الاتحاد

الرياضي

أحمد سيف بالحصا: نادي الشباب فَقَدَ الأب الروحي للقلعة الخضراء


ببالغ الحسرة والأسى تلقى نادي الشباب خبر وفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله حيث فجعت القلعة الخضراء بنبأ رحيل الرئيس الفخري والأب الروحي للنادي الذي مثل دعما معنويا وماديا للاعبين والاداريين منذ نشأة النادي، وخيم الحزن على نادي الشباب الذي عاش أحلى ايامه مع الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم عندما حقق العديد من الانجازات المحلية والخليجية وأثبت انه ناد عريق نجح في ايجاد مكانة مرموقة له بالدولة وخارجها·
ومن بين الشخصيات الرياضية بنادي الشباب التي تشهد على علاقة النادي الوثيقة بالشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم·
الدكتور أحمد سيف بالحصا رئيس مجلس الادارة اعتبر رحيل الفقيد خسارة كبيرة ليس لنادي الشباب فقط وانما لكل اندية دبي والرياضة بصفة عامة باعتباره شخصية لن ينساها الجميع بعد ان طالت اياديه البيضاء مختلف المجالات ودعم الشباب وساند الرياضيين وشجع ابناء الدولة على تحقيق اهدافهم وطموحاتهم·
وقال الدكتور بالحصا ان خبر الوفاة كان بمثابة الفاجعة التي نزلت على اسرة نادي الشباب باعتبار الفقيد الرئيس الفخري للنادي والداعم القوي له وصانع النجاحات التي تحققت في القلعة الخضراء، حيث اضاف الدكتور بأن نادي الشباب مدين للشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم بمساندته القوية لمجموعة من الشباب المواطنين الذين ارادوا تأسيس نادي بمنطقة الممزر يهتم بالشباب ويصقل موهبتهم فأمن بمشروعهم وساعدهم على ترسيخه على أرض الواقع حتى يكون رافدا للشباب بدبي·
واضاف الدكتور ان الفقيد كان سندا ماديا ومعنويا حيث وفر كل الظروف المواتية من ميزانية وتجهيزات ولم يبخل بالنصيحة والتوجيه لادارة النادي حيث كان يستقبلهم بصدر رحب ويساعدهم على حل مشاكلهم ومواجهة التحديات الى ان كبر النادي وأصبح علامة راسخة في الدولة وأحد الأندية التي تقدم لاعبين على أعلى مستوى للمنتخبات·
وتحدث رئيس مجلس ادارة نادي الشباب عن الزيارات الكثيرة التي قام بها الفقيد الشيخ مكتوم للقلعة الخضراء واعتباره نادي الشباب بمثابة بيته الذي يهتم بمختلف شؤونه ويحرص كل الحرص على توفير كل احتياجاته والاطمئنان على مسيرته، لذلك أبدى أحمد سيف بالحصا اسفه الكبير على خسارة الأب الروحي لنادي الشباب والداعم القوي لأندية دبي ورياضيي الإمارات·
وعن العلاقة الخاصة التي تجمع الفقيد بنادي الشباب قال الدكتور إن الشيخ مكتوم كان سخيا في دعمه لمختلف اندية دبي لكنه كان يدعم نادي الشباب من خارج ميزانية الامارة وبصفة شخصية من اجل الارتقاء بالقلعة الخضراء على جميع المستويات·
واوضح ان الفقيد سلم النادي في الفترة الماضية مكرمة سخية بقيمة عشرة ملايين درهم من ماله الخاص وحرص على ألا تكون علنية لكنه جاء الوقت لاظهار الدور الكبير الذي كان يلعبه الفقيد في دعم نادي الشباب ومساندته المتواصلة حتى يحقق اهدافه وطموحاته·
ومن ابرز الذكريات التي ستبقى راسخة في اذهان جميع الاسرة الشبابية قال الدكتور أحمد سيف بالحصا إن الفقيد صرف الشيك لطائرة نادي الشباب وهو في الطائرة اثر كثيرا في معنويات ادارة النادي وكل المنتمين له وحسسهم بحجم الدعم الذي يلقونه حتى يساعدهم على مجابهة تحدياتهم·
واضاف الدكتور ان لحظة اهداء نادي الشباب لأول تتويج في مشوارهم بكأس صاحب السمو رئيس الدولة الى الفقيد ستبقى احلى ذكرى في أذهان الأسرة الخضراء لأن النادي عرف طريق الألقاب والبطولات بفضل دعمه ومساندته ومؤازرته·
وبحكم علاقته الشخصية الوطيدة بالفقيد قال رئيس مجلس ادارة نادي الشباب ان النادي خسر أباً عزيزاً على القلعة الخضراء لأنه أمن برسالة مجموعة من الشباب المواطنين ودعمهم حتى اصبح حلمهم واقعا، وعزاء نادي الشباب والرياضيين بصفة عامة بالدولة هو وجود نخبة من القياديين المميزين بالدولة الذين سيواصلون العمل على نفس المنهج الذي بدأه الفقيد والى مزيد من الارتقاء في مختلف المجالات·

اقرأ أيضا

اتحاد كلباء والفجيرة.. «ديربي العقدة»!