الاتحاد

الرياضي

الرياضة كانت من أكبر هموم مكتوم


صدقي عبد العزيز:
الكلمات لا يمكن ان تعبر عما في نفوسنا حول فقيد الوطن والأمتين العربية والإسلامية رجل العطاء والخير المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم 'رحمه الله وطيب ثراه' هكذا بدأ سمو الشيخ محمد بن صقر القاسمي الوزير السابق الذي عايش المغفور له في فترة من الفترات بمجلس الوزراء ورئيس نادي رأس الخيمة سابقاً·
وقال: تليقنا النبأ بقلوب مفعمة بالحزن والأسى راضية بقضاء الله وقدره فالمغفور له كان رجل عطاء ولا يتوانى في ترسيخ ودعم قواعد دولتنا الفتية وخدمة وطنه·· وبوفاته فقد العالم العربي والمنطقة الخليجية والأمة الإسلامية قائداً له أياديه البيضاء في كل مكان ومآثر جمة في كافة مناحي الحياة وخاصة الجانب الرياضي والذي كان من أكبر الداعمين له وبفقدانه خسرت الرياضة احد داعميها الرئيسيين 'فرحمة الله عليه' الذي كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه وقضايا امته العربية والإسلامية·
وتقدم سموه بخالص العزاء والتعزية لصاحب السمو رئيس الدولة ولأصحاب السمو شيوخ آل مكتوم في فقيد الوطن داعيا الله عز وجل ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمنا وذويه الصبر والسلوان·
واضاف صعب على الإنسان في هذا الموقف ان يتحدث عن شخص يكن له كل الحب والتقدير فالكلمات تعجز عن قول ما يجيش في قلوبنا والتعبير عن شعورنا لفقدانه ولكن هذا أمر الله وعلينا ان نتقبله·
واوضح بأن المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم كانت له بصماته في كل مكان والذي يتميز بميزات عديدة لمستها عن قرب خلال فترة مجلس الوزراء·· فهو رجل اذا عد الرجال وكريم اذا ذكر الكرم وحليم وحكيم اذا جلست الرجال في مجالس الحكماء والأخلاق العالية·
واستطرد بقوله إن المولى عز وجل كان قد كتب على دولتنا ان تفقد خلال العام المنصرم قائدها وباني نهضتها الحديثة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 'رحمه الله' وان نفجع في إطلالة هذا العام بفقدان المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم 'طيب الله ثراه'·· فهذا صعب ولكنها مشيئة الله عز وجل ولا أتصور ان نجد أحدا يمكنه ان يعدد مآثر ومحاسن المغفور له فهو الرجل الذي كان لا يحب ان يذكر اسمه ويؤثر الآخرين على نفسه وهي جزء من صفاته المثالية·· واذا ما ذكرنا المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نذكر المحاسن كلها والصفات المتميزة التي يتمناها كل شخص فهو القائد الحكيم والأب المتواضع الحنون الراجح الحكيم ذو القلب الكبير·· فالكلمات مهما قيلت لن تعطيه حقه في هذه اللحظة الحزينة ولكن ايماننا بالله يجعلنا نتقبل أمر الله· وأكد على ثقته في آل مكتوم وحكمتهم التي استمدوها من حكيمهم المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في استكمال المسيرة على نفس الدرب·· داعيا الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يدخله فسيح جناته· وأكد سموه ان الرياضة كانت جزءا من اهتمامات المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد وكان من أكبر همومه هو كيفية المساهمة في بناء أبنائه الرياضيين ودعمه اللامحدود للبنية الأساسية لرياضة الإمارات خير شاهد على ذلك وما نراه من بصمات له على رياضة الامارات تؤكد ذلك فهو قد تبنى الفيكتوري تيم ودفع به الى الساحة العالمية والمحلية وان رياضات الآباء والأجداد التراثية سواء في الهجن أو الخيول أو الرماية وبكل الأنشطة الرياضية كان له أثر فيها فهو كالشمس التي سطع نورها على ربوع المعمورة سواء الرياضية أو غيرها·

اقرأ أيضا

الشارقة وبيروزي.. تحديد المسار