكن بفعل إرادته الحكيمة الى أن يستقطب أهم الشخصيات والأعمال والفنون· في عهد الراحل الكريم تحولت دبي مقصداً فنياً مهماً جعلها بين العواصم الفنية العربية الكبيرة بعد القاهرة وبيروت، بل صارت في أوقات كثيرة من أهم العواصم العربية·
ولم يكتفِ الشيخ مكتوم رحمه الله بهذا القدر بل أحيا دبي باسلوب حضاري كبير، بحيث خصص لكل العالم فعاليات مهمة من خلال مهرجان دبي، الذي صار فعلاً عالمياً، يقصده كل رواد الثقافة والسياسة والفن والإقتصاد، وليس خلال ايام المهرجان فقط بل في كل الايام لتتحول دبي في ايامه مهرجانأ سنوياً·
ويتابع وليد توفيق: كنت أقول دائماً وعبر الإعلام إن دولة الإمارات العربية المتحدة هي حلم كل إنسان كونها (المدينة الفاضلة) برأيي بقيادة زعيمها الراحل المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي وقف الى جانبه دائماً الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كشقيق ورفيق وحولا معاً الإماراة الى مقصد من كل إتجاه، للأعمال والعائلات والمتعلمين والسواح والمتسوقين، وكل في مكانه يرتاح فيه· وكان حاكم دبي ورئيس مجلس الوزراء خير مترجم لكل الطموحات العربية، ومختصراً لمسافات طويلة من الحاجة الى التطور الفكري والثقافي والإجتماعي·
ويقول: وفي زمنه عرفت دبي ليس التطور العمراني فقط بل العلم والمعرفة المنتشرة بين شعبها كله، فنجد الطبيب المتفوق الى جانب المهندسة المبتكرة لإفكار لم يخترعها غيرها، ولا ننسى أنه أكثر المشجعين للتقدم العملي عند أبناء شعبه، في عصر عرف الوطن العربي أول وأصغر فتاة تقود الطائرات وأهم بطل قيادة في الوطن، وأهم الفنانين، وكل ذلك بفضل جهوده وتشجيعه·
ويختم بالقول: رحم الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ولتكن جنات النعيم مسكنه، وليلّهم الله شعبنا العربي الصبر والسلوان، وكلنا أمل اليوم بأن يكمل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أطال الله عمره الذي كان ولا يزال من أفضل رواد دفة القيادة في دبي الرسالة الجليلة التي بدأها سلفه وأن يعطيه القوة والصبر والحكمة التي عهدناها به ليستكمل المسيرة في نهضة وتفوّق دبي·
جوانا ملاح:
كنت أسمع كثيراً عن دبي كلاماً رائعاً ومن هذه الأقوال: 'إذا كنت ستسكن في دبي فنام وابوابك مفتوحة، لأن الأمان والأمن فيها'· وهذا دليل واضح على إدارة المرحوم الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم الحكيمة ووعيه وتنبّهه لكل شاردة وواردة، وليس هذا فحسب فقد أولى المرحوم إمارة دبي على مدى السنوات التي حكمها اهتماماً خاصاً من كل النواحي العمرانية والثقافية والفنية، وتحولت في زمنه الى إمارة عالمية دخلت الكتب العالمية واشتهرت بإنجازات التي لا تعد ولا تحصى، وصارت أهم منافس لأهم العواصم الأجنبية، وقد أثبت المرحوم الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم أن للعرب عموماً والإماراتيين خصوصاً أنهم من أهم الشعوب حضارة في العالم، فإذا كانت نيويورك صاحبة ابراج فدبي صارت صاحبة أهم ابراج، ومنها 'برج العرب' الذي يعد من أكبر وأهم الأبراج العالمية· وإذا كانت لندن أهم مقصد علمي فإن في دبي أهم جامعات تخصصية في العالم، وإذا كانت فرنسا مقصد فني، فإن دبي أكبر مقصد فني للفنانين ليس العرب فحسب بل حتى الأجانب، من خلال مهرجاناتها ومعارضها ومحترفاتها·
وتضيف: لهذا أعبّر عن حزني الشديد بعد سماع الخبر الذي أجده فاجعة بالنسبة للإماراتيين خصوصاً والأمتين العربية والإسلامية عموماً، لأن مآثر الفقيد عديدة وكثيرة من الصعب حصرها أو ذكرها، فقد عاش كل إنسان مواطن أو رائد في دبي في عهده رفاهية والخير والتطوير، إلا أن المصاب كبير للخليج العربي بفقدان أحد اهم اركانه الذي قدم للتاريخ انجازات كبيرة في دول الخليج وفي الامتين العربية والإسلامية الظاهرة في الحياة العامة في دبي والتي لم يسبق لها مثيل، والواضح مكانته ومحبته التي غرزت في قلوب العرب جميعاً وأدعو الله سبحانه وتعالى ان يتغمده بواسع رحمته وأن يوفق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مواصلة قيادة مسيرة الخير والسلام للامتين العربية والإسلامية·
أليسا:
لا نستطيع أن نعبّر عن حزننا بفقدان أحد أهم الأعلام العربية بكلمات أو حتى بإشارات أو تعابير لشدة ما في قلبنا من معزة واحترام لشخصه ومكانته العالمية، لأن شخصية مثله لن تتكرر لما له من بصمات سلمية كبيرة على الشعوب العربية كافة·· انطلاقاً من الحضارة التي حققها في إمارة دبي ومن الحضارة العمرانية والاجتماعية والسياسية والتربوية والثقافية والتطور الفكري أيضاً·
وتضيف: لقد ظهرت تلك الحضارة بكل أوجهها الى العالم وأعطت صوراً رائعة عن الشعب العربي كله من خلال ممارسات الشعب الإماراتي الحضارية في الخارج·
وبوفاة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم خسرنا شخصية لها وقع مميز في الوطن· وأعزي الأمة العربية كلها بوفاة المرحوم الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ونعزي نحن الفنانين أنفسنا ايضاً بخسارة أهم شخصية أعطت للفن زخماً واحتراماً لا مثيل له، ففي زمنه عرف الفن العربي حضارة وانتشاراً كبيريين، وكل فنان يريد أن يستكمل انتشاره فلا بد أن يكون له في دبي خطوة واضحة ولا يمر فيها مرور الكرام، وإذا اراد أن يكون ذا شأن كان لا بد له أن يلتقي بالمرحوم الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ولو عبر لحظات لينعم بالحفاوة والتشجيع·
وختمت: رحم الله الشيخ الكريم وأن يعطي خلفه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الصبر والحكمة المعهودة عنده لتستمر معه المسيرة الطويلة·
نوال الزغبي:
شعرت بحزن شديد لدى سماعي النبأ الحزين برحيل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي يعتبره اي مواطن عربي صورة يحلم بها في الحاكم والرئيس المثقف· ونحن عرفناه كشحصية محبة لأرضه ووطنه ليس في الإمارات أو في دبي فحسب بل في كل مكان في الوطن العربي، لهذا لا أعتبر خسارته للشعب الإماراتي واهل دبي بل هو خسارة لنا جميعاً، فكل إنسان يعرف إنجازاته العريقة في ارض الأحلام والجمال، لأنه أعطى أبهى صورة عن الحضارة العصرية، وحافظ على العرق العربي والتقاليد الشرقية، واضاف الى جمال الخليج جمالاً معبراً عبر الصورة والمعاملة· تضيف: أقدم أحرّ تعازيّ للشعب العربي كله وللشعب الإماراتي الشقيق الذي نعتبره منّا ونحن منه· وكلنا يعرف أهمية بيروت في دبي وأهمية دبي في بيروت واهلها· أتمنى أن تبقى دبي بوجود حاكمها الجديد الذي كان رفيقاً وشقيقاً وإبناً لكل مواطن عربي، وان تبقى زهرة الخليج نجمة مضيئة في سماء وطننا العربي·
يوري مرقدي:
لقد فقدنا بوفاة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم المعروف عنه بأنه قيمة سياسة وفكرية واقتصادية وتمكن من صنع بلد حضاري يسابق السحاب في تطوره وفي حضوره الدولي، فقد تحولت دبي في عهده الى وطن للأمن والامان والخيرات في جميع الجوانب الدينية والاجتماعية والاقتصادية·
يضيف: اننا نعزي انفسنا في وفاة هذا القائد الذي صار قائداً ورعى هذه النهضة الشاملة التي شهدتها الدولة، وسار بها على أسس حضارية وتنموية جعلها بفضل الله ثم بفضل حنكته وتخطيطه السليم ـ رحمه الله ـ تتبوأ مراتب الصدارة العالمية·
ويضيف: ان المتتبع الحقيقي لمسيرة دبي في عهد المرحوم الشيخ مكتوم يستطيع القول ان الإمارة وصلت الى العالمية في شتى المجالات وفي ظرف عقدين من الزمن تحققت الكثير من مشاريع التنمية والخير يصعب تحقيقها في أي دولة حتى وان كانت متقدمة·
ويختم: بوفاة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم يكون العالم قد فقد واحداً من ابرز رجالاته كما فقدت الإمارات العربية احد ابنائها· ولا يخفى على الجميع الدور الهام الذي لعبه عبر انجازاته الكثيرة والعديدة حتى اصبح من الصعب حصرها او ذكرها وهذا هو الانجاز للعظماء حتى ان الانسان لا يجد الامكانية لحصر اعماله وانجازاته·
رحمه الله وأعطى الأمة العربية الصبر وليزد الله من حكمة وقدرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في متابعة رسالة المرحوم·
دينا حايك:
خير الكلام الذي يقال في هذه الفترة الحزينة 'إِنَّا للّه وَإِنَّا إِلَيه راجعون' بهذه الكلمات الكريمة أستطيع أن أعزي الأمة العربية بمصابها الأليم· فبالأمس فقدنا أغلى إنسان علينا نحن العرب بإستشهاد الرئيس رفيق الحريري الذي كان صديقاً لامثال المرحوم الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ومن المسؤولين الذين يحبون أوطانهم، ثم خسرنا قبل أشهر ملكاً حبيباً على الأمة العربية والإسلامية بوفاة الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله، واليوم نضيف الى حزننا حزناً عميقاً برحيل حاكم جنان الله على الأرض (دبي) لنتشاطر مع الشعب العربي كله الأحزان الكبيرة، إلا أن الصبر الذي يعطيه الله لعباده يدفعنا لنأمل ان تستمر المسيرة بحكم القائد الذي كان دائماً كتفاً الى كتف المرحوم وهو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي لم يكن شقيقاً للشيخ الراحل بل شقيقاً لكل مواطن عربي يقصد دبي· ونتشارك معه الحزن على من نحب·
وتختم: ومهما قلنا فالكلام قليل لأنه كان نِعم الحاكم ونِعم الإنسان الكريم النفس ونِعم الإنسان المؤمن·· رحمه الله·
أمل حجازي:
رحم الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم صاحب الكلمة الصادقة والهادئة وهو من سخّر نفسه وإمكاناته وأفكاره الحضارية لخدمة دبي وتطويرها· ففي اي لحظة نفتكر فيها المرحوم لا ننسى شقيقه وشقيقنا نحن العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي كان اليد اليمنى له في بناء حضارة من أهم المعالم في وطننا العربي، فقد كانا معاً من أهم الشخصيات العربية التي صارت عالمية وسيرة دبي تنتشر في العالم مع انتشار الحضارة التي اولياها لها·
رحم الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وجعل مسكنه الجنة· وليبقي الله على كفاءة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتبقى دبي منارة الثقافة والحضارة في العالم·
مي حريري:
لا تستوعب افكارنا قدرتنا على الحزن الذي المّ بنا كعرب بفقدان الانسان الحضاري والواعي الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله، ونتمنى أن يكون انتقل من الارض الزاهرة التي صنعها بفضل حكمته التي منّ الله عليه بها، الى جنات النعيم ليمنّ عليه الله بها، ويكون له مكانة قرب المحسنين والمؤمنين، الذين تركوا بصمات الإنسانية والرقي والإيمان· تضيف: لقد تمكن الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم خلال فترة زمنية تعتبر قياسية في الحضارة والعمران بأن يحوّل دبي الى أهم معلم عالمي، وأن تصير مقصداً لكل الطامح للراحة، من راحة عملية وثقافية وحضارية، ونحن بدورنا كفنانين إذا لم يكن لنا مكان في دبي لا نكون قد حققنا جزءاً من فننا· لهذا اولانا الشيخ المرحوم أهمية كبيرة، ، فقد شهدت دبي في عهده وإشراف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إستقطاباً لأهم الشخصيات العالمية من فنانين ورجال أعمال وسياسيين أيضاً· رحم الله الشيح مكتوم بن راشد آل مكتوم ونتمنى أن يسكن روحه السلام والهدوء في الجنة كما كان في حياته·· رحمه الله·
ميسم نحاس:
كل شيء يبدأ في الحياة صغيراً ويكبر إلا الحزن فهو يبدأ كبيراً ويصغر·· ولكني لا أعتقد أن حزننا على الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم سيكون أقل من حزننا على صديقه الرئيس الشهيد رفيق الحريري· لهذا لا أقول إنه مصاب محليا بل عالمياً· فللراحل مآثر على العالم لأنه شخصية عالمية ووجوده بيننا كان يبعث فينا الاطمئنان·· فهو من ساهم في ازدهار بدبي اقتصادياً وثقافياً وسياحياً واجتماعياً وفنياً أيضاً·· نأمل أن تبقى مآثره موجودة ببصمته التي تركها في نفوسنا·
علاء زلزلي:
لا نعترض على حكم الله سبحانه وتعالى ولكننا نواسي أنفسنا بالكلام والحزن بمقدار حبنا لهذا الإنسان العظيم·· غيابه خسارة للأمتين العربية والإسلامية·· خصوصاً أنه كان صاحب ثوابت كبيرة في الوطن العربي، بمختلف النواحي السياسية والوطنية أو الناحية الاجتماعية والإنسانية· يضيف: كلنا أمل أن تستمر سياسته التي وضعها في المستقبل مع شقيقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم· وأعزي الأمة العربية عموماً والشعب الإماراتي خصوصاً على أحزانه وأتمنى العمر المديد لصاحب السمو الشيح محمد بن راشد آل مكتوم الذي سيحمل مشعل الرسالة التي نعتمد عليه في تحقيقها·

اقرأ أيضا